وجوه مسطحة
الصباح،
باب من زجاج، أضواء
أسماء ذهبية
غائبة عن المدينة
التي شواطئها
وقبابها البيضاء تسافر
عبر السماء البطيئة،
طوال النهار.
أصل هنا فأستقرّ:
فانفتحت كل النوافذ
على مصارعها
والستارات
تطايرت كاليمامات
وماض ما يجففه الهواء.
الآن دعيني أتمدد،
في لامبالاة غير متناهية،
وجوه مسطحة
كالنقود المعدنية
في أسفل الذكريات،
تجد أصواتا مرادفة
للغة أبواق السيارات،
ودع تلك البيوت التي
في فوضاها
تحتفظ بحيواتها السميكة
لنفسها.
فجهلي هذا
يبدو نوعا من البراءة.
عاجلا جدا سوف أجرحها:
دعني أتنفس إلى ذلك الحين
أجواء جنة عدن الناصعة،
إلى أن تستأثر
حياتي بها.
هبوط بطيء.
المشنقة ـ الوشاح ـ الرمادي.
سرقة، أسلوب في الموت فحسب.