قراءات

قراءات
قراءات
قراءات

المثقفون .. جدلية النخبة والفشل

ما شهده العالم العربي من تسونامي عنيف، تمثل في سلسلة الانتفاضات المتوالية، هزّ البُنى السياسية، والاجتماعية، والثقافية، وغيّر مجرى التفكير النمطي لقاطني الجغرافيا العربية برمّتها، قدّم شهادة وفاة النخبة، أو قد أسهم أقله في إسقاط ورقة التوت، التي ما فتئوا يستترون بها، طوال المرحلة التي اتَّسمت بركونهم الكامل، وممالأتهم المشتبه فيها للسُّلطات. لقد بدت سوأة المثقفين العرب، أو نسبة كبيرة منهم، بيد أنهم لم يخصفوا عليهم من ورق المعرفة، واستمروا في اتّباع ذاتيتهم، فعصوا المعطيات الموضوعية، التي ينبغي التفطن لها، واعتمادها معيارا يجب الأخذ به، عند بحث آليات بناء (أو إعادة بناء) المجتمعات. لذا، يأتي كتاب (المثقفون.. جدلية النخبة والفشل)، مخترقاً جدار الصمت، وممزّقا لهالة القداسة، التي سيَّجها المثقفون حول أبراجهم العاجية، نازعا التقديس عنهم، وعمّا اتخذوه من أوهام، أبطلت فاعليتهم إلى حد بعيد، فكان الخلل بيّنا، وكانت الضرورة مُلحة لطرح، وبحث موضوعية المثقف من جديد، بغية البحث عن المثقف الفاعل. عبدالسلام زاقود أكاديمي ليبي، نال شهادات التخرج من أغلب المستويات التعليمية بتفوّق. حاضر في عدد من الجامعات داخل ليبيا، وخارجها. شارك، وحضر عديد من المؤتمرات، والندوات العلمية المحلية، والدولية. لديه عدد من الأبحاث العلمية المُحكّمة، والكتب المنشورة، مُهتم بموضوع الثقافة: (مفهومها، وفلسفتها)، (تاريخها، وراهنها)، (التواصل الثقافي، والتقاطعات الثقافية)، (ونِسْبَويّات التأثير والتأثر ثقافيا).

#2#
القاعدة: الجيل الثالث

يأتي كتاب "القاعدة.. الجيل الثالث رؤية عسكرية"، خارج سياق اتبعناه، لأكثر من عقد زمني، طالما كانت محدداته إبقاء الضوء مسلطاً على خطر المشروع الصهيوني الذي يتهددنا في حاضرنا ومستقبلنا. لكن بعد انفجار أحداث دموية في أقطار عربية عديدة، بخاصة العراق وسورية، وما أفرزته من إرهاب أسود، عابر للحدود والكيانات، نحا القلم باتجاه خطر الجماعات القاعدية المُكمّل لنظيره الإسرائيلي مضموناً، وإن بديا متباعدين شكلا؛ فلكليهما دور وظيفي، مهمّته تبضيع أوطاننا، إلى كانتونات دينية ومذهبية وإثنية وجهوية… لإبقائها أسيرة الاستبداد والتناحر والتخلف والاستتباع للأجنبي. ومع إدراكنا لديمومة المشروع الصهيوني، إلا أن الآخر، أكثر أذية وإجراماً في راهنية لحظتنا، فما ألحقه، خلال بضع سنوات، من قتل وتدمير وإضرار بوحدة مكوناتنا ونسجُها الاجتماعية وهويتنا الثقافية، فاق بأشواط العدوانية الإسرائيلية، ما جعلنا نوجّه البوصلة، مؤقتاً، نحو الطاعون الجديد الذي لن تستقيم الأمور من دون القضاء التام على منابته ودوافعه ومآلاته الكارثية. محمد خواجة صدر له: الحرب السادسة، النصر الصعب، بيسان للنشر والتوزيع، بيروت، 2006. الشرق الأوسط ـ تحولات استراتيجية، دار الفارابي، بيروت، 2008. إسرائيل: الحرب الدائمة، دار الفارابي، بيروت، 2011. استراتيجية الحرب الاسرائيلية ـ مسار… وتطور، دار الفارابي، بيروت، 2014.

#3#

حكم آيات في فلسفة الحياة

يحتوي هذا الكتاب على ثلاثة تحديثات: التحديث الأول: تبويب شعر المتنبي الذي يبوّب لأول مرة. وكل باب يحمل أجمل ما قيل في هذا المجال. باب الحكم: الأول والأهم، يحتوي على جميع حِكَم المتنبي البالغة 200 حكمة، وقد حافظت على الموضوع وسياقه ومناسبته، إذ قسّمت الحِكَم إلى نوعين: المهم (خط أبيض مشار إليه بنجمة) والأهم (داكن). أبواب: الغزل، المدح، الهجاء، الرثاء، الوصف، رأيه في الحياة والموت وفلسفة الحياة عند المتنبي. ثم درست شخصيته من خلال شعره، وكذلك مراحل حياته. التحديث الثاني: شرح الأبيات على سطر البيت نفسه، مما يسهّل فهمها دون عناء، مع تبسيط الشرح ليكون بمتناول القارئ. التحديث الثالث: سبب موت المتنبي، لأوّل مرّة، يُسَلّط الضوء على مقتل المتنبي وحَلّ لغز كيف تمكن أعداؤه، رغم كثرة أسفاره عبر أراض شاسعة، أن يجدوه في مكان صحراوي غير محمي ويقتلوه.
بيار سليم فدعوس، لبناني الجنسيّة، درس في جامعة بروكسل الحرّة وتخرّج في المعلوماتيّة. عَمِلَ أستاذا مساعدا وباحثا في جامعة NAMUR بلجيكا سنة 1976. أسهم في إدخال علم المعلوماتية إلى لبنان، من خلال التعليم في الجامعات. أُعجِبَ بالمتنبي منذ عمر الشباب، واعتبره أعظم شاعر للغة العربية، دون منازع، قَرَأَهُ ودَرَسَهُ على مدى 40 عاماً، وعندما تمكّن منه، وعرف كيف تَمَّ قَتلُهُ، أصدرَ هذا الكتاب تعبيراً وتقديرا له.

الأكثر قراءة