«فهد الثقافي» يناقش تعزيز حضور المرأة السعودية اجتماعيا وإعلاميا ورياضيا

«فهد الثقافي» يناقش تعزيز حضور المرأة السعودية اجتماعيا وإعلاميا ورياضيا
«فهد الثقافي» يناقش تعزيز حضور المرأة السعودية اجتماعيا وإعلاميا ورياضيا
«فهد الثقافي» يناقش تعزيز حضور المرأة السعودية اجتماعيا وإعلاميا ورياضيا

لم يمض الكثير على ليلة النغمات الثقافية الشبابية التي أحياها مركز الملك فهد الثقافي بحضورٍ تجاوز عدد الأماكن المتاحة. ليعلن المركز قبل أيام معدودة عن دعوة عامة لحضور فعاليات يوم المرأة السعودية. التي انطلقت أمس الأربعاء وتستمر حتى غد الجمعة. مستحضرة عددا من العناوين المهمة والملحة فيما يتعلق بدور المرأة السعودية تحديدا، وحضورها اجتماعيا وإعلاميا ورياضيا، عبر ندوات وعروض وجلسات حوارية بمواضيع متنوعة دعيت لإحيائها سيدات مجتمع وأكاديميات وإعلاميات، برعن في مجالهن، وطالما أثرين الشأن العام بحضورهن الفاعل والمثمر.
مركز الملك فهد الذي تزامن افتتاحه في عام 2000 واختيار الرياض عاصمة للثقافة العربية، بتشريف الملك عبدالله بن عبدالعزيز- يرحمه الله- وبحضور عدد من وزراء الثقافة والإعلام العرب، يعد بشهادة الكثير من المثقفين مفخرة وطنية على المستويين المعماري والثقافي. لذلك فإن عودته الفاعلة بقيادة الخبير محمد السيف وبتوجيه مباشر من الدكتور عادل الطريفي، وزير الثقافة والإعلام، لواجهة العمل الثقافي النشط محليا تمثل بشرى واعدة باتجاه العمل الثقافي والفني الأوسع عربيا وعالميا، وفقا لمتابعين.
وبالعودة لأجندة وروزنامة فعاليات المركز السابقة والحالية المعدة سلفا على امتداد الأشهر المقبلة من هذا العام يستطيع المراقب ملاحظة التنوع والتعدد المدروس في تلمس احتياجات شرائح اجتماعية متنوعة بدءا من الأطفال والشباب وصولا للأسرة والسيدات، إضافة إلى ما عهده المركز من احتفاء دوري بالنخب الأدبية والمسرحية والروائية على حد سواء.
فيما تأتي البنية المعمارية المميزة لهذا المركز التي تنوعت أقسامها وردهاتها المجهزة ما بين قاعات صغيرة وأخرى كبيرة لتساعد وتعزز احتواء هذا التنوع في الفعاليات مع إمكانات مميزة لتوظيف كل جزء بالتوازي مع الأجزاء الأخرى، وهو ما يشهده يوم المرأة السعودية على مدى ثلاثة أيام تضج بالأنشطة والفعاليات الثقافية والفنية، بدءا من البهو الرئيس وصولا للقبة السماوية والمسرح الرئيس، ومرورا بقاعة الفنون التشكيلية.
البهو الرئيس: في الواجهة الرئيسة منفذة بالزجاج الملون على هيئة العلم السعودي، إضافة إلى وجود تحفة فنية متمثلة في عبارة عن آية قرآنية بالخط الكوفي تتوسطها صورة (بورتريه) منفذة بأسلوب نسيج الأبيسون لخادم الحرمين الشريفين.
المسرح الرئيس: الطاقة الاستيعابية للصالة (بخلاف مقاعد المعاقين) تبلغ 3000 مقعد، ومساحة خشبة المسرح نحو 1800 متر مربع، وارتفاع قطاعها الأوسط 27 مترا، وعمقها 35 مترا.
المسرح الصغير: الطاقة الاستيعابية للمسرح هي 433 مقعداً، وتبلغ مساحة خشبة المسرح الكلية 150 مترا مربعا، مع ارتفاع يصل إلى 10.5 متر ومنفذة بألواح من خشب الصنوبر.
قاعة المحاضرات: الطاقة الاستيعابية للقاعة 336 مقعدا. المنصة: وهي شاشة عرضها 11×5 أمتار، وحوائطها مجهزة بستائر لتغطي شاشة العرض أو مساحة المنصة كلياً. نظام الترجمة: يتم بواسطة أجهزة لاسلكية تعمل بالأشعة تحت الحمراء للترجمة لثلاث لغات في آن واحد ويمكن استخدامها أيضاً كأجهزة استماع مساعدة. نظام العرض: ويشترك في هذا النظام قاعة الاستماع الرئيسة والمسرح الصغير.
القبة السماوية: الطاقة الاستيعابية 208 مقاعد، المقاعد: نوع خاص من المقاعد صممت خصيصاً للقباب السماوية، بحيث يمكن استدارته ويمكن أن يميل إلى الخلف أو ينحني لمتابعة العرض، القبة: قطرها 18 مترا ومصنوعة من ألواح الألمنيوم المثقوب الأبيض اللون والمثبت على إطار من الصلب، الذي يؤدي دور شاشة العرض بالنسبة للقبة السماوية، المعدات الخاصة بالقبة السماوية: جهاز العرض الرئيس بالقبة جهاز مثبت عليه 8900 نجم ثابت من درب التبانة، أجهزة العرض المساعدة: جهاز العرض الخاص بالكرة الأرضية وجهاز عرض الشمس وجهاز عرض الشهب وجهاز عرض المذنبات وجهاز عرض تحديد المجموعات النجمية وجهاز عرض الأقمار (توابع الأقمار) وجهاز عرض السحب وجهاز عرض تحديد زوايا الأبعاد وجهاز عرض فيلم صوتي مقاس 16 مم وجهاز عرض البانوراما ومعدات الصوت والمؤثرات الصوتية والتسجيلات وأنظمة التحكم في أجهزة العرض بواسطة الحاسب الآلي.

الأكثر قراءة