ماليزيا تستثمر في قطاع الطاقة السوري

ماليزيا تستثمر في قطاع الطاقة السوري

وقعت سورية وماليزيا الأربعاء الماضي اتفاقيات لتطوير مطار دمشق الدولي وتأهيله وإقامة محطات لتوليد الطاقة الكهربائية، إضافة إلى تقديم قرض لسورية بقيمة 30 مليون يورو (41.5 مليون دولار) لمشاريع الصرف الصحي و المياه.
وقال عبد الله الدردري نائب رئيس مجلس الوزراء السوري للشؤون الاقتصادية في مؤتمر صحافي مشترك مع وزير الخارجية الماليزي سيد حامد البار، إنه تم الاتفاق مع الجانب الماليزي على "تأهيل مطار دمشق الدولي و تطويره وبناء عشرة آلاف وحدة سكنية وبناء محطات للطاقة الكهربائية ومرائب للسيارات ونفق للسيارات في دمشق وإقامة منطقة تجارة حرة ماليزية في سورية ومنطقة صناعية ماليزية في دير الزور شمال شرق سورية والتعاون الجامعي وإقامة القرية الإلكترونية والحكومة الإلكترونية.
وأضاف أنه تم الاتفاق على بدء العمل بتنفيذ مشاريع في مجالات الصرف الصحي ومياه الشرب في ريف دمشق بقرض ماليزي بقيمة 30 مليون يورو.
ووصف الدردري العلاقات السورية - الماليزية بأنها "متميزة" وأن نتائج اجتماعات اللجنة المشتركة التي عقدت خلال اليومين في دمشق تؤسس لمرحلة جديدة للعلاقة بين البلدين وستظهر نتائجها على مدى الأشهر القليلة المقبلة على شكل مشاريع مشتركة استثمارية واقتصادية وتنموية فيها مصلحة للبلدين. وأشار الدردري إلى أن سورية قطعت شوطا بعيدا في الاستفادة من التجربة الماليزية في قطاع الإصلاح، موضحا أن برنامج الإصلاح الاقتصادي في سورية تم إعداده بالتنسيق والتشاور مع خبراء ماليزيين.
من جهته وصف وزير خارجية ماليزيا زيارته لدمشق بالناجحة، وقال هناك "تعاون قوي للغاية بين الجانبين، وإن المباحثات و النتائج كانت بناءة للغاية. وأشار الوزير الماليزي إلى أن علاقات الاستثمار بين سورية وماليزيا جديدة وأن قيمة المبادلات التجارية بين البلدين كانت 50 مليون دولار فقط في عام 2002 فيما وصلت إلى 156 مليون دولار العام الماضي. وتوقع زيادة مستوى التبادل التجاري مع دخول الاستثمار الماليزي إلى سورية.

الأكثر قراءة