«السعودي الفرنسي» يعلن تحقيق أرباح مالية بلغت 3.510 ملايين ريال العام الماضي
أعلن البنك السعودي الفرنسي تحقيقه أرباح مالية خلال السنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2016م بلغت 3,510 ملايين مقابل 4,036 ملايين ريال في عام 2015 وبانخفاض نسبته 13 في المائة.
وقد بلغ صافي أرباح الربع الأخير من عام 2016م مبلغ 374 مليون ريال مقارنة بـ 950 مليون ريال عما تحقق في الفترة نفسها من العام السابق.
يرجع هذا الانخفاض إلى خسائر ائتمانية متعلقة بملف ائتماني واحد فقط وقد تم بناء مخصصاتها في نهاية عام 2016م.
من ناحية أخرى، حققت الإيرادات نتائج صلبة في عام 2016م وصلت إلى 6,400 مليون ريال مقابل 6,291 مليون ريال في 2015م، بزيادة قدرها 1.7 في المائة.
وقد تم دعم الإيرادات بنسبة الدخل من العمولات الخاصة التي بلغت 4,256 مليون ريال، مقابل 4,055 مليون ريال في عام 2015م، أي بزيادة بلغت 5 في المائة.
انخفضت محفظة القروض والسلف خلال الربع الرابع 2016 ما أدى لتباطؤ التمويل للشركات ولكن استمر النمو بنسبة 4.6 في المائة لتصل إلى 129,458 مليون ريال في نهاية عام 2016.
ارتفعت ودائع العملاء لتصل إلى 158,458 مليون ريال في نهاية عام 2016م، بنسبة بلغت 11.7 في المائة مقارنة بعام 2015م كما حافظ البنك على معدل سيولة صلب في هذا العام.
وأعلن البنك السعودي الفرنسي، في ذات الوقت، عن توصية مجلس الإدارة بتوزيع أرباح نهائية تقدر بـ 0.50 ريال سعودي لكل سهم، مع الأخذ بعين الاعتبار الأرباح الموزعة التي بلغت0.55 ريال سعودي لكل سهم في شهر أغسطس ما يمثل مجموع أرباح يقدر بـ 1.05 ريال سعودي لكل سهم لعام 2016م مماثلا لمستوى الأرباح الموزعة لعام 2015م.
صرح باتريس كوفينيي بأن البنك السعودي الفرنسي قد اتخذ إجراء احتياطيا لتخفيض خسائر ائتمانية لمرة واحدة في الربع الرابع من عام 2016م. وقد أدى هذا الإجراء الاحتياطي والوقائي إلى التأثير في النتائج الإيجابية والقوية لعام 2016م التي أنجزت في بيئة اقتصادية مملوءة بالتحديات. تزامنت هذه النتائج القوية مع قاعدة صلبة أنشئت تدريجيا خلال السنوات الماضية ما مكن مجلس الإدارة من التوصية بتوزيع أرباح مماثلة ومتقاربة من أرباح عام 2015م.
وسيواصل البنك السعودي الفرنسي هذا النجاح خلال عام 2017م بتنفيذ خطة متوسطة الأجل تتبنى "رؤية المملكة 2030م" ومشروع التحول الرقمي للبنك. ويعتبر إطلاق برنامج الولاء "جنى" الذي يعد من برامج المكافآت المصرفية الشاملة والمبتكرة في المملكة العربية السعودية، خير مثال على جهودنا البناءة في توفير أفضل المعايير لعملائنا، واختتم كوفينيي حديثه قائلا "سيواصل البنك السعودي الفرنسي أداء دوره المالي الفعال في الاقتصاد المحلي داعما عملاءه من الشركات والأفراد ومحافظا على مكانته كـ "بنك الامتياز".