"أملاك العالمية" تبدأ مزاولة نشاط التمويل العقاري في المملكة الشهر المقبل

"أملاك العالمية" تبدأ مزاولة نشاط التمويل العقاري في المملكة الشهر المقبل

توقع ناصر بن الشيخ رئيس مجلس إدارة شركة أملاك للتمويل, أن تبدأ "أملاك العالمية السعودية" في مزاولة أعمالها في المملكة الشهر المقبل. وقال في حوار مع "الاقتصادية" إن التمويل العقاري يعد من القطاعات الجديدة في السوق السعودية التي تضم عددا من شركات التطوير العقارية التي لا تقل في كفاءتها عن نظيراتها في الإمارات حيث تساهم في بناء الصناعة الوليدة في المملكة.
وأضاف "دخولنا مبكرا في السوق السعودية سوف يفيدنا كثيرا, خصوصا أن الترخيص الممنوح لنا يؤهلنا إلى جانب توفير التمويل العقاري للعب دور المطور العقاري ولدى "أملاك العالمية السعودية" خطة عمل متوازنة للعمل في المجالين التمويل والتطوير معا.

وتأسست "أملاك العالمية السعودية" كمشروع مشترك بين "أملاك الإماراتية" ومجموعة من المستثمرين السعوديين مثل دلة البركة وشركة عسير والسعودي للاستثمار برأسمال مليار ريال.

علاقتنا بـ "إعمار" ستظل وثيقة

توقع بن الشيخ الذي ترأس مجلس إدارة "أملاك" قبل ستة أشهر خلفا لمحمد العبار رئيس مجلس إدارة "إعمار" التي تمتلك 45 في المائة من رأسمال "أملاك" أن تجني "أملاك" أرباحا من مشاريعها الخارجية نهاية العام المقبل 2008 قائلا " أملاك ستحقق نموا تدريجيا باعتبار أن الأسواق التي دخلتها أسواق جديدة في مجال التمويل العقاري لذلك توقعاتنا أن تشهد ميزانية أملاك عن عام 2008 بداية لدخول إيرادات من المشاريع الخارجية كما أن توقعاتنا أن تنمو أرباح أملاك عن العام الجاري بأكثر من 70 في المائة مقارنة بعام 2006 .
ورفض بن الشيخ وصف البعض الإستراتيجية الجديدة التي وضعها مجلس الإدارة الجديد فور توليه المسؤولية بأنه انقلاب "على مجلس الإدارة السابق الذي كان يترأسه العبار واستبعد ما روجه البعض من قيام مجلس الإدارة الجديد ومعه الإدارة التنفيذية الجديدة أيضا بـ" فك الارتباط" بين "أملاك" و"إعمار" وهو الارتباط الذي حدث منذ تحولت "أملاك" في عام 2003 من شركة مملوكة بالكامل لـ "إعمار" إلى مساهمة عامة تعتبرها "إعمار" إحدى شركاتها التابعة وهو أيضا الارتباط الذي ربط سهمي الشركتين معا في سوق دبي المالية, حيث يؤثر صعود أو هبوط "إعمار" في حركة سهم "أملاك".
وكان بن الشيخ قد كشف خلال إعلانه الاستراتيجية الجديدة للشركة بعد شهور قليلة من توليه مسؤولية مجلس الإدارة عن اعتزام "أملاك" تصفية كل الأنشطة التي قال إنها لا تدخل في المجال الرئيسي لعملها وتسببت في "تشتيت التركيز", ذكر منها مجالات تمويل السيارات واليخوت والاستثمار في الأسهم محملا بعض المسؤولية لمجلس الإدارة السابق وهو ما اعتبر من وجهة نظر عدد من المساهمين "انقلابا" على المجلس السابق, خصوصا أنه بعد أيام قليلة من استقالة العبار تقدم الرئيس التنفيذي للشركة محمد الهاشمي باستقالة أخرى من منصبه.
وأكد بن الشيخ أن علاقة "أملاك" ستظل وثيقة مع شركة إعمار في مجال التمويل العقاري, لكن في المقابل سنبني علاقات جديدة مع مطورين آخرين ذلك أنه عندما بدأت "أملاك" كشركة تمويل عقارية كانت وحيدة في السوق وهو الحال نفسه بالنسبة لـ "إعمار" لكن مع تطور السوق العقارية دخلت شركات عدة إلى جانب "إعمار" منها "نخيل", "دبي العقارية", "سما دبي", "صروح", والقدرة" ولو أننا في مجلس الإدارة أوقفنا نشاطنا على "إعمار" فقط سنخسر فرصا عدة ولذلك كلما كانت "أملاك" قوية وكبيرة كان ذلك في صالح "إعمار"، لا يمكن تصور استراتيجيتنا الجديدة على أنها "فك ارتباط " بين "أملاك" و"إعمار".

فرصة استثمارية للبيع

ورفض بن الشيخ مبررات بيع حصة "أملاك" في شركة إعمار للصناعات التابعة لـ "إعمار" العقارية, البالغة 10 في المائة على أنه ضمن خطة فك الارتباط بما له علاقة بـ "إعمار", معتبرا أن البيع جاء من وجود فرصة استثمارية ممتازة للبيع وتحقيق عائد قياسي جرى احتسابه ضمن نتائج الربع الثاني للشركة, التي سجلت أرقاما قياسية كما أنه جزء من الاستراتيجية التي وضعناها للمرحلة المقبلة, التي تقوم على تصفية الأنشطة الاستثمارية غير الرئيسية للشركة مثل تمويل السيارات واليخوت وما حدث من بيع حصتنا في "إعمار" للصناعات يسير في هذا الاتجاه.
وقال " حان الوقت لإعادة التركيز على نشاطنا العقاري بعدما اختلفت وضعية السوق, التي تشهد منافسة ليس بين شركات التمويل فقط بل ومع البنوك التي تنبهت لمجال التمويل العقاري ودخلت فيه أيضا, وندرس حاليا مجموعة أفكار لمنتجات جديدة في التمويل العقاري بحيث يتم طرح ما لا يقل عن ستة منتجات مبتكرة قبل نهاية العام الجاري مثل خدمات الوساطة العقارية.
وحول المقارنة التي يجريها المساهمون بين "أملاك" و"تمويل", التي تصب في صالح الأخيرة رغم حداثتها في السوق قال بن الشيخ إن مجلس الإدارة لديه التزامات تجاه مساهمي الشركة ولا يمكن أن تعلن الشركة أرباحا استثنائية في عام ويفاجأ مساهموها بانخفاضها في العام التالي "المهم بالنسبة لنا أن يكون هناك نمو تدريجي في الأرباح عاما بعد عام وأعتقد أن مساهمينا يفضلون ذلك, ومن هذا المنطلق أقول, راقبوا أرباح "أملاك" خلال العام الجاري وسترون الفارق".
واستبعد حدوث هدوء في القطاع العقاري في الإمارات, خصوصا في دبي لمدة عامين على الأقل بسبب وجود طلب متصاعد على السكن " اليوم في دبي لا يزال الطلب يتفوق على العرض وإن كان دخول وحدات سكنية وتجارية جديدة يساهم في إحداث التوازن أما الحديث عن "فقاعة " في السوق العقارية في الإمارات فهذا أمر غير وارد.

الأكثر قراءة