الثلاثاء.. فتح عروض الشركات العالمية لتشغيل المطارات السعودية
تفتح هيئة الطيران المدني الثلاثاء المقبل، عروض خمس شركات عالمية تتنافس في تشغيل المطارات السعودية الدولية في الرياض وجدة والدمام، والمتوقع ترسيتها في الحادي والعشرين من تشرين الثاني (نوفمبر) المقبل.
أبلغ "الاقتصادية" المهندس عبد الله رحيمي رئيس الطيران المدني السعودي، أن هيئة الطيران المدني تبدأ اليوم في فتح ملفات شركات (شنغي السنغافورية، شيبل الهولندية، كاف التركية، فرابورت الألمانية، وشركة مطارات باريس الفرنسية)، التي ستتنافس للفوز برخصة تشغيل مطارات الملك خالد الدولي في الرياض، الملك عبد العزيز الدولي في جدة، الملك فهد في الدمام بحيث تباشر الشركة أو الشركات الفائزة أعمالها مطلع العام المقبل 2008 م وحتى كانون الأول (ديسمبر) 2013 م، وسيتم اعتبارا من اليوم السبت وحتى العاشر من تشرين الثاني (نوفمبر) تقييم عروض الشركات والاطلاع على الملامح الأساسية لآلية التشغيل ومعرفة مزايا الإبداع التشغيلي لكل شركة.
في مايلي مزيداً من التفاصيل:
تفتح هيئة الطيران المدني الثلاثاء المقبل، عروض خمس شركات عالمية تتنافس في تشغيل المطارات السعودية الدولية في الرياض وجدة والدمام، والمتوقع ترسيتها في الحادي والعشرين من تشرين الثاني (نوفمبر) المقبل.
أبلغ "الاقتصادية" المهندس عبد الله رحيمي رئيس الطيران المدني السعودي أن هيئة الطيران المدني تبدأ اليوم في فتح ملفات شركات (شنغي السنغافورية، شيبل الهولندية، كاف التركية، فرابورت الألمانية، وشركة مطارات باريس الفرنسية)، التي ستتنافس للفوز برخصة تشغيل مطارات الملك خالد الدولي في الرياض، مطار الملك عبد العزيز الدولي في جدة، مطار الملك فهد في الدمام بحيث تباشر الشركة أو الشركات الفائزة أعمالها مطلع العام المقبل 2008 م وحتى كانون الأول (ديسمبر) 2013 م،
وسيتم اعتبارا من اليوم السبت وحتى العاشر من تشرين الثاني (نوفمبر) تقييم عروض الشركات والاطلاع على الملامح الأساسية لآلية التشغيل ومعرفة مزايا الإبداع التشغيلي لكل شركة.
وبين رئيس الطيران المدني أنه سيتم دمج الإدارة الحالية للمطارات التابعة للهيئة مع فريق الإدارة الجديد التابع للمشغل الدولي.
وكان فريق من هيئة الطيران المدني قد وقف على تسع شركات عالمية من كبرى شركات تشغيل المطارات الدولية لإطلاعها على استراتيجية تشغيل وتطوير المطارات الدولية السعودية.
معلوم أن هيئة الطيران المدني السعودية تسير حاليا لاستكمال تحولها في عام 2014 كهيئة عامة ذات شخصية اعتبارية وباستقلال مالي وإداري تعمل بمعايير تجارية. والذي يرسم الإطار القانوني للطيران المدني "نظام الطيران المدني" وقرار التنظيم الخاص بالهيئة ونظام التعريفة واستراتيجية تحرير قطاع النقل الجوي وتنفيذ أطر الأسس الاقتصادية، إضافة إلى ملف إنشاء مدن المطارات.
أوضح المهندس رحيمي أن طبيعة العلاقة بين الشركات العالمية وإدارة المطارات الدولية هي تقديم الدعم الإداري والفني لتطوير أسلوب تشغيل المطارات السعودية الدولية، وتنمية الحركة ورفع مستوى الخدمات المقدمة في المطارات، وفق عقود تستمر بين الهيئة والشركات العالمية لمدة ست سنوات مع منح الشركات الأجنبية الفائزة حوافز سنوية إضافية مقابل تحقيقها إنجازات إضافية كبيرة في مجالات محددة (مثل تنمية موارد المطار، زيادة كبيرة في الحركة الجوية).
وبين المهندس رحيمي أن دور الشركات الأجنبية لن ينتهي عند حدود التشغيل التجاري بل يشمل تدريب موظفي الهيئة خارجيا وداخليا لنقل الخبرة في أسرع وقت ممكن.
وترتكز هيئة الطيران المدني في خطتها الاستراتيجية نحو مطاراتها الدولية الثلاثة على تحويلها إلى مطارات محورية دولية.
يشار إلى أن هيئة الطيران المدني أرست الأسبوع الماضي، مشروع تشغيل الأسواق الحرة في مطارات المملكة الدولية على مجموعة المصباح التجارية المتضامنة مع شركة الديسا الإسبانية، وقدرت المصادر حجم عائدات هيئة الطيران المدني من المشروع بأكثر من 800 مليون ريال خلال عشرة أعوام. ومشروع تطوير مجمع صالات الحج في مطار الملك عبد العزيز على القطاع الخاص وتشغيلها بمشغل دولي A D P. "الاقتصادية" 24/04/1428هـ.
وأشار الرحيمي إلى أن العقد مع الشركة الفائزة يشمل الدعم الفني والهندسي اللازم للانتقال من الصالات القديمة في مطار الملك عبد العزيز الدولي في جدة إلى الصالات الجديدة المؤمل أن تنتهي في عام 2011م.
وقدرت هيئة الطيران المدني حجم الإنفاق على تطوير المطارات السعودية خلال العشر سنوات المقبلة بنحو 20 مليار ريال، تنفق في خطة تستهدف النهوض بتطوير مطاراتها الدولية والداخلية في إطار خطة عشرية لوضع المطارات السعودية ضمن عناصر الناتج المحلي ونقلها من مرحلة الإنفاق والاعتماد على الدولة إلى مرحلة الاكتفاء ومن ثم التحول كعنصر داعم للناتج المحلي من خلال تأسيس صناعة يعتمد عليها كأحد روافد موارد الدولة، التي تفتح آفاقا في الاستثمارات وفرص العمل.
وتتوقع هيئة الطيران المدني أن تنمو حركة السفر الجوي في السعودية بنسبة 8 في المائة. وكانت حركة السفر الجوي في مطار الملك عبد العزيز الدولي في جدة قد سجلت العام الماضي، أكثر من 15 مليون راكب، فيما بلغت حركة السفر الجوي في مطار الملك خالد الدولي في الرياض أكثر من 11 مليون راكب وبلغت حركة السفر الجوي في مطار الملك فهد الدولي في الدمام 3.5 مليون راكب في العام الماضي.
من جهة أخرى أعلن أخيرا أن الجمعية العمومية لمنظمة الطيران المدني الدولي (الايكاو) أعادت في دورتها السادسة والثلاثين انتخاب المملكة لعضوية مجلس المنظمة (الفئة الثانية) لمدة ثلاثة أعوام مقبلة.
حصلت المملكة على 142 صوتاً من بين إجمالي الأصوات البالغ عددها 167 صـوتاً خلال فعاليات الجمعية، التي عقدت في مدينة مونتريال في كندا.
ويعكس هذا الفوز مدى تقدير الدول الأعضاء في تلك المنظمة العالمية أهمية دور المملكة الإيجابي وجهودها في التعامل مع معطيات صناعة النقل الجوي، وما توليه حكومة خادم الحرمين الشريفين من اهتمام بالغ بشؤون الطيران المدني على المستويين المحلي والدولي، فضلاً عن وفاء المملكة بمسؤولياتها في هذا المجال ومشاركاتها الفاعلة في أنشطة منظمة الطيران المدني الدولي، والاهتمام والتقيد الصارم بالأنظمة والمواصفات القياسية التي تصدرها المنظمة خاصة في مجال الأمن والسلامة الجوية، ودعم الآلية التي أنشأتها المنظمة من أجل برنامج تدقيق الأمن على الطيران المدني.
يشار إلى أن منظمة الايكاو هي إحدى المنظمات المتخصصة التابعة للأمم المتحدة وتضم في عضويتها 190 دولة وتعد المحفل العالمي للطيران المدني، وتضطلع بالنهوض بصناعة النقل الجوي كمحرك رئيس للاقتصاد العالمي، فضلاً عن العمل على تحقيق التعاون والتنسيق بين دول العالم للتغلب على الصعوبات وتحسين الخدمات في ظل نقل جوي يتسم بالأمن والسلامة وقادر على التنمية المستدامة.
وتأسست منظمة الايكاو بناءً على اتفاقية شيكاغو، التي تم التوقيع عليها في مدينة شيكاغو في الولايات المتحدة الأمريكية بتاريخ 7/12/1944م وتعتمد في منهجيتها على مبادئ وترتيبات تهدف إلى تطوير صناعة الطيران المدني الدولي باعتباره وسيلة نقل عالية الأمان والسلامة والسرعة والتنظيم، فضلاً عن إنشاء خطوط دولية للنقل الجوي على أساس تكافؤ الفرص واستثمارها بطريقة اقتصادية سليمة.