قطاع البتروكيماويات: الرهان المقبل للمستثمرين وليس المضاربين

قطاع البتروكيماويات: الرهان المقبل للمستثمرين وليس المضاربين

تعد الميزة النسبية المتوافرة في السعودية نتيجة لتوافر الغاز الطبيعي وتكلفة نقله هي تصنيع البتروكيماويات. وأصبح تصنيع البتروكيماويات واقعا تركزت من خلاله مجموعة كبيرة من الشركات في القطاع الصناعي والتي يتوقع لها الزيادة مستقبلا من خلال طرح المزيد من الشركات. كما تشير التوقعات إلى نمو الدخل وارتفاعه لمجموعة الشركات نتيجة لزيادة الاستثمار في القطاع ورفع الطاقة الإنتاجية فيه. ويتوفر داخل هذا القطاع أكبر الشركات السعودية حجما ووزنا في السوق مع احتمال دخول عدد جديد من الشركات ذات الحجم الضخم حسب ما أوضحت "أرامكو السعودية".
يمثل هذا القطاع مصدرا للنمو المستقبلي في الربحية للسوق السعودية، وبالتالي تحسين مكررات الربحية في السوق نظرا لحجم الشركات وزيادة قدراتها الإنتاجية مستقبلا. وتم فصل القطاع من القطاع الصناعي للنظر فيه كوحدة مستقلة نظرا لأهميته ودوره المتوقع مستقبلا والذي يعد قطاعا جزئيا من القطاع الصناعي. وربما تلجأ هيئة سوق المال مستقبلا إلى تكوين قطاعات جزئية من القطاعات الكلية بحيث يكون هناك نوعان رئيسان مثل قطاع الخدمات والقطاع الإنتاجي ثم يجزأ كلاهما إلى قطاعات جزئية حتى نصل إلى أدنى مستوى لدعم المقارنة والتقييم. وبلغ حجم الشركات في هذا القطاع 15 شركة من أصل 100 شركة في السوق السعودية ومن أصل 33 شركة في القطاع الصناعي.
نهتم من خلال الجزئية الحالية في تحليلنا بالربط بين المتغيرات الخاصة بالشركات من زويا الربحية والإيراد ومدى استقراء السوق لها سعريا خاصة وأن السوق تمر حاليا بفترة طويلة من النظرة السلبية تجاه أداء الشركات مع توافر عدم الرغبة في التعديل وكأن النتائج لا قيمة لها أو ستنعكس إلى الأسوأ.

المتغيرات المستخدمة
كالعادة سيتم التعامل مع السعر وربح الشركة وإيرادها من خلال النمو الربعي (نمو الربع الحالي مقارنة بالسابق) والنمو المقارن (نمو الربع الحالي مقارنة بالربع المماثل من العام الماضي). كما سيتم الربط بين السعر والربح في مكرر الربح والربح والإيراد في هامش صافي الربح ودرجة التحسن فيه. وسيتم إلقاء الضوء على دور المصادر الأخرى في دعم الربحية للشركات. المتغيرات السابقة توجهنا للتعرف على كفاءة السوق وسلامة توجهها من خلال العلاقة بين الربح والإيراد والسعر وبالتالي توجهها نحو الاتجاه الصحيح من عدمه.

القطاع البتروكيماوي
بلغت ربحية القطاع خلال الربع الثاني 7.449 مليار ريال بنسبة نمو ربعي 5.98 في المائة ونمو مقارن 38.29 في المائة وبلغ الربح نصفيا 14.477 مليار ريال بنسبة نمو 40.84 في المائة. وكان النمو نتيجة لنمو الإيرادات والتي بلغت ربعيا 32.6 مليار ريال بنسبة نمو ربعي 8.89 في المائة ونمو مقارن 34.69 في المائة نصفيا بلغت الإيرادات 62.461 مليار ريال بنسبة نمو 34.65 في المائة. وهبط نمو هامش الربح 2.69 في المائة ربعيا ولكن تحسن مقارنا 2.67 في المائة ونصفيا 4.6 في المائة. تمثل الشركات هما حجما كبيرا في القطاع الصناعي ولكن لم تؤثر نتائجها في المؤشر الصناعي والذي كانت نتائجه معاكسة وسلبية كما هو واضح من الجدول.

شركة أنابيب
تعد شركة عالمية وليست محلية حيث استطاعت أن تنمي أرباحها بمعدلات نمو ربعي 73.95 في المائة ومعدلات نمو مقارن 181 في المائة وهي ناجمة من نمو الإيرادات بنحو 51.66 في المائة ربعيا و20.18 في المائة مقارنا. انخفضت مساهمة الإيرادات الأخرى من 20.26 في المائة لتصبح 5.45 في المائة لتعكس لنا حجم الربح التشغيلي في الشركة. السعر نما ربعيا إيجابا 14.52 في المائة ونما مقارنا سلبيا بنحو 63.02 في المائة وهو نوع من التعديل الإيجابي في الشركة. ولكن على الرغم من تحسن السعر مازال مكرر الأرباح أكثر جاذبية حيث نجده عند 16.69 مرة مقارنة بالماضي عند 23.46 مرة. نصفيا بلغ ربح الشركة 66.638 مليون ريال بنمو بلغ 51.3 في المائة كما بلغت الإيرادات 319.462 مليون ريال بهبوط بلغ 8.13 في المائة مما انعكس إيجابا على نمو الهامش بنحو 64.68 في المائة مما يعني سيطرة أكبر على المصروفات وتوفير أكبر فيها مما يعكس نتائج إيجابية للشركة.

شركة الغاز الأهلية
تعد شركة محلية مع امتياز خاص ولا يتوافر منافسان مباشران لها، واستطاعت أن تنمي أرباحها بمعدلات نمو ربعي 37.71 في المائة ومعدلات نمو مقارن 27 في المائة وهي ناجمة من نمو الإيرادات بنحو 0.12 في المائة ربعيا و5.03 في المائة مقارنا. ارتفعت مساهمة الإيرادات الأخرى من 9.98 في المائة لتصبح 67.49 في المائة لتعكس لنا حجم الربح التشغيلي في الشركة. السعر نما ربعيا سلبا 18.85 في المائة ونما مقارنا سلبيا بنحو 63.47 في المائة وهو نوع من التعامل السلبي من قبل السوق. ولكن بالرغم من تدهور السعر تحسن مكرر الأرباح وأصبح أكثر جاذبية حيث نجده عند 15.87 مرة مقارنة بالماضي عند 22.88 مرة. نصفيا بلغ ربح الشركة 66.976 مليون ريال بنمو بلغ 9.36 في المائة كما بلغت الإيرادات 712.370 مليون ريال بارتفاع بلغ 4.43 في المائة مما انعكس إيجابا على نمو الهامش بنحو 4.72 في المائة مما يعني سيطرة أكبر على المصروفات وتوفير أكبر فيها مما يعكس نتائج إيجابية للشركة.

شركة نماء للبتروكيماويات
تعد شركة محلية متخصصة ولديها رغبة واضحة في الدخول في نشاط المصافي ولكن أرباحها نمت بمعدلات سلبية ربعيا 2.72 في المائة ومعدلات نمو مقارن إيجابية 108 في المائة وعلى الرغم من نمو الإيرادات بنحو 5.03 في المائة ربعيا و21.89 في المائة مقارنا. انخفضت مساهمة الإيرادات الأخرى من 24.42 في المائة لتصبح 8.68 في المائة لتعكس لنا حجم الربح التشغيلي في الشركة. السعر نما ربعيا سلبا 33.33 في المائة ونما مقارنا سلبيا بنحو 69 في المائة وهو نوع من التفاعل السلبي بين الشركة والسوق. ولكن مع هبوط السعر اصبح مكرر الأرباح أفضل حيث نجده عند 45.24 مرة مقارنة بالماضي عند 69.91 مرة. نصفيا بلغ ربح الشركة 17.384 مليون ريال بنمو بلغ 140.04 في المائة كما بلغت الإيرادات 247.193 مليون ريال بارتفاع بلغ 19.69 في المائة مما انعكس إيجابا على نمو الهامش بنحو 100.56 في المائة مما يعني سيطرة أكبر على المصروفات وتوفير أكبر فيها مما يعكس نتائج إيجابية للشركة.

شركة التصنيع
تعد شركة عالمية وليست محلية ولكن أرباحها انخفضت بمعدلات هبوط ربعي 24.55 في المائة ومعدلات هبوط مقارن 24.44 في المائة وعلى الرغم من نمو الإيرادات بنحو 6.61 في المائة ربعيا و13.52 في المائة مقارنا. انخفضت مساهمة الإيرادات الأخرى من 12.75 في المائة لتصبح 2.07 في المائة لتعكس لنا حجم الربح التشغيلي في الشركة. السعر نما ربعيا سلبا 39.22 في المائة ونما مقارنا سلبيا بنحو 70.12 في المائة وهو نوع من التفاعل الإيجابي في الشركة مع السوق. ولكن بالرغم من هبوط السعر مازال مكرر الأرباح مقبولا حيث نجده عند 14.29 مرة مقارنة بالماضي عند 11.56 مرة. نصفيا بلغ ربح الشركة 364.065 مليون ريال بنمو بلغ 21.76 في المائة كما بلغت الإيرادات 592.296 مليون ريال بتحسن بلغ 14.42 في المائة مما انعكس إيجابا على نمو الهامش بنحو 6.42 في المائة مما يعني سيطرة أكبر على المصروفات وتوفير أكبر فيها مما يعكس نتائج إيجابية للشركة.

شركة سبيكم
تعد شركة محلية وهبطت أرباحها بمعدلات ربعية 33.36 في المائة ومعدلات هبوط مقارن 18.32 في المائة وهي ناجمة من هبوط الإيرادات بنحو 10.87 في المائة ربعيا و7.56 في المائة مقارنا. ارتفعت مساهمة الإيرادات الأخرى من 7.32 في المائة لتصبح 8.76 في المائة لتعكس لنا حجم الربح التشغيلي في الشركة. السعر نما ربعيا سلبا 7.56 في المائة ولم تتوفر بيانات المقارنة ويعكس تفاعلا مع اتجاهات السوق والأداء. ولكن بالرغم من هبوط السعر مازال مكرر الأرباح أكثر جاذبية حيث نجده عند 14.58 مرة مقارنة بالماضي عند 19.01 مرة. نصفيا بلغ ربح الشركة 250.266 مليون ريال بنمو بلغ 13.97 في المائة كما بلغت الإيرادات 720.537 مليون ريال بارتفاع بلغ 22.97 في المائة مما انعكس سلبا على نمو الهامش بنحو 7.32 في المائة مما يعني سيطرة أقل على المصروفات مما يعكس نتائج سلبية للشركة.

شركة ينساب
تعد شركة عالمية من الحجم الكبير ويتوقع لها مستقبلا ولكن لم تدخل مرحلة الإنتاج وتعكس نتائجها مرحلة استثمار الأموال والانتظار لبدء التشغيل. لذلك لا يمكن أن يتم استقراء النتائج أو معرفة الاتجاهات المستقبلية سوى القياس مع المثيلة وحتى تبدأ في الإنتاج.

شركة الصحراء
اختارت الشركة قطاع البتروكيماويات واستفادت من تحرك السوق ودعمت ربحيتها ماضيا ولم تستطع المواصلة ولم تبدأ في الإنتاج بعد، ونجد أن أرباحها هبطت ربعيا 52.23 في المائة ومعدلات نمو مقارن 98.53 في المائة وهي ناجمة من هبوط الإيرادات بنحو 11.35 في المائة ربعيا و91.16 في المائة مقارنا. ارتفعت مساهمة الإيرادات الأخرى من 339 في المائة لتصبح 629.53 في المائة لتعكس لنا حجم الربح التشغيلي في الشركة. السعر هبط ربعيا سلبا 25.76 في المائة ونما مقارنا سلبيا بنحو 66.67 في المائة وهو نوع من التعديل الصحيح بين الشركة والسوق. ولكن بالرغم من تحسن السعر مازال مكرر الأرباح غير مقبول وحتى بداية الإنتاج حيث نجده عند 245 مرة مقارنة بالماضي عند 69.67 مرة. نصفيا بلغ ربح الشركة 3.143 مليون ريال بهبوط بلغ 97.91 في المائة كما بلغت الإيرادات 13.611 مليون ريال بهبوط بلغ 91.29 في المائة مما انعكس سلبا على نمو الهامش بنحو 76 في المائة ولا نستطيع الجزم هنا بالقدرة على السيطرة على اتجاهات المصروفات.

شركة المجموعة السعودية
تعد شركة عالمية وليست محلية وتتطلع إلى توسعات ضخمة حيث استطاعت أن تنمي أرباحها بمعدلات نمو ربعي 86.85 في المائة ومعدلات نمو مقارن 1.98 في المائة وهي ناجمة من نمو الإيرادات بنحو 78.35 في المائة ربعيا و199 في المائة مقارنا. انخفضت مساهمة الإيرادات الأخرى من 23.67 في المائة لتصبح 10.26 في المائة لتعكس لنا حجم الربح التشغيلي في الشركة. السعر نما ربعيا إيجابا 6.57 في المائة ونما مقارنا سلبيا بنحو 56.8 في المائة وهو نوع من التعديل الإيجابي في الشركة. ولكن بالرغم من تحسن السعر مازال مكرر الأرباح أكثر جاذبية حيث نجده عند 15.47 مرة مقارنة بالماضي عند 18.55 مرة. نصفيا بلغ ربح الشركة 193.222 مليون ريال بهبوط بلغ 23.94 في المائة كما بلغت الإيرادات 605.140 مليون ريال بنمو بلغ 128.6 في المائة مما انعكس سلبا على نمو الهامش بنحو 66.73 في المائة مما يعني سيطرة منخفضة على المصروفات وانعدام التوفير فيها مما يعكس نتائج سلبية للشركة.

شركة سافكو
تعد شركة عالمية في مجال الأسمدة وليست محلية حيث استطاعت أن تنمي أرباحها بمعدلات نمو ربعي 65.83 في المائة ومعدلات نمو مقارن 82.86 في المائة وهي ناجمة من نمو الإيرادات بنحو 43.71 في المائة ربعيا و63.87 في المائة مقارنا. انخفضت مساهمة الإيرادات الأخرى من 15.25 في المائة لتصبح 0.83 في المائة لتعكس لنا حجم الربح التشغيلي في الشركة. السعر نما ربعيا سلبا 0.73 في المائة ونما مقارنا سلبيا بنحو 23.27 في المائة وهو نوع من التعديل الإيجابي في الشركة. ولكن بالرغم من هبوط السعر أصبح مكرر الأرباح أفضل حيث نجده عند 18.94 مرة مقارنة بالماضي عند 19.5 مرة. نصفيا بلغ ربح الشركة 850.103 مليون ريال بنمو بلغ 50.34 في المائة كما بلغت الإيرادات 1.389 مليار ريال بارتقاع بلغ 39.69 في المائة مما انعكس إيجابا على نمو الهامش بنحو 7.63 في المائة مما يعني سيطرة أكبر على المصروفات وتوفير أكبر فيها مما يعكس نتائج إيجابية للشركة.

شركة سابك
تعد شركة عالمية وليست محلية وبكل المقاييس حيث استطاعت أن تنمي أرباحها بمعدلات نمو ربعي 2.97 في المائة ومعدلات نمو مقارن 41.74 في المائة وهي ناجمة من نمو الإيرادات بنحو 7.72 في المائة ربعيا و34.96 في المائة مقارنا. ارتفعت مساهمة الإيرادات الأخرى من 12.59 في المائة لتصبح 15.74 في المائة لتعكس لنا حجم الربح التشغيلي في الشركة. السعر نما ربعيا سلبا 6.03 في المائة ونما مقارنا سلبيا بنحو 39.78 في المائة وهو نوع من التفاعل غير المقبول بين الشركة والسوق. ولكن بالرغم من تدهور السعر مازال مكرر الأرباح أكثر جاذبية حيث نجده عند 11.2 مرة مقارنة بالماضي عند 13.07 مرة. نصفيا بلغ ربح الشركة 12.762 مليار ريال بنمو بلغ 45.84 في المائة كما بلغت الإيرادات 56.204 مليار ريال بهبوط بلغ 36.44 في المائة مما انعكس إيجابا على نمو الهامش بنحو 6.89 في المائة مما يعني سيطرة أكبر على المصروفات وتوفير أكبر فيها مما يعكس نتائج إيجابية للشركة.

شركة اللجين
بعد تجارب عدة ركزت الشركة على صناعة البتروكيماويات ويتوقع أن تبدأ الإنتاج في عام 2008 وبالتالي يكون هناك تأثير مباشر في نتائجها. حاليا نمت أرباحها بمعدلات ربعية 100 في المائة ومعدلات نمو مقارن 1039 في المائة وهي ناجمة من نمو الإيرادات بنحو 74 في المائة ربعيا وهبطت 19.38 في المائة مقارنا. انخفضت مساهمة الإيرادات الأخرى من 73.13 في المائة لتصبح 63 في المائة لتعكس لنا حجم الربح التشغيلي في الشركة وانخفاضه. السعر نما ربعيا سلبا 1.22 في المائة ونما مقارنا سلبيا بنحو 50 في المائة وهو نوع من انتظار السوق لواقع الشركة المستقبلي. ولكن بالرغم من وضع السعر مازال مكرر الأرباح سالبا حيث نجده عند 289 مرة مقارنة بالماضي عند 2046 مرة. نصفيا بلغت خسارة الشركة 6.452 مليون ريال بهبوط بلغ 495 في المائة كما بلغت الإيرادات 4.289 مليون ريال بهبوط بلغ 17 في المائة مما انعكس سلبا على نمو الهامش بنحو 618 في المائة وحتى تبدأ الشركة الإنتاج يمكن أن نتحدث عن السيطرة على المصروفات.

الشركة الكميائية
تعد شركة محلية في مجال حيوي ومهم وهبطت أرباحها بمعدلات ربعية 5.05 في المائة ومعدلات نمو مقارن 10.45 في المائة وهي ناجمة من هبوط الإيرادات بنحو 1.22 في المائة ربعيا و43.64 في المائة مقارنا. ارتفعت مساهمة الإيرادات الأخرى من 1.11 في المائة لتصبح 1.78 في المائة لتعكس لنا حجم الربح التشغيلي في الشركة. السعر نما ربعيا سلبا 2.52 في المائة ونما مقارنا سلبيا بنحو 48.21 في المائة وهو نوع من التفاعل بين نتائج الشركة والسوق. ولكن بالرغم من تحسن السعر مازال مكرر الأرباح أكثر جاذبية حيث نجده عند 10.9 مرة مقارنة بالماضي عند 13.35 مرة. نصفيا بلغ ربح الشركة 77.875 مليون ريال بنمو بلغ 36 في المائة كما بلغت الإيرادات 592 مليون ريال بهبوط بلغ 25.01 في المائة مما انعكس إيجابا على نمو الهامش بنحو 8.44 في المائة مما يعني سيطرة أكبر على المصروفات وتوفير أكبر فيها مما يعكس نتائج إيجابية للشركة.

شركة العبد اللطيف
تعد شركة محلية لإنتاج منتجات متفرعة من البتروكيماوياتdown stream حيث نجد أن أرباحها نمت سلبا ربعيا 4.26 في المائة وكانت معدلات النمو المقارن إيجابية 1.87 في المائة وفي الوقت نفسه نجد أن نمو الإيرادات كان بنحو 12.31 في المائة ربعيا و22.41 في المائة مقارنا. انخفضت مساهمة الإيرادات الأخرى من 3.19 في المائة لتصبح 3.1 في المائة لتعكس لنا حجم الربح التشغيلي في الشركة. السعر نما ربعيا إيجابا 19.15 في المائة ولم يتداول في فترة المقارنة وهو نوع من التعديل الإيجابي في الشركة. ولكن ومع تحسن السعر ارتفع مكرر الأرباح حيث نجده عند 23.81 مرة مقارنة بالماضي عند 14.23 مرة. نصفيا بلغ ربح الشركة 93.994 مليون ريال بنمو بلغ 4.14 في المائة كما بلغت الإيرادات 477.381 مليون ريال بارتفاع بلغ 15.7 في المائة مما انعكس سلبا على نمو الهامش بنحو 10 في المائة مما يعني سيطرة انخفضت على المصروفات مما يعكس نتائج سلبية للشركة.

شركتا كيان والمتقدمة
تعد كل من المتقدمة وكيان شركتان حديثتان التكوين والإنشاء ولا يتوقع أن يبدآ الإنتاج خلال العام الحالي. والبيانات تعكس مصروفات تأسيس وإنشاء الوحدات الإنتاجية واستثمار الفوائض.

مسك الختام
النتائج كانت متفاوتة ولكن الاتجاه الغالب هو الانحراف عن تقبل التحسن في الأداء من طرف السوق وبالتالي انعكاسه على السعر كان مخالفا للمتوقع.

الأكثر قراءة