نائب رئيس البنك الدولي يزور "دار الأركان" ويناقش مع الشلاش تقرير ممارسة أنشطة الأعمال 2008
قام الدكتور مايكل كلاين نائب رئيس البنك الدولي لشؤون تنمية القطاع المالي والقطاع الخاص ونائب مؤسسة التمويل الدولية صباح يوم السبت الموافق 18 رمضان 1428هـ بزيارة لشركة دار الأركان وناقش خلالها مع رئيس مجلس إدارة الشركة الأستاذ يوسف الشلاش تقرير «ممارسة أنشطة الأعمال 2008» الذي أصدره البنك الدولي ومؤسسة التمويل الدولية والذي جعل المملكة العربية السعودية في المركز 23 عالميا نتيجة إجرائها العديد من الإصلاحات المهمة الخاصة بأنشطة الأعمال.
وقال يوسف الشلاش yن هذه الزيارة تأتي تقديرا من القائمين على مجموعة البنك الدولي للجهود الكبيرة التي بذلتها "دار الأركان" لبناء شراكة استراتيجية طويلة المدى مع مؤسسة التمويل الدولية بهدف تطوير سوق التمويل الإسكانية في بلادنا لتصبح في مصاف أسواق التمويل الإسكاني المتقدمة، لتكون أكثر جذبا للمستثمرين المحليين والدوليين لتلعب دورها الحقيقي في توفير التمويل اللازم للمواطنين الراغبين في شراء مساكن لهم بضمان دخولهم الشهرية، إضافة إلى دورها الحقيقي في تعزيز الأبعاد الاقتصادية المتعددة والمهمة للمساكن.
وبين الشلاش أن برنامجاً متكاملاً لتعاون "دار الأركان" مع مجموعة البنك الدولي للنهوض بصناعة التمويل الإسكاني الميسر انطلق عام 2004 م بتوقيع مذكرة تفاهم بين مؤسسة التمويل الدولية ودار الأركان وأثمر توقيع اتفاقية مع مؤسسة التمويل الدولية IFC وبنك HDFC في الهند في أوائل عام 2006م، تزامنا مع الزيارة الميمونة لخادم الحرمين للهند، لتطوير شركة عملاقة للتمويل الإسكاني في المملكة تم تأسيسها في أوائل عام 2007م برأس مال ملياري ريال بين كل من "دار الأركان" والبنك العربي الوطني و"مملكة التقسيط" ومؤسسة التمويل الدولية I.F.C التي شاركت بنسبة 5 في المائة.
وأضاف الشلاش أنه وضمن البرنامج التعاوني نفسه وقع الطرفان اتفاقية الدعم الائتماني في آذار (مارس) عام 2006م، والتي ساهمت في نجاح شركة مملكة التقسيط وشركة دار الأركان في إصدار وإقفال أول صكوك إسلامية مدعومة بالأصول والرهونات العقارية، بضمان من مؤسسة التمويل الدولية. عضو مجموعة البنك الدولي" كجزء من سلسلة إصدارات محلية ودولية متتالية بقيمة ملياري ريال سعودي ستصدرها الشركة خلال السنتين المقبلين بهدف تسهيل تمويل المواطنين لشراء مساكن لهم.
وأشار الشلاش إلى المسار التوعوي للبرنامج التعاوني، حيث شدد على أهمية رعاية مؤسسة التمويل الدولية مؤتمر اليوروموني للتمويل الإسكاني الأول الذي نظمته "دار الأركان" في كانون الثاني (يناير) عام 2007م، والتي ساهمت في إنجاح المؤتمر وتحقيقة أهدافه في إثارة حوار صحي وهادف حول القضية الإسكانية تحليلا وتشخيصا ومقترحات علاجية بهدف رفع درجة الوعي بالقضية الإسكانية في السعودية من ناحية، وبهدف تطوير سوق التمويل الإسكاني بالاسترشاد بالتجارب المحلية والإقليمية والعالمية الناجحة ومواءمتها لتتناسب والبيئة الاقتصادية السعودية من ناحية أخرى.
وأكد الشلاش أن "دار الأركان" وهي تتعاون مع البنك الدولي لتطوير سوق التمويل الإسكانية تضع نصب أعينها الرؤية المستقبلية للاقتصاد السعودي التي أعلنتها وزارة الاقتصاد والتخطيط التي تعمل على أن يكون الاقتصاد السعودي بحلول عام 2025م متنوعاً ومزدهراً يقوده القطاع الخاص، وهو ما حدا بـ "دار الأركان" كشركة عقارية كبرى إلى التعاون مع المؤسسات المحلية والعالمية لتوفير بيئة استثمارية محفزة للمستثمرين للاستثمار في المجال الإسكاني لتوفير الوحدات السكنية بالكمية والنوعية المناسبة لتغطية الطلب الحالي والمتزايد في السنوات المقبلة، ليكون القطاع الخاص في المحصلة شريكا حقيقيا للقطاع الحكومي في تحقيق أهداف الخطط التنموية عموما والإسكانية منها على وجه الخصوص.
واختتم الشلاش حديثه بالتقدير والعرفان لحكومة خادم الحرمين الشريفين التي تسعى دائما لتذليل كافة العقبات التي تعترض القطاع الخاص ليلعب الدور المرسوم له في تحقيق التنمية الشاملة والمستدامة في بلادنا العزيزة منوها بجهود الهيئة العامة للاستثمار التي تبذل جهودا كبيرة وملموسة في تحسين البيئة الاستثمارية والاقتصادية لتكون أكثر جذبا للاستثمار في كل القطاعات الاقتصادية بشكل متوازن، راجيا الله العلي القدير أن يوفق الجميع لرفعة وعزة بلادنا الغالية.