رساميل خليجية تستثمر في عقارات جدة.. والأسعار تواصل ارتفاعها

رساميل خليجية تستثمر في عقارات جدة.. والأسعار تواصل ارتفاعها

توقع المهندس أحمد الفقيه صاحب شركة الفقيه للاستثمار العقاري في جدة أن يستمر ارتفاع أسعار العقارات على جميع المستويات سواء الأراضي في المخططات المنتشرة في أماكن مختلفة من المنطقة أو في الوحدات السكنية مثل الفلل, العمائر وشقق التمليك.
وعلل الفقيه السبب بأن السوق العقارية السعودية تعد رخيصة في أسعارها الحالية مقارنة بدول الخليج مثل الإمارات و قطر والكويت والبحرين وهو سبب رئيسي جعل رساميل خليجية تدخل السوق لما تمثله السوق السعودية من قوة شرائية كامنة تتمثل في عدد سكان مثالي (نحو 20 مليون للسعوديين فقط) وأزمة سكانية واضحة المعالم.
وفيما يتعلق بسوق جدة العقارية توقع أحمد الفقيه زحف المقاولين إلى مخططات تعتبر حالياً رخيصة مثل مخطط ابن لادن ومخطط الفهد ومخطط ظلال جده والحرمين 2 وجوهرة حراء, كذلك توقع أن تظهر المعالم الجديدة لوسط جدة الجديد المتمثل في مخطط النخيل, كما توقع الفقيه صدور قرارات تنظيمية حاسمة خلال العام المقبل مثل قانون الرهن العقاري والمحاكم التجارية ومزيدا من التسهيلات لدخول الأموال غير السعودية السوق و طرح منتجات تمويل جديدة.
وبخصوص وضع السوق العقارية حاليا في جدة أشار الفقيه في تقرير أعدته الشركة بشكل خاص " للاقتصادية " والذي أشتمل على أوضاع السوق خلال العشرين شهرا الماضية ورصد للمتغيرات التي مرت بها السوق العقارية, وقال إن السوق بدأ بحالة ركود بسبب تعلق العامة بسوق الأسهم, حيث كان يحقق مكاسب كبيرة جعلت البعض من صناع السوق العقارية وأغلب المواطنين يسيلون عقاراتهم ليتوجهوا بها إلى سوق الأسهم مما انعكس سلبا على السوق فقل الطلب بشكل حاد وزادت العروض بشكل كبير. وفي شباط (فبراير) 2006 حلت كارثة الأسهم وبالتالي اتضح أن العقار يعد محفظة استثمارية آمنة, وكانت فترة الركود فرصه كبيرة للأذكياء من قناصي الفرص لاقتناص فرص عقارية بثمن بخس ونخص منطقة أبحر تحديداً.
وفيما يتعلق بمخططات وسط وشمال مدينة جدة الآهلة بالسكان والمشمولة بالخدمات فقد كان تأثرها بكارثة الأسهم محدودا فمعدل الانخفاض للأراضي السكنية داخل أحياء ومخططات مثل الرحاب، الفيصلية، الصفا، شمال شارع حراء مخططات الجنوب النسيم، ابن لادن، النخيل، والحرمين لم تتأثر بحالة الركود.
وأشار الفقيه إلى أن القوة المالية المحركة لشراء الأراضي في مخططات العمائر تتمثل في المقاولين الذين يعدون العمود الفقري لذلك وهم يصنفون إلى نوعين منهم مقاولين توجهاتهم إلى المخططات الجديدة لاعتدال أسعارها والأخرى توجهت إلى الأحياء الراقية واضعه في حسبانها تقلبات السوق, كما لعبت شقق التمليك دورا هاماً في تخفيف حدة الركود السائدة وشهدت ازدهار وتزايد في الطلب, رغم أن الإحصائيات غير الرسميه الصادرة من كتابة عدل ذكرت أن هناك انخفاضاً في تسجيل شقق جديدة للفترة نفسها بنسبة 20 في المائة و بمبيعات بلغت الثلاثة مليار ريال, أما الفلل فقد استمرت بوتيرة ثابتة فقد نجح مقاولون ومطورون في تسويق مشاريع لهم في مخططات شمال غربي جدة مثل البساتين وجنوب شرقي جدة لوجود شريحة لديها مقدرة مالية للشراء رغم أن شريحة عملاء الشقق تتفوق عدديا على هذه الشريحة بمراحل.
أما العقارات الفاخرة والمتمثلة في الشقق المطلة على البحر فقد شهدت خلال هذه الفترة دخول لاعبين جدد بأموال خليجية وسعودية وتغيرت الأسعار صعودا بشكل كبير للأراضي والوحدات السكنية ويتوقع استمرار تصاعدها.

الأكثر قراءة