6 مليارات دولارلإنشاء مراكز تجارية في السعودية حتى عام 2009

6 مليارات دولارلإنشاء مراكز تجارية في السعودية حتى عام 2009

تتجه دول الخليج إلى إنفاق ما يزيد على 18 مليار دولار حتى عام 2009 لإنشاء مراكز تجارية "المولات" وأسواق متخصصة لجذب السائحين من جميع أنحاء العالم، وتأتي دبي في المقدمة بإجمالي إنفاق بلغ 7.6 مليار دولار. فيما تشير التقديرات إلى أن السعودية خصصت ستة مليارات دولار يليها كل من أبو ظبي 1.9 مليار دولار، البحرين 1.4 مليار دولار، وقطر 1.4 مليار دولار، على التوالي.
وأشارت أرقام صادرة عن المجلس العالمي لمراكز التسوق، إلى أنه حتى أوائل التسعينيات لم تكن الحكومات في دول الخليج تولي اهتماما بقطاع السياحة لاعتبارات عديدة منها السياسية، الاجتماعية، والاقتصادية.

في مايلي مزيداً من التفاصيل:

تتجه دول الخليج لإنفاق ما يزيد على 18 مليار دولار حتى عام 2009 لإنشاء مراكز تجارية "المولات" وأسواق متخصصة لجذب السائحين من جميع أنحاء العالم، وتأتي دبي في المقدمة بإجمالي إنفاق بلغ 7.6 مليار دولار، فيما تشير التقديرات إلى أن السعودية خصصت ستة مليارات دولار تليها كل من أبو ظبي 1.9 مليار دولار، والبحرين 1.4 مليار دولار، وقطر 1.4 مليار دولار، على التوالي.
وأشارت أرقام صادرة عن المجلس العالمي لمراكز التسوق إلى أنه حتى أوائل التسعينيات لم تكن الحكومات في دول الخليج تولي اهتماما لقطاع السياحة لاعتبارات عديدة منها السياسية، الاجتماعية، والاقتصادية، ومنها ما هو متعلق بالمنتج السياحي الخليجي ذاته، وكلها اعتبارات جعلت من الصعب أن توضع منطقة الخليج على خريطة السياحة العالمية، مع بداية عام 1992م، وبعد انتهاء حرب الخليج الثانية، بدأت تتعالى الأصوات بضرورة الاهتمام بالسياحة، وأن بمقدور دول الخليج أن تحقق نتائج اقتصادية جيدة من وراء هذا القطاع، فبدأت تظهر الإمارات والبحرين وقطر كتجارب سياحية نامية سرعان ما تطورت وأصبحت دبي والدوحة من أكثر المدن العربية المعروفة بالجذب السياحي القائم على التسوق.
وبين التقرير أن مراكز التسوق نشطت إلا أن دول الخليج
منذ أن استحدثت دبي مهرجان التسوق في عام 1996م وحقق نجاحًا كبيرًا في استقطاب أكثر من مليوني سائح وزائر، بدأت بعض دول الخليج في نقل الفكرة، وأصبحت مهرجانات التسوق في الخليج واحدة من أفكار الجذب السياحي، ففي الكويت يوجد مهرجان "هلا فبراير"، وفي عمان مهرجان "الخريف" في مسقط، وفي السعودية مهرجان "عسير" ومهرجان "جدة"، ومهرجان "عجائب صيف قطر"، وغيرها من المهرجانات التي تركز أكثر على جذب السياح الباحثين عن متعة التسوق.
والمعروف أن الموسم السياحي في الخليج يتركز في الشتاء، وتقل السياحة إلى حد كبير في بعض دول الخليج، بل تكاد تنعدم تماما في فصل الصيف بسبب الارتفاع الكبير في درجات الحرارة التي تصل إلى 50 درجة مئوية، الأمر الذي يتعذر معه مجيء السياح، بل إن الخليجيين أنفسهم يهربون إلى الخارج في الصيف في جولات سياحية، من هنا تعد سياحة المولات قاطرة السياحة في قطر جذب آلاف السياح على مدار العام سنويا.
وبعد إلغاء قطر لمهرجان "عجائب صيف قطر" من المقرر أن تدخل قطر سوق السياحة بمفهوم جديد وهو السياحة العائلية القائمة على التسوق، ويؤكد المسؤولون عن التنشيط السياحي في قطر أن المفهوم الجديد للترويج السياحي لا يهدف إلى منافسة الأهرامات وشرم الشيخ والبتراء وجبل لبنان، كما أنها لا تسعى لجعل قطر نسخة من دبي أو بيروت أو القاهرة، فهي تهدف إلى الحفاظ على الخصوصية القطرية واستغلالها سياحيا، مؤكدين أن دبي لا تتمتع بخصوصية عربية، بدليل أن المسافرين لها لا يجدون فيها فرقا كبيرا بينها وبين بانكوك أو تايلاند والبعض يطلق عليها باريس الشرق.

الأكثر قراءة