ارتفاع أسواق الكويت وقطر ومصر مدعومة بانتعاش الأسواق العالمية
=تفاوت إغلاق أسواق الأسهم الخليجية أمس, حيث سجلت أسواق السعودية والكويت وقطر ارتفاعات بنسب 0.18 في المائة، 0.10 في المائة، و0.40 في المائة على التوالي، فيما تراجعت سوقا البحرين ومسقط بنسبتي 0.44 في المائة، و0.42 في المائة، واستمر مسلسل الانهيار في سوقي دبي وأبو ظبي اللتين واصلتا خسائرهما الكبيرة، لينخفض مؤشر سوق الإمارات بنسبة 2.15 في المائة ويغلق على 3968.09 نقطة بانخفاض 99 نقطة.
وبدورها صعدت سوق الأسهم المصرية للمرة الأولى في ثلاث جلسات أمس الأربعاء, مع انتعاش البورصات العالمية وهو ما شجع المستثمرين الأجانب على الشراء. وتعافت الأسهم في أوروبا وآسيا أمس بفعل آمال في خفض لأسعار الفائدة الأمريكية لتهدئة الأسواق المضطربة. ويرى محللون أن انتعاش الأسواق العربية مرده عودة البورصات العالمية إلى تسجيل ارتفاعات قياسية.
وفي الكويت أقفل مؤشر سوق الكويت للأوراق المالية على ارتفاع قدره 60.12 نقطة مع نهاية تداولات أمس ليستقر عند مستوى .412584 نقطة. وبلغت كمية الأسهم المتداولة نحو 388 مليون سهم بقيمة تجاوزت 152 مليون دينار موزعة على 10911 صفقة نقدية.
وارتفعت مؤشرات ثلاثة قطاعات من أصل ثمانية حيث سجل مؤشر قطاع العقارات أعلى ارتفاع بين القطاعات بـ 74 نقطة تلاه قطاع الاستثمار 50 نقطة ثم قطاع غير الكويتي 26 نقطة. وحقق سهم شركة التمدين العقارية أعلى مستوى بين الأسهم المرتفعة حيث بلغت نسبة ارتفاعه 9 في المائة. وسجل سهم شركة صيرفة أدنى مستوى بين الأسهم المتراجعة إلى ما نسبته 2.6 في المائة. واحتل سهم شركة عقارات الكويت أعلى مستوى بين الأسهم من حيث الكمية بـ 1.59 مليون سهم.
وبدوره سجل مؤشر سوق الدوحة للأوراق المالية ارتفاعا بنسبة 0.40 في المائة ليغلق المؤشر في ختام المعاملات أمس, عند 7484.56 نقطة بارتفاع 30.02 نقطة. وبلغت كمية الأسهم المتداولة في السوق 6.56 مليون سهم، وكانت أسهم "الخليج التجاري" و"مصرف الريان" الأكثر تداولا من حيث الكميات، حيث أغلق الأول عند 11.3 ريال منخفضا بنسبة 2.58 في المائة، فيما استقر سهم "الريان" عند 16.8 ريال. وسجلت أسهم "المناعي" أكبر ارتفاع في السوق بنسبة 9.92 في المائة كاسبة 11.1 ريال في السهم إلى 122.9 ريال، وزاد سهم "بروة العقارية" 2.8 ريال بنسبة 6.39 في المائة عند 46.6 ريال.
وانخفض مؤشر سوق البحرين للأوراق المالية أمس, بمقدار 29.11 نقطة ليستقر عند 2550.21 نقطة مع نهاية الإقفال. وذكر التقرير اليومي للسوق أن المتعاملين تداولوا 8.750 ألف سهم بقيمة 1.312 ألف دينار بحريني مشيرا إلى أن قطاع الاستثمار كان الأكثر تداولا بين القطاعات الأخرى المدرجة في السوق. وأضاف التقرير أن سهم البنك الأهلي المتحد كان الأنشط من حيث التداول تبعه سهم المجموعة العربية ثم سهم شركة الخليج للتعمير. أما في سوق مسقط للأوراق المالية فقد تراجع المؤشر بنسبة 0.42 في المائة خاسرا 28.04 نقطة ليغلق عند مستوى 6577.89 نقطة. وبلغت كمية الأسهم المتداولة 6.413 مليون سهم.
وفي بورصة القاهرة أغلق مؤشر هيرميس القياسي مرتفعا 0.4 في المائة إلى 67307.90 نقطة بعد أن هبط الثلاثاء إلى أدنى مستوى إغلاق في ثلاثة أشهر.
وقال متعاملون إن انتعاش الأسواق الخارجية شجع المستثمرين الأجانب على شراء أسهم الشركات الكبيرة. وصعد سهم "أوراسكوم للفنادق والتنمية" 1.4 في المائة إلي 60.79 جنيه مصري (10.70 دولار) فيما ارتفع سهم "أوراسكوم للصناعة والإنشاء" 1.2 في المائة إلى 363.01 جنيه. وزاد سهم "أوراسكوم تليكوم" 0.7 في المائة إلى 65 جنيها مرتدا عن أربع جلسات من الخسائر مني بها بعد أن انسحبت الشركة من المنافسة على رخصة للهاتف المحمول في العراق.
وقفزت أسهم "السويدي للكابلات" 2.3 في المائة إلى 76 جنيها بعد أن قال البنك الاستثماري المجموعة المالية القابضة - هيرميس في تقرير أبحاث, إن القيمة السوقية العادلة على المدى الطويل للسهم هي 95.40 جنيه.
وصعد مؤشر كيس-30 الرئيس 0.6 في المائة ليغلق على 7560.29 نقطة فيما أغلق مؤشر التجاري الدولي الأوسع نطاقا مرتفعا 0.7 في
المائة عند 356.10 نقطة.