ارتفاع طفيف للأسهم الإماراتية مع انتقال المضاربات إلى "سلامة"
استهلت الأسهم الإماراتية الأسبوع الثاني من رمضان بميل طفيف نحو الارتفاع بعدما بدأت جلستها أمس على انخفاض استمر في سوق دبي قبيل النهاية، إذ أغلق المؤشر على الارتفاع طفيف في الوقت الذي أنهى مؤشر سوق أبو ظبي الجلسة بانخفاض طفيف أيضا وبقيت التداولات فوق المليار درهم.
وعلى الرغم من أن سهمي "العربية" و"ديار" للتطوير اللذين تعرضا لمضاربات طيلة الأسبوع الماضي وكانا سببا في حركة النشاط التي شهدتها سوق دبي لم يسجلا أمس تحركا سعريا حيث أغلق الأول دون تغير عند سعر 1.25 درهم وهبط الثاني 0.5 في المائة عند 1.85 درهم، إلا أن السهمين لا يزالان يستقطبان تعاملات قوية فقد تصدر الأول قائمة الأسهم الأكثر تداولا من حيث الحجم حيث بلغت عدد الأسهم المتداولة 110.8 مليون درهم تشكل نحو 37.4 في المائة من إجمالي عدد الأسهم المتداولة في السوق البالغة 296.2 مليون سهم, كما تصدر المرتبة الثالثة من حيث القيمة بتداولات قيمتها 138.3 مليون درهم, وجاء سهم "ديار" في المرتبة الرابعة من حيث القيمة بتداولات 105.1 مليون درهم والثالثة من حيث الحجم بنحو 56.8 مليون سهم.
وأكد محللون ماليون أن المضاربات انحسرت عن "العربية" و"ديار" وانتقلت إلى سهم "سلامة للتأمين" الذي سجل أعلى الارتفاعات السعرية بنسبة 5.1 في المائة دون مبرر باستثناء ما تقوم به الشركة بعمليات شراء تدريجية لأسهمها طبقا لقرار مجلس الإدارة بإعادة شراء حصة من الأسهم, وهو ما يدعم حركة السهم.
وعاد سهم "دبي المالي" مجددا لقيادة السوق حيث استحوذ على 27 في المائة من إجمالي تعاملات السوق البالغة 783 مليون درهم متأثرا بالصفقة التي وقعتها بورصة دبي مع "ناسداك" بشأن استحواذها على حصص في بورصتي لندن و" أو إم أكس الاسكندنافية, وارتفع السهم بنسبة 1.2 في المائة إلى 3.17 درهم
كما تأثر سهم "أملاك" إيجابا بإعلان الشركة عن تقدمها رسميا بطلب إلى هيئة الأوراق المالية والسلع حول اعتزامها شراء 5 في المائة من أسهمها وارتفع السهم بنسبة 1.2 في المائة إلى 3.18 درهم، في حين تعرض سهم "إعمار" لعمليات بيع دفعته للهبوط بنسبة 0.46 في المائة إلى 10.80 درهم.
ومن الواضح وفقا لوسطاء في السوق، أن المحافظ وصناديق الاستثمار ماضية في استراتيجيتها نحو تجميع كميات من أسهم منتقاة بمستويات الأسعار الحالية قبيل إعلان الشركات عن نتائج الربع الثالث. ووفقا لإحصائيات سوق دبي عن حركة الأجانب أمس، فقد بلغت قيمة مشترياتهم 269.35 مليون درهم تشكل 34.40 في المائة من إجمالي قيمة المشتريات مقابل مبيعات قيمتها 229.77 مليون درهم تشكل 29.35 في المائة من إجمالي قيمة المبيعات، وبذلك بلغ صافي الاستثمار الأجنبي نحو 39.58 مليون درهم كمحصلة شراء.
ومال مؤشر سوق أبو ظبي نحو الانخفاض الطفيف بنسبة 0.01 في المائة وبتداولات قيمتها 404.8 مليون درهم حيث سجلت أسعار 19 شركة ارتفاعا مقابل انخفاض أسعار 14 شركة أخرى, واستمر الدعم من سهم "الدار العقارية" الذي استحوذ على 66 في المائة من إجمالي تعاملات السوق متصدرا بذلك قائمة الأسهم الأكثر تداولا من حيث القيمة في السوقين معا, وارتفع سعره بنسبة 1.9 في المائة عند 7.23 درهم.