قراءات

قراءات
قراءات
قراءات

16 عاما في السجون السورية

اعتقل الشاب ياسين الحاج صالح من كلّية الطب في جامعة حلب بتهمة الانتماء إلى حزب معارض.. تنقّل بين سجن حلب المركزي ومعتقل عدرا في دمشق مدّة 15 عاماً. قبل أن تنتهي مدّة حكمه يُعرض عليه أن يصبح مخبراً، يكتب التقارير ويشي بأصدقائه. يرفض ياسين، ويرحَّل مع 30 سجيناً إلى سجن تدمر الرهيب، ليمضي سنة إضافية في مكان جحيمي لا تنفتح أبوابه إلا لتلقي الطعام والعقاب. هناك، لا أخبار جديدة، لا طعام شهيا، لا زاد عاطفيا، لا شيء طازجاً من أي نوع. زمن آسن متجانس، أبدية لا فوارق فيها ولا مسام لها. سجناء يقتلون الوقت بما يتاح من وسائل التسلية، وآخرون يروّضونه بالكتب والأقلام. عالم بلا نساء، لا أسرار فيه ولا خصوصيات. زمن الثورة السورية يبدو وقتاً مناسباً للإفصاح عن هذه النصوص المؤلمة، حيث تجربة سجين ومفكّر سياسي عاش 16 عاماً من عمره على حافة التحطّم والخوف. ياسين الحاج صالح كاتب سوري مقيم في دمشق. ينشر في عديد من الصحف والمجلات العربية. صدر له عن دار الساقي "أساطير الآخرين".

هذا اليوم في التاريخ

#2#

زاوية صحافية يومية كتبها نجدة فتحي صفوة على امتداد خمس سنوات، تناول فيها حدثاً تاريخيا مهما وقع في ذلك اليوم من السنة، أو سيرة شخصية تاريخية.. في هذا المجلّد الثالث نقرأ عن صلاح الدين الأيّوبي، جوزيف ستالين، ومغادرة آخر الخلفاء العثمانيّين عاصمة السلطنة، وبراءة اختراع الهاتف على يد ألكسندر بل، ثورة 1919 في مصر، ووفاة كارل ماركس، ويعود في التاريخ إلى معركتي بدر الكبرى وأحد، لينتقل إلى قصّة السفير و"عملية شيشرون" الشهيرة، ثمّ ينقل صدى طبول الحرب العالمية الثانية التي بدأت تُسمع في أوروبا.. وعشرات الأحداث التي أثّرت في مجرى التاريخ. يتألّف الكتاب من 12 مجلّدا، تصدر تباعا. معلومات موسوعية طريفة ومفيدة. نجدة فتحي صفوة "1923 – 2013" دبلوماسي وكاتب عراقي، تخرج من كلية الحقوق في بغداد وواصل دراسته في جامعة لندن. له مئات المقالات والدراسات في شتّى الصحف والمجلات العربية في العراق ومصر ولبنان وبريطانيا.

كل الناس كاذبون

#3#

شيطان مسكين صاحب طفولة مضطربة، عبقرية أدبيّة ومُغو لا يقاوَم، رجل عادي متنكّر في هيئة بطل، منتحل صفات بسيط ونزيه.. أي من هذه الوجوه هو الوجه الحقيقي لأليخاندرو بِبيلاكوا؟ بين الأرجنتين وكوبا، وإسبانيا وفرنسا، يحاول صحافي فرنسي الكشف عن حقيقة هذا الرجل في عالم تسوده الأكاذيب المُحكمة، معتمدا على شهادات لقلّة من الذين عرفوه: حبيبته الأخيرة، رفيقه السابق في زنزانة السجن، غريمه اللدود، وحتى الكاتب ألبرتو مانجويل نفسه، لكنها شهادات متناقضة ولا يعوَّل عليها. بين السطور المشوّقة لهذه الرواية، على القارئ أن يكتشف الحقيقة. ألبرتو مانجويل مؤلِّف موسوعيّ مشهود له عالمياً ومترجم وكاتب مقالات وروائي. ولد في بوينس آيرس، وانتقل إلى كندا عام 1982، ويعيش الآن في فرنسا حيث عيِّن مديراً لهيئة الفنون والآداب. صدر له عن دار الساقي "تاريخ القراءة"، "مع بورخيس"، "المكتبة في الليل"، "يوميات القراءة"، "فنّ القراءة"، "مدينة الكلمات"، وفي الرواية "عودة" و"عاشق مولع بالتفاصيل".

الأكثر قراءة