الفعاليات الجديدة.. تميز فريد ونجاح متواصل عكسا عصرية العاصمة
أسهمت الفعاليات الجديدة التي أدخلتها أمانة مدينة الرياض، وألبستها ثوبا مميزا عن الأعوام الماضية، خصصت منها للعائلات ولم تغفل الشباب، إلى جانب الأطفال على مدى 14 يوماً، في استقطاب الزوار من الجنسين داخل المدينة وخارجها، وأدخلت من خلالها الفرح والسرور وأضفت البهجة على محياهم.
نجاحات متواصلة ومستمرة وجهود مكثفة بتوجيه ودعم الأمير سلمان بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض، ونائبه الأمير سطام بن عبد العزيز، والأمير الدكتور عبد العزيز بن عياف أمين منطقة الرياض، في سبيل راحة المواطنين وإسعادهم أينما توجهوا وقصدوا.
فكانت 60 فعالية للعام الحالي 1428هـ، منها 12 فعالية مبتكرة وخلاقة، أكدت أن مدينة الرياض عصرية تواكب التطورات، وتتمتع بإمكانات ضخمة ومقومات سياحية، أسهمت في جذب أعداد كبيرة من الجمهور، بل جاءت لتحقق رغبات جميع أفراد الأسرة والشباب.
وأطلقت أمانة منطقة الرياض أولى هذه الفعاليات في الـ20 من شهر رمضان المبارك مستمرة حتى نهاية أيام عيد الفطر المبارك، وهي معرض للسيارات المعدلة في مواقع متفرقة في ممرات المشاة في طريق للملك عبد الله. كما شهد أول أيام العيد فعالية قفز "البانجي" في ساحة الدوح للاحتفالات، حيث قفز المتسابقون من ارتفاع 60 متراً.
وتضمنت الفعاليات الجديدة، أنشطة ترفيهية للشباب في الحدائق والمتنزهات، إذ شهدت الساحة البلدية في حي الروابي مسابقات تحدي واستكشات ومشاهد فكاهية، وركناً للضيافة والفولكلور الشعبي، إضافة إلى عروض للقوة والإثارة، واستعراضات السكيت والدراجات، وكذلك دوري لكرة القدم ، وفعاليات شبابية عدة في حي السويدي والشفا.
وتضمنت الفعاليات كذلك، عروض عمود التوازن، والرول سكيت في ساحة سلطانة "مخطط القصر"، وفقرات شعبية، وكوميدية وترفيهية، وتقليد أصوات، وألعابا خفة الحركة، إضافة إلى مسابقات وجوائز، وكذلك فقرات شعبية من عدة دول عربية، وبرنامج رد بول، وصالة تزلج صناعية، وعروض ومشاهد تمثيلية فكاهية يقدمها ممثلون معروفون.
وكان للخيمة الشعبية في ساحة الكندي في الحي الدبلوماسي الدور الكبير في إسعاد الجاليات العربية والأجنبية عبر ألوان من الفنون الشعبية، والفرق التراثية والرواية والربابة، وعروض لجاليات الدول العربية والأجنبية، والعديد من الأنشطة والبرامج التي تتناسبت مع مضمون الخيمة.
والحديث عن مسرحيات عيد الفطر المبارك لهذا العام يطول، التي بذلت فيها الأمانة الغالي والنفيس لينعم المواطن بأوقات مرح وفكاهة.