خليجيون يؤسسون شركة للنفط والغاز برأسمال 1.2 مليار ريال

خليجيون يؤسسون شركة للنفط والغاز برأسمال 1.2 مليار ريال

يطلق مجموعة من رجال الأعمال والصناعيين السعوديين والخليجيين شركة مكامن السعودية المتخصصة في مجال خدمات النفط والغاز, وتستهدف العمل في هذين القطاعين على مستوى السعودية والخليج خلال السنوات الخمس المقبلة في حين سيتطور العمل ليشمل الشرق الأوسط وإفريقيا .
وأوضح المهندس أسامة الكردي رئيس فريق إطلاق الشركة وعضو مجلس إدارتها, أن الشركة يبلغ رأسمالها مليارا و200 مليون ريال سعودي كشركة سعودية مساهمة مقفلة.

في مايلي مزيداً من التفاصيل:

تطلق مجموعة من رجال الأعمال والصناعيين السعوديين والخليجيين شركة مكامن السعودية المتخصصة في مجال خدمات النفط والغاز, وتستهدف العمل في هذين القطاعين على مستوى السعودية والخليج خلال السنوات الخمس المقبلة في حين سيتطور العمل ليشمل الشرق الأوسط وإفريقيا .
وأوضح المهندس أسامة الكردي رئيس فريق إطلاق الشركة وعضو مجلس إدارتها, أن الشركة يبلغ رأسمالها مليار و200 مليون ريال سعودي كشركة سعودية مساهمة مقفلة وتقوم على كوادر سعودية ودولية مؤهلة وستدخل منافسا قويا للشركات الأجنبية العاملة في السوق السعودية.
وأكد أن الشركة نجحت في كسب شريك استراتيجي هو شركة شنقلي أويل فيلد بتروليوم الصينية Shengli Petroleum oil feald ذراع خدمات النفط والغاز لشركة سينوبيك الصينية الشهيرة, التي تعد من كبرى الشركات العاملة في مجال الطاقة على مستوى العالم, وتعد Shengli Petroleum إحدى الشركات شبه الحكومية الصينية الحاضنة لأكثر من 200 شركة تنتظم جميع قطاعات خدمات النفط, ما سيضيف للشركة شمولية في مشاريعها وبعداً استراتيجياً.
وذكر الكردي أن الشركة الصينية ستتكفل بتوفير الدعم الفني والتقني ومنصات وأبراج لحفر آبار البترول ومعدات التنقيب عن البترول, وتمّ الاتفاق على توفير عدد من أبراج حفر بقواعدها خلال الأشهر المقبلة, مضيفاً أن هذه الكمية تشكل الدفعة الأولى التي تلقتها "مكامن السعودية" من الشريك الصيني وستتسلم الشركة كميات إضافية تشمل منصات الحفر ومعداتها منسجمة ومتناغمة مع حاجة الشركة وحجم عقد التشغيل التي ستفوز بها من شركة أرامكو السعودية.
ويرى الكردي أن هناك عدة عناصر تضافرت في "مكامن السعودية", ما جعلها محط أنظار المستثمرين, أبرزها الدعم التام للمقاول المحلي من لدن حكومة خادم الحرمين الشريفين, إضافة إلى أن أهداف الشركة تنسجم مع السياسات العليا لشركة أرامكو السعودية التي أعلنتها الحكومة السعودية على هامش منتدى الطاقة المنعقد في بيروت 2007, وأبرز هذه الاستراتيجية توطين أعمال الإسناد والمقاولات في "أرامكو السعودية" للمقاول المحلي خاصة في ضوء توافق مثل هذا الأمر مع متطلبات منظمة التجارة العالمية.
وأكد أن كل هذه الأسباب المتضافرة أدت كذلك إلى استقطاب شركاء خليجيين, إضافة إلى قائمة الشركاء السعوديين الذين حرصنا على أن تكون لديهم الخلفية الصناعية أو الاستثمارية وأن يضيفوا بعدا استراتيجيا لـ "مكامن السعودية".

الأكثر قراءة