السفير الروماني يبحث مع الحقيل الفرص الاستثمارية المتاحة في السكك الحديدية

السفير الروماني يبحث مع الحقيل الفرص الاستثمارية المتاحة في السكك الحديدية

بحث الدكتور يون دوبريتش السفير الروماني لدى السعودية أمس مع المهندس عبد العزيز بن محمد الحقيل الرئيس العام للمؤسسة العامة للخطوط الحديدية، الفرص الاستثمارية المتاحة في مجال السكك الحديدية، في ضوء برنامج توسعة شبكة الخطوط الحديدية الذي تنوي الحكومة السعودية إطلاقه قريباً.
وتركز النقاش خلال الاجتماع الذي عقد في مقر المؤسسة في مدينة الدمام بحضور عدد من كبار المسؤولين والمستشارين في المؤسسة، حول تطور منظومة النقل البري في السعودية والخدمات التي تقدمها المؤسسة في مجال نقل الركاب، وشحن البضائع بين المنطقتين الوسطى والشرقية، والدور الذي تؤديه المؤسسة في رفد المشاريع التنموية المختلفة في السعودية، إضافة إلى المشاريع الكبيرة التي تنفذها المؤسسة في هذه المرحلة لتطوير البنية الأساسية للسكك الحديدية.
وأشاد الدكتور يون دوبريتش السفير الروماني خلال الاجتماع ببرنامج توسعة شبكة الخطوط الحديدية المزمع تنفيذه والخطوات التي أنجزت فيه، واصفا البرنامج بأنه من أكبر القرارات التي اتخذتها السعودية، وسيكون لها أعظم الأثر في المستقبل، نظرا لكون السعودية تشهد نمواً سكانياً كبيراً.
وأوضح الدكتور دوبريتش، أن الاهتمام بمشاريع تطوير البنية التحتية للخطوط الحديدية يعني أن القيادات الاقتصادية السعودية تبني قراراتها وفق خطط دقيقة تولي أهمية كبيرة للبنى التحتية ومن بينها مشاريع السكك الحديدية، التي تعد عاملاً مهماً في تطوير الاقتصاد والصناعة لأي مجتمع، مشيرا في الوقت ذاته إلى مزايا النقل بالسكك الحديدية سواء من منظور السلامة أو التشغيل الاقتصادي الآمن أو السرعة التي تسير بها القطارات حالياً، التي أصبحت تنافس الطائرات في هذا المجال.
يُشار إلى أن مشاريع التوسعة في المملكة استقطبت اهتمام العديد من الشركات العالمية المتخصصة في مجال الخطوط الحديدية التي شكلت فيما بينها ائتلافات تضم شركات متخصصة في مجال صناعة القطارات وإنشاء مشاريع السكك الحديدية ترغب في الحصول على فرص مناسبة للمشاركة في هذه المشاريع المهمة، حيث يُعد مشروع الجسر البري أحد هذه المشاريع المهمة، ويمثل عنصرا مهما في برنامج توسعة شبكة الخطوط الحديدية في السعودية الذي أقر المجلس الاقتصادي الأعلى تنفيذه من خلال إشراك القطاع الخاص في الاستثمار فيه، إذ ينطلق الخط الحديدي المزمع إنشاؤه من ميناء جدة الإسلامي ليتصل بالخط الحديدي القائم بين الرياض والدمام عند نقطة تبعد مسافة 950 كيلومترا تقريباً من ميناء جدة الإسلامي، كما يشمل أيضاً وصلة بطول 115 كيلومترا لربط مدينة الجبيل الصناعية بالشبكة، كذلك يخدم الجسر البري نشاط نقل البضائع والحاويات عبر السعودية مع وجود قطارات للركاب تقدم خدمات النقل بين المدن التي يخدمها المشروع الضخم المتوقع له أن يحقق العديد من الفوائد التنموية للمناطق الرئيسية الكبرى في السعودية وهي: منطقة الرياض، منطقة مكة المكرمة، والمنطقة الشرقية، إذ يتركز في هذه المناطق الثلاث ما يزيد على 70 في المائة من السكان والنشاط الاقتصادي.

الأكثر قراءة