"أرامكو" تتفق مع اتحاد "سايبم "طاقة" "الرشيد" و"سنامبروجيتي العربية" لتصنيع منصات ب
أبرمت شركة أرامكو السعودية عقدا لاتفاقية طويلة الأجل مع اتحاد شركات يتكون من شركة سايبم وطاقة والرشيد (ستار) وشركة سنامبروجيتي العربية السعودية، وذلك لتأمين مواد وتصنيع ونقل وإنشاء مرافق المنطقة المغمورة المطلوبة لمساندة برنامج الشركة للتوسع في الإنتاج. وحضر حفل التوقيع كل من عبد الله الرشيد رئيس مجلس إدارة ستار، محمد الجوير المدير التنفيذي لإدارة المشاريع في أرامكو السعودية بالوكالة، فيس إنبونا مدير عام شركة سايبم لأعمال الإنشاء في المناطق المغمورة، والدكتور عبد العزيز الجربوع رئيس مجلس إدارة شركة طاقة.
وقال عبد الله الرشيد رئيس مجلس إدارة "ستار"، إن الاتفاقية التي أبرمتها شركته مع أرامكو السعودية، تعد اتفاقية رائدة من نوعها في المنطقة، وتسهم في دعم الأعمال النفطية في المناطق المغمورة، مشيرا إلى أن الاتفاقية تشتمل على إنشاء مركز لتدريب العاملين السعوديين يستوعب نحو500 متدرب يتم تدريبهم على أعمال الأجهزة الكهربائية والرافعات.
وقال الدكتور عبد العزيز الجربوع رئيس مجلس إدارة شركة طاقة "إن هذا المشروع سيلعب دورا حيويا في دعم خطط أرامكو السعودية لتحقيق أهدافها الاستراتيجية لزيادة إنتاج البترول والغاز لتلبية الطلب العالمي والنمو المتزايد على الطاقة".
من جانبه، أوضح محمد الجوير أن هذا المعلم سيحقق أحد أهداف أرامكو السعودية الاستراتيجية الرامية لتعزيز الاقتصاد المحلي الذي ستسهم فيه هذه المقاولة من خلال توفير العديد من الفرص الوظيفية، وأعمال التصنيع وتأمين المواد وغيرها من الخدمات المحلية التي ستعزز القيمة المضافة.
وأضاف الجوير أن شركة أرامكو السعودية تتوقع أن يساهم مرفق التدريب المكرس لهذا الغرض في رفع نسبة السعودة، وتوفير الأعداد المطلوبة من الحرفيين والمهندسين والفنيين المهرة، وسوف تراقب أرامكو السعودية من كثب سير الأعمال خلال الأشهر المقبلة لضمان نجاح تنفيذ المشروع، وقال الجوير "إننا على ثقة تامة بأن شركاءنا يتمتعون بروح المبادرة والمرونة والانفتاح والحيوية اللازمة لتحقيق هذا الهدف ".
يشار إلى أن أعمال التصنيع كانت تتم في خارج المملكة إلا أن أرامكو السعودية كانت تحث المقاولين المحليين دائما على تصنيع المنصات البحرية داخل المملكة، ولذا فإن هذه المقاولة البارزة تمثل نقطة تحول في سبيل تحقيق هذه الخطوة. ومن المتوقع أن تبلغ قدرة التصنيع في البداية نحو 14 ألف طن في السنة وستتضاعف تقريباً مع المزيد من أعمال التطوير.
ويضمن العقد وجود موارد لتصنيع وإنشاء مرافق المناطق المغمورة ستساعد على تلبية النمو المتزايد في مرافق الإنتاج في المنطقة المغمورة التابعة لـ"أرامكو السعودية"، وتحسين المرونة للاستجابة بسرعة أكبر للتغيرات في متطلبات التشغيل، وقد عملت أرامكو السعودية على مدى السنتين الماضيتين لبلورة فكرة عقد المقاولات على المدى الطويل ومراجعة مدى ملاءمتها لعملية التصنيع المحلي، وقد وضعت هذه الطريقة مقياسا جديدا في صناعة مرافق المناطق المغمورة بالجمع بين فوائد الاستمرارية طويلة الأمد والمرونة في إرساء العمل على أساس وحدات الأجور.