الألعاب النارية تحول ليل الرياض إلى نهار
أضاءت الألعاب النارية البارحة، التي أطلقتها أمانة مدينة الرياض في موقع إستاد الملك فهد الدولي، إلى جانب إستاد الأمير فيصل بن فهد "الملز"، وجامعة الأمير سلطان الواقعة في حي صلاح الدين، وموقع شرق الجسر المعلق، ومدرسة تعليم القيادة جنوب غرب الرياض، وتقاطع طريق العزيزية مع الدائري الجنوبي، سماء مدينة الرياض من الساعة الـ 9,15 وحتى الـ9,25 مساء.
حظيت فعاليات الألعاب النارية بتجمهر كبير من المواطنين والمقيمين على حد سواء، في جميع المواقع المذكورة، لما تمثله الألعاب النارية من عنصر جذب في جميع المناسبات الاحتفالية نظرا لما تضفيه من مشاعر البهجة والفرح والسرور.وعبر العديد من المرتادين لفعالية الألعاب النارية عن فرحهم اللامحدود، بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك.
ونظراً لما تضفيه من مشاعر البهجة والسرور، قامت أمانة منطقة الرياض بتوجيهات الأمير سلمان بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض ونائبه الأمير سطام بن عبد العزيز، باختيار ستة مواقع لهذه الفاعلية موزعة جغرافيا على أنحاء المدينة حتى يتسنى للجميع مشاهدتها في كل أحياء المدينة، وروعي اختيار المواقع في مناطق مفتوحة بحيث يسهل الدخول إليها والخروج منها.
يذكر أن الأمانة تنسق سنويا مع الجهات المختصة لتوفير كل عوامل الأمن والسلامة وراحة للجمهور مما يعزز عنصر المحافظة على الأرواح وممتلكات المواطنين ويتم الترتيب في هذا الشأن مع الجهات الأمنية، لإصدار فسوحات دخول تلك الألعاب إلى مواقع الاحتفالات فيما تتم عملية النقل بسيارات مخصصة لمثل هذه الأغراض مع التشديد على أهمية تخزينها في مواقع خاصة.
وأكد لـ"الاقتصادية" المهندس سعود بن جار الله السويداء رئيس فريق عمل فعاليات الألعاب النارية عضو لجنة احتفالات عيد الفطر في أمانة الرياض في وقت سابق، أن التنسيق بين الأمانة والطيران المدني حول فعاليات الألعاب النارية، من خلال إعطاء إحداثيات لإدارة سلامة الطيران المدني لمواقع إطلاق القذائف، التي يصل ارتفاعها نحو 350 مترا، لافتا إلى أن إطلاق القذائف يستمر عشر دقائق في وقت متزامن لستة مواقع في الرياض، مما يتطلب التنسيق بهذا الخصوص مع الجهات المعنية لتأمين سلامة الطيران.
وحذر من خطورة ما يتم تداوله بين الباعة في الأسواق من مواد مشابهة لا تحتوي على عنصر السلامة، وتصل لأيدي الأطفال وهم غير مدركين قوة تأثيرها وما قد يتبعه من حدوث أضرار مادية وجسمية نتيجة استخدام الأطفال هذه الألعاب داخل منازلهم ووسط أقرانهم، مما يؤدي إلى نتائج مؤسفة ربما أدت لا قدر الله إلى بتر أصابع وهو ما حدث في الأعوام السابقة.
يشار إلى أن الألعاب النارية تنقسم إلى أنواع عديدة نذكر منها المفرقعات وتتكون من بارود وهو عبارة عن مزيج من الفحم والكبريت ونترات البوتاسيوم مع إضافة الألمنيوم في بعض الأحيان لتأخذ المفرقعات شكل النجوم عند انفجارها في الهواء، إلى جانب
فتيل لإشعال الألعاب المضيئة.
ويتم إطلاق قذيفة الألعاب النارية الهوائية بواسطة مدفع صغير مزود بشحنة من البارود الذي ينفجر بداخل ماسورة المدفع مما ينتج عنها احتراق الشحنة المفجرة التي تطلق القذيفة في الهواء. وأثناء ذلك يحترق فتيل الإشعال وعندها تكون القذيفة قد وصلت إلى أعلى نقطة ثم تنفجر العبوة بالكامل في الهواء. القذائف النارية متعددة الأشكال هناك بعض الألعاب النارية تنفجر في الهواء على عدة مراحل وبمختلف الأشكال، حيث إنها تحتوي على نجوم مختلفة الألوان والأشكال ينتج عند انفجارها أصوات فرقعة وصفير مميز. وتتكون هذه القذائف من عبوات صغيرة متداخلة مع بعضها وتحتوي كل منها على فتيل للاشتعال بحيث تنفجر كل واحدة تلو أخرى بطريقة سلسلة وبترتيب معين تصاحبه أشكال هندسية وألوان ساحرة.