إنشاء إدارة متخصصة في الوزارة تهتم بأمور المكاتب التعاونية
أعلن الشيخ صالح بن عبد العزيز آل الشيخ وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد رئيس مجلس الدعوة والإرشاد في حوار مع مجلة "المكاتب التعاونية" الذي صدر عن الإدارة العامة للعلاقات العامة والإعلام في وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد، أن الوزارة تعتزم تكوين إدارة متخصصة تهتم بأمور المكاتب التعاونية للدعوة والإرشاد وتوعية الجاليات، ومتابعة توصيات وقرارات ملتقيات المكاتب إلى حيز التنفيذ.
وصدرت المجلة في حجم متوسط يتكون من 116 صفحة بالألوان – للتعريف بالمكاتب التعاونية، وخططها، ودورها وإنجازاتها والمجالات الرحبة التي تعمل فيها.
ونفى وزير الشؤون الإسلامية، أن تكون المكاتب التعاونية تسير أعمالها دون لوائح وأنظمة تضبط عملها، مؤكدا أن الأنظمة واللوائح الإدارية الخاصة بعمل المكاتب التعاونية موجودة ويعملون بها منذ سنين، مشيرا إلى أن عمل المكاتب كأي عمل إداري يتصل بالناس وبالميدان يخضع لاجتهادات، وتقوم الوزارة بتفعيل مجالس إداراتها، لأن المكتب الناجح يعمل بطريقة مؤسسية وليس بطريقة انفرادية.
وأكد آل الشيخ أهمية العمل الدعوى المؤسسي لأنه هو العمل الأساس في فاعلية الدور. والمكاتب تقوم بدورها وفق الخطط الدعوية، وهو مطلوب شرعا لأنه يبعد عن الفردية ويحقق الجماعية في الاستشارة والأداء والتنسيق، ومن ثم تفعيل دور مجالس الإدارات للمكاتب التعاونية التنفيذيين في رسم السياسات والخطط السنوية وفق الميزانيات المتعددة، وضبط الصرف، لافتا إلى أن العمل الدعوى المؤسسي يخفف التبعة الشرعية عن الأفراد، ويحمل مجالس الإدارة المسؤولية الملقاة على عاتقهم.
كما تضمن صفحات الإصدار عددا من الكلمات والمقالات لأصحاب السماحة والفضيلة أعضاء هيئة كبار العلماء، وفي مقدمتها كلمة لسماحة المفتي العام للمملكة ورئيس هيئة كبار العلماء وإدارة البحوث العلمية والإفتاء الشيخ عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ بعنوان: "الدعوة إلى الله.. والعلم النافع"، وكلمات ومقالات أخرى تحمل العناوين التالية: "فضل الدعوة إلى الله وثمارها"، و"العناية بالمسلم الجديد"، و"الدعوة إلى الله ومفهومها في الشريعة الإسلامية"، و"والعمالة الوافدة وضرورة دعوتهم للإسلام"، و"جهود المكاتب التعاونية في الدعوة إلى الله"، و"دعوة الجاليات".
وحفل الإصدار أيضا بعدد من التحقيقات المصورة، منها تحقيق مصور بعنوان: "البرامج والمناشط التوعوية للتحذير من فتنتي التكفير والتفجير.. المكاتب الدعوية.. في مواجهة الإرهاب"، وتحقيق مصور آخر عن مشروع إفطار الصائم.. وأثره في التآلف بين المسلمين الجدد وإخوانهم، والوحدة الإيمانية على المائدة الرمضانية، كما تضمن الإصدار تحقيقا أجرته عن الخطة الاستراتيجية للمكاتب التعاونية ومدى تأثير ذلك في تعاونها وتكاملها وتنافسها على الخير تم من خلاله استكتاب عدد كبير من الدعاة والأكاديميين عنه، كما شمل الإصدار استعراض عدد من القصص والحكايات والمؤثرة من داخل مكاتب دعوة الجاليات تحت عنوان: "المسلمون الجدد.. هكذا أسلمنا!" وتحقيق آخر بعنوان: "ليس بالعلم الشرعي وحده ينجح الداعية.. دعاة الجاليات.. والشروط الغائبة!".
كشفت المجلة أن إجمالي عدد المكاتب التعاونية المعتمدة حتى الآن بلغ 205 مكاتب منتشرة في جميع مناطق المملكة، فيما تضمن صحفاتها الأخرى موضوع "طوفان العولمة وتيارات التغريب المحمولة فضائيا"، عارض عدد من الآراء ووجهات النظر حول كيفية مواجهة "العواصف" الأخلاقية والثقافية في المجتمع، إلى جانب استطلاع عن الداعيات.. في ساحة الجاليات، والشروط الخاصة لدعوة غير المسلمات، أجريت من خلاله عددا من المقابلات لعدد من الداعيات العاملات في الميدان الدعوي تحدثن عن ذلك، تحقيق مصور بعنوان: "دعوة الجاليات بين شرح الموارد وضعف الإمكانات.. والوقوف الاستثماري.. هو الحل!".