«كتاب جدة» يستقبل قراءه بمليون عنوان
تستعد جدة لاستضافة النسخة الثانية من معرضها الدولي للكتاب، الذي ينطلق اليوم الخميس ويستمر حتى 25 من شهر ديسمبر الجاري.
ويُقام المعرض على أرض الفعاليات في أبحر الجنوبية، شمال مدينة جدة، إذ تفتتح أبوابه من الساعة العاشرة صباحاً حتى العاشرة مساءً يومياً، ما عدا الجمعة الذي سيقتصر على الفترة ما بين الرابعة عصراً ومنتصف الليل.
450 دار نشر
يعوّل المعرض على نجاح نسخته لهذا العام، بعد أن تكللت نسخته الأولى بنجاح كبير، وفقاً للإحصائيات التي أصدرها المعرض، وأكدت تجاوز عدد زواره 750 ألف زائر، بقوة شرائية تتجاوز 100 مليون ريال.
اللجنة العليا لمعرض جدة الدولي للكتاب أكدت أنها تسعى هذا العام إلى استقطاب مليون زائر على مدى 11 يوماً، بعد تأكيدها مشاركة 450 دار نشر من 27 دولة عربية وأجنبية بأكثر من مليون عنوان كتاب في شتى مناحي المعرفة، وذلك على مساحة 21.500 ألف متر مربع، وسط توقعات بأن تتجاوز قوته الشرائية مائة مليون ريال سعودي "26 مليون دولار".
أجمل صورة
سيعطي شارة البدء لهذا الحدث الكبير الأمير خالد الفيصل بن عبدالعزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة، بعد أن استطاع المعرض أن يضع بصمته على الخريطة الثقافية المحلية والإقليمية بكل جدارة.
من جهته، أشار الأمير مشعل بن ماجد محافظ جدة رئيس اللجنة العليا لمعرض جدة الدولي للكتاب إلى أن المعرض وفقاً لما أعد له سيسهم في تقديم الثقافة بأجمل صورها، وبما يتجانس مع ما تحتضنه جدة من مخزون ثقافي وإرث حضاري.
عرس ثقافي
يستضيف "عرس جدة الثقافي" ندوات ثقافية وورش عمل ذات علاقة بصناعة النشر ومستقبلها، إضافة إلى أمسيات شعرية، وندوات تحتفي بالكتاب والمهتمين به لإثراء الحركة الفكرية والأدبية، إلى جانب أنشطة تتعلق بالمرأة والطفل.
كما سيصاحب المعرض توقيعات لأكثر من 221 مؤلفاً ومؤلفة لكتبهم الجديدة، منهم 115 رجلاً و106 سيدات، وعرض مسرحي يقدمه نادي مسرح جامعة الملك عبد العزيز بعنوان "مسرحية المعطف"، تقام على مسرح وزارة الثقافة والإعلام، إذ سيكون العرض الأول للمسرحية يوم الإثنين 20 ربيع الأول الساعة 6:30 مساءً، فيما يقام العرض الثاني يوم السبت 25 ربيع الأول 6:30 مساءً، ومدة العرض 25 دقيقة.
ويمتاز المعرض بتخصيصه جزءاً كبيراً لمكتبة الأطفال، إذ شاركت 100 دار متخصصة في كتب الأطفال في النسخة الماضية من المعرض.
رقابة وزارية
استعد معرض جدة للكتاب لافتتاحه واستقبال زواره بتجهيزات عالية المستوى، تشمل توظيف 100 شاشة إلكترونية تفاعلية داخل صالة عرض الكتب، تمكّن الزائرين من البحث عن العناوين وأماكنها وتوفر لهم خرائط إرشاد لتوضيح أماكن دور النشر، في حين تمت تهيئة مواقف للسيارات تتسع لـ 2500 سيارة وتنفيذ خطة مرورية شاملة لتسهيل الحركة المرورية للزوار طيلة فعاليات المعرض.
يأتي ذلك في وقت تواصل فيه وزارة الثقافة والإعلام مجهوداتها في إجراء عملية الرقابة على الكتب الواردة للمعرض، والتأكد من استيفائها معايير النشر في المملكة، حرصا على عدم دخول أي كتاب يمس الثوابت الدينية والأمن الفكري والسياسة العامة للدولة، إذ تقوم الوزارة بتسليم الكتب التي يتم فسحها للناشرين والشركة المنظمة، لتوزيعها على أجنحة المعرض، وسط عملية تمتاز بالمرونة والسرعة في الإجراء.
أما الدول المشاركة في معرض الكتاب، فهي إضافة إلى المملكة: البحرين، الكويت، الإمارات، اليمن، العراق، الأردن، فلسطين، لبنان، مصر، السودان، تونس، الجزائر، المغرب، تركيا، الهند، إيطاليا، السويد، بريطانيا، أمريكا وكندا، فيما أعلنت إدارة المعرض أخيرا دخول خمس دول جديدة ميدان المنافسة هذا العام، هي: سلطنة عُمان، باكستان، ماليزيا، ألمانيا والصين.