استطلاع: مواطنو الاتحاد الأوروبي يرون دولهم المتضرر الأكبر من الوحدة

استطلاع: مواطنو الاتحاد الأوروبي يرون دولهم المتضرر الأكبر من الوحدة

أظهرت نتائج استطلاع للرأي أن الكثير من مواطني عدة دول من الاتحاد الأوروبي يعتبرون بلادهم المتضرر الأكبر من عضويتها في التكتل وذلك وفقا للاستطلاع الذي أجراه معهد "يوجوف" الألماني لصالح صحيفة "هاندلسبلات".
وردا على سؤال أي البلاد تضررت "بالشكل الأسوأ" من الوحدة الأوروبية، أجاب كثير من المشاركين المنحدرين من بريطانيا وألمانيا وفرنسا والدنمارك والسويد وفنلندا بأنهم يعتبرون بلادهم في طليعة البلاد المتضررة على هذا النحو.
واعتبر 24% من النرويجيين (النرويج لا تنتمي إلى الاتحاد الأوروبي) أن ألمانيا هي الدولة الأكثر تضررا، تلتها بريطانيا (21% ) ثم فرنسا 14%.
وأجرى استطلاع الرأي قبل الاستفتاء المزمع في بريطانيا في الثالث والعشرين من حزيران/يونيو المقبل حول مستقبل عضوية بريطانيا في التكتل.
وترى الغالبية في أكثر دول التكتل أن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي سيكون له ردود فعل متسلسلة تسفر عن قرارات محتملة مشابهة في دول أخرى من أعضاء الاتحاد ، وحظى هذا الرأي بتأييد 69% من السويديين و 66% من الدنماركيين و57% من النرويجيين و55% من الفرنسيين و54% من الألمان و51% من البريطانيين و47% من فنلندا.
وأوضحت النتائج أن المستطلع آراؤهم يرون بصورة عامة أن دول التكتل الفقيرة مثل اليونان ورومانيا والمصانع الكبيرة والأثرياء هم أكثر المستفيدين من الاتحاد الأوروبي، ورأى 56% من الألمان أن المصارف هي أكثر الجهات المستفيدة تلاها أصحاب المصانع الكبيرة 53% ثم الساسة 38%، فيما اعتبر 37% أن أكثر المتضررين من الاتحاد الأوروبي هم محدودو الدخل تلاهم المزارعون 28% ثم أصحاب المعاشات 25% وأخيرا صغار رجال الأعمال 24%.
وأعرب 62% من البريطانيين عن اعتقادهم بأن الهجرة والإعانات الاجتماعية هي أكثر المجالات التي تحتاج إصلاحا في الاتحاد الأوروبي، فيما وصلت هذه النسبة إلى 56% بين الدنماركيين و54% من السويديين و52% بين الألمان و43% من الفرنسيين و42% من الفنلنديين و37% بين النرويجيين.

الأكثر قراءة