قطاع الأعمال السعودي يتحرك لفتح منفذ جديد للبضائع مع العراق
شرع مجلس الغرف السعودية في مخاطبة الجهات الرسمية لفتح منفذ جديد في منطقة حفر الباطن لتجاوز دخول البضائع السعودية عن طريق منفذ الرقعي الحالي، بهدف إنهاء العراقيل التي تواجه المصدرين السعوديين في دول يتم استخدام منافذها مع العراق حاليا لتوجيه الصادرات السعودية إلى بغداد.
وأكد لـ "الاقتصادية" عبد الرحمن الراشد رئيس مجلس الغرف السعودية، أن تحركا رسميا للمجلس سيبدأ خلال الأيام المقبلة لمخاطبة الجهات المسؤولة ممثلة في وزارات: المالية، الداخلية، والخارجية، لإعادة النظر في فتح المنفذين، الأول في منطقة حفر الباطن كمنفذ جديد وإعادة فتح منفذ جديدة عرعر لتصدير البضائع إلى الأسواق العراقية، مشيرا إلى أن خطة المجلس في هذا الإطار تهدف إلى زيادة حركة البضائع المصدرة إلى العراق.
وتشير مصادر إلى أن منفذ جديدة عرعر سيؤدي إلى تصدير المنتجات الوطنية السعودية وإعادة تصدير بضائع من السوق السعودية إلى السوق العراقية مباشرة دون المرور بالكويت أو الأردن التي تستخدم في الوقت الحالي كمناطق ترانزيت لتصدير البضائع السعودية إلى السوق العراقية.
في مايلي مزيداً من التفاصيل:
علمت "الاقتصادية" أن مجلس الغرف السعودية شرع في مخاطبة الجهات الرسمية لفتح منفذ جديد في منطقة حفر الباطن لتجاوز دخول البضائع السعودية عن طريق منفذ الرقعي الحالي بهدف إنهاء العراقيل التي تواجه المصدرين السعوديين في دول يتم استخدام منافذها مع العراق حاليا لتوجيه الصادرات السعودية إلى بغداد.
وأكد لـ "الاقتصادية" عبد الرحمن الراشد رئيس مجلس الغرف السعودية، أن ترحكا رسميا للمجلس سيبدأ خلال الأيام المقبلة لمخاطبة الجهات المسؤولة ممثلة في وزارات: المالية، الداخلية، والخارجية، لإعادة النظر في فتح المنفذين الأول في منطقة حفر الباطن كمنفذ جديد وإعادة فتح منفذ جديدة عرعر لتصدير البضائع إلى الأسواق العراقية، مشيرا إلى أن خطة المجلس في هذا الإطار تهدف إلى زيادة حركة البضائع المصدرة إلى العراق.
وتشير مصادر إلى أن منفذ جديدة عرعر سيؤدي إلى تصدير المنتجات الوطنية السعودية وإعادة تصدير بضائع من السوق السعودية إلى السوق العراقية مباشرة دون المرور بالكويت أو الأردن التي تستخدم في الوقت الحالي كمناطق ترانزيت لتصدير البضائع السعودية إلى السوق العراقية.
يذكر أنه توجد أربعة منافذ حدودية بين السعودية والعراق، لكنها مغلقة حتى الآن منذ شباط (فبراير) الماضي أي قبل أكثر من شهر من نشوب الحرب التي شنتها القوات الأمريكية والبريطانية على العراق، والمنافذ هي، رفحاء، العويقيلية، حفر الباطن، وجديدة عرعر. وتم فتح الأخير في أواخر العام الماضي لتصدير المنتجات السعودية إلى العراق مباشرة ضمن برنامج النفط مقابل الغذاء قبل أن يتم إغلاقه مرة أخرى قبيل اندلاع الحرب الأمريكية البريطانية ضد العراق.
ومن البديهى أن السماح بتصدير المنتجات السعودية إلى العراق مباشرة سيسفر عن خفض التكاليف التي يتحملها المصدرون السعوديون من جراء تصدير منتجاتهم عن طريق بلد ثالث بواقع 12 في المائة، إذ إن مدة وصول الصادرات السعودية مباشرة إلى السوق العراقية يومان بدلا من أربعة أيام في الوقت الحالي أي تبلغ المسافة إلى المدن العراقية من الحدود السعودية 350 كيلو مترا بينما تبلغ من الأردن 900 كيلو متر.