"الدراسة في الخارج" ..إصدار يتناول "الصدمة الثقافية" للطلاب المبتعثين
حدد إصدار جديد من المرجع الشامل الذي جاء تحت عنوان" الدراسة في الخارج"، وصدر أخيرا في طبعته الثانية، عاملين مهمين للتخفيف من الصدمة الثقافية التي يتعرض لها الطلاب السعوديون المبتعثون، والتي تشكل إحدى أهم المشكلات التي تعترض سبيل الطلاب الدارسين في الخارج، وهما إلمام المبتعث باللغة الأجنبية لبلد الابتعاث والثقافة التي ينتمي لها.
وبين الكتاب الذي قام بتأليفه الدكتور عبد العزيز بن عبد الله بن طالب، وجاء في 14 فصلا، وحرص على أن يكون مرجعا إرشاديا للطلاب والطالبات العرب الراغبين في الدراسة خارج الوطن العربي، مراحل وسبل مواجهة الصدمة الثقافية، وأساليب التكيف مع الثقافة الجديدة والتفاعل معها.
يذكر المؤلف أن الكتاب يهدف إلى تعميق الفهم المجتمعي لدور البعثات التعليمية في تحقيق التنمية، والتأكيد على الأبعاد الثقافية والاقتصادية لها، ومناقشة آراء معارضيها، إلى جانب عرض التجارب الدولية الناجحة ومنها تجربتا ماليزيا وكوريا.
يعرض الكتاب العديد من الإحصاءات الدولية الحديثة في هذا المجال، كما يقدم معلومات كثيرة ومتنوعة للطلاب والموظفين المبتعثين أو المرشحين للحصول على بعثات دراسية أو دورات تدريبية خارج الوطن العربي وذلك في المجالات التنظيمية والثقافية والاجتماعية والنفسية.
تتناول الفصول الأربعة من الكتاب فكرة الدراسة في الخارج في إطار نظري، فيما تتناول الفصول الأربعة التالية (من الخامس إلى الثامن)، الخطوات الإجرائية العملية التي يحتاج إليها الطالب الراغب في الدراسة في الخارج، ثم تتطرق الفصول الأربعة التالية (من التاسع إلى الثاني عشر)، إلى قضايا وأمور يحتاج إليها الطالب أثناء وجوده في بلد الدراسة.
وبعد ذلك يقدم الفصل الثالث عشر بعض المعلومات الأساسية عن دول الدراسة الرئيسية، فيما يقدم الفصل الرابع عشر نحو 150 مصطلحا شائع الاستخدام في الوسط الأكاديمي.
اجتهد الكاتب في صياغة الكتاب بلغة سهلة، وذكر بعض الأقوال والعبارات لبعض رواد التنمية وأصحاب التجارب المتميزة، مع الاهتمام بتوثيق المعلومات والنقولات، وإيراد بعض الأبيات الشعرية في بعض المواضع، كما اهتم المؤلف بتنظيم المعلومات وعرضها وكذلك تصميم وإخراج الكتاب.
حرص الكاتب على أن يكون الكتاب "موسوعة" تقدم كل ما يحتاج إليه الطالب العربي في الخارج، سواء كان ذلك في فترة الإعداد للدراسة أم في أثنائها، وعلى أن يكون عاما لجميع الطلاب بغض النظر عن الدول التي يقصدونها أو الدرجة العلمية التي يسعون للحصول عليها.