تراجع مبيعات "تويوتا" و"فورد" في الولايات المتحدة الشهر الماضي
تراجعت مبيعات "تويوتا موتور" و"فورد موتور" في الولايات المتحدة في أيلول (سبتمبر) لتقود صناعة السيارات صوب شهر هزيل يعكس تداعيات ضعف سوق الإسكان وعدم التيقن بشأن الاقتصاد.
وأعلنت "تويوتا" اللاعب رقم اثنين في السوق الأمريكية الآن تراجعا
بأقل من 1 في المائة, وهو الانخفاض الشهري الثالث على التوالي في المبيعات والأول في مداه منذ أوائل 2003 لشركة صناعة السيارات سريعة النمو.
وتلقت "فورد" ضربة من تراجع المبيعات بنسبة 21 في المائة في أداء أسوأ قليلا مما كان يتوقعه محللو وول ستريت مع تدني حصتها من سوق التجزئة إلى أقل من مستوى 13 في المائة الذي استهدفته شركة صناعة السيارات أساسا لخطتها لإعادة الهيكلة.
وقال كل من "فورد" و"تويوتا"إن المبيعات على مستوى الصناعة عموما كانت جيدة نسبيا في أيلول (سبتمبر) رغم مجموعة من المخاوف الاقتصادية, مثل سوق الإسكان المتدهورة وضعف ثقة المستهلك, من المتوقع أن تتضافر لإقصاء المشترين عن معارض السيارات.
وقال جيم لينتز مدير المبيعات لدى "تويوتا" في بيان "بالنظر إلى
الظروف الاقتصادية غير المواتية في أيلول (سبتمبر) فقد شهدت الصناعة شهرا جيدا".
وقالت "فورد" إنها تتوقع أن يأتي إجمالي المبيعات الأمريكية لعام
2007 عند الأدنى لنطاق توقعات سبق أن خفضته في آب (أغسطس), ومن المنتظر الآن أن تبلغ مبيعات المركبات الخفيفة على نطاق الصناعة مستوى منخفضا يصل إلى 16.1 مليون وحدة. وأوضحت الشركة أن هذا سيكون أضعف عام لمبيعات السيارات الأمريكية في عشر سنوات.