"التعاونية" تصف سوق التأمين المحلية بالصعبة وقد تدفع الشركات للاندماج

"التعاونية" تصف سوق التأمين المحلية بالصعبة وقد تدفع الشركات للاندماج

وصف علي السبيهين الرئيس التنفيذي "التعاونية للتأمين"، سوق التأمين السعودية بالصعبة خصوصا من ناحية التنافسية، حيث تحتاج الشركات إلى احترافية عالية، مبينا أن الشركات الصغيرة ستواجه مشكلات ما لم يكن هناك اندماجات فيما بينها.
وقال السبيهين في مؤتمر صحافي عقده أمس الأول بعد إطلاق شركة "التعاونية للتأمين" شعارها الجديد: إن الحديث والتكهنات عن شركات التأمين الجديدة في السوق السعودي سابق لأوانه، نظرا لانشغال هذه الشركات في التسجيل والترتيبات الداخلية، إذ إن المتنافسين في هذا القطاع يفكرون في الابتكار، مشيرا إلى أن السوق لا بد لها من هذا الاتجاه نحو التحسن، وفرص السوق تتزايد في السوق بحكم الوعي التأميني والتأمينات الإسلامية وغيرها.
وفي سؤال عن انتهاء احتكار شركة التعاونية لسوق التأمين السعودية وهل فقدت الشركة نصيبا منها، رد بالقول "إن العقود الحكومية تم فتحها للجميع منذ أكثر من عام، وفقدت "التعاونية" جزءا منها، ولكن كثيرا من العملاء يختارون "التعاونية" من تلقاء أنفسهم حتى لو لم يتم إلزامهم من قبل الدولة، لافتا إلى أن التأمينات الهندسية نمت بعد هذا القرار".
وأبان أن عمليات إعادة التأمين ليست من أولويات الشركة، وقد تكون من أولويات شركات إعادة التأمين، ولكنها ليست من أولويات الشركات المساندة التي تحصل على دعم فني ومالي من شركات عالمية، لافتا إلى أن وجود شركة محلية لذلك يعد جيدا، معتبرا إياه ليس ضرورة ملحة.
وعن صناعة التأمين، بيّن الرئيس التنفيذي "التعاونية" أن صناعة التأمين تحتاج إلى كوادر متخصصة كثيرة، كما تحتاج إلى تأهيل وتدريب الشباب السعوديين، إضافة إلى العديد من المبادرات التي تقوم بها الجامعات والمعاهد واللجنة الوطنية للتأمين والشركات نفسها لتأهيل مزيد من الكوادر لتغطية احتياجات القطاع.
وكانت شركة التعاونية للتأمين قد أطلقت السبت الماضي شعارها الجديد الذي يحمل اسم "التعاونية" باللغتين العربية والإنجليزية ليكون أكثر انسجاماً مع رسالة الشركة في تقديم حلول تأمينية ذات مستوى عالمي لحماية المصالح الاجتماعية والاقتصادية.
جاء ذلك في الحفل الذي عقدته "التعاونية" في متنزه سلام في الرياض وحضره عدد كبير من الفعاليات الاقتصادية والمالية والاجتماعية والتأمينية ورجال الإعلام والصحافة وتزامن مع مرور 20 عاما على تأسيس الشركة.
وأوضح علي عبد الرحمن السبيهين الرئيس التنفيذي لـ "التعاونية" أن الشعار الجديد يحقق عدة أهداف أهمها إدراك العملاء التغيرات الجديدة التي شهدتها الشركة خلال الفترة الأخيرة مثل التحول إلى شركة مساهمة وتنفيذ هيكل إداري جديد وتغيير الرسالة والرؤية، ويحقق الشعار أيضاً تناسقاً مع الوضع الجديد في سوق التأمين ويعيد ترسيخ الصورة الذهنية المميزة لـ "التعاونية" كما يدعم بقاء "التعاونية" شركة رائدة في قطاع التأمين السعودي.
وكان سليمان الحميد رئيس مجلس إدارة "التعاونية" قد افتتح حفل إطلاق الشعار بكلمة تحدث فيها عن مسيرة الشركة منذ تأسيسها عام 1986، موضحاً أنه مع مرور20 عاماً على تأسيسها، شهدت "التعاونية" تحولاً جذرياً في حجمها وهيكلها ومستوى أدائها، وفي ظل هذه التغيرات والتطورات، وضعت الشركة تصوراً جديداً للشكل الذي يمكن للمجتمع رؤيتها به وإدراك علامتها التجارية.
وقال الحميد إن تلك الإنجازات واكبت رحلة البناء داخل المملكة على كل المحاور، حيث كانت "التعاونية" موجودة في جميع مجالات التطوير التي شهدتها المملكة خلال تلك الفترة على مستوى البنية الأساسية والموارد الاقتصادية، موضحاً دور "التعاونية" في توفير الحماية التأمينية للمشروعات الوطنية الكبرى.
وأشار الحميد إلى دور الشركة أيضاً في دعم أنشطة التنمية الصناعية والزراعية والبشرية وعمليات التخصيص وتطوير القطاع المالي والمصرفي، مؤكداً دور الشركة في دعم قطاعات الصناعة والصحة والمساكن والتعليم والرعاية الاجتماعية وأنشطة القطاع الخاص.

الأكثر قراءة