مجموعة الخرافي ترفع حصتها في "الاتصالات المتنقلة" للمرة الثانية

مجموعة الخرافي ترفع حصتها في "الاتصالات المتنقلة" للمرة الثانية

أظهرت بيانات البورصة الكويتية قبل بدء التداول أمس، أن مجموعة الخرافي الكويتية رفعت قليلا حصتها في شركة الاتصالات المتنقلة "إم. تي. سي" من خلال إحدى وحداتها.
وقالت البورصة في موقعها على الإنترنت إن شركة الخير الوطنية للأسهم والعقارات المملوكة لمجموعة الخرافي تملك الآن 9.085 في المائة من شركة الاتصالات المتنقلة أكبر شركة كويتية، وهي المرة الثانية التي ترفع فيها حصتها هذا العام حيث كانت "الخير" تملك من قبل 8.97 في المائة في "الاتصالات المتنقلة".
وارتفعت قيمة سهم "الاتصالات المتنقلة" إلى مثليها هذا العام لأسباب ترجع
إلى عوامل من بينها التكهنات بأن مستثمرا أجنبيا يتطلع إلى شراء حصة في الشركة، ثاني أكبر شركة اتصالات عربية من حيث القيمة السوقية.
وكانت مجموعة الخرافي محور هذه التكهنات إذ إنها ثاني أكبر مساهم في "الاتصالات المتنقلة" من خلال شركة الخير - وفقا لموقع البورصة على الإنترنت - فيما تعد الحكومة الكويتية أكبر مساهم في رأسمال الشركة، إذ تبلغ حصتها 24.608 في المائة. وقالت مجموعة الخرافي في حزيران (يونيو) 2007، إن أي بيع لحصتها في شركة الاتصالات المتنقلة سيكون بالتنسيق مع بقية المساهمين.
والمعلوم أن شركة الاتصالات المتنقلة الكويتية حازت رخصة الجوّال الثالثة في السوق السعودية، وستعمل جنبا إلى جنب مع شركتي الاتصالات السعودية وشركة اتحاد اتصالات "موبايلي". وكانت شركة الاتصالات المتنقلة الكويتية قد أعلنت في وقت سابق أنها ستطرح أسهمها للاكتتاب العام في سوق الأسهم السعودية بعد رمضان المقبل.
وكان مجلس الوزراء السعودي قد وافق على العرض المالي الذي قدمته الشركة بمبلغ 22.91 مليار ريال نظير حصولها على رخصة تشغيل وتركيب الشبكة الثالثة للاتصالات المتنقلة في المملكة لمدة 25 عاما.
ومن المقرر أن تطرح "إم. تي. سي" 40 في المائة من أسهمها أي ما يعادل 560 مليون سهم للاكتتاب العام بقيمة إجمالية تصل إلى 5.6 مليار ريال بسعر عشرة ريالات للسهم (من دون علاوة إصدار).
وأوضح حينها الدكتور مروان الأحمدي الرئيس التنفيذي للشركة، أن "إم. تي. سي" ومجموعة من المستثمرين في الشركة من بينهم شركة المراعي للألبان سيحصلون على قروض إسلامية تبلغ قيمتها نحو3.7 مليار دولار لسداد جزء من رسوم الترخيص الثالث للهاتف الجوّال في السعودية البالغة 22.91 مليار ريال (6.11 مليار دولار). وفي الوقت الذي لم يفصح فيه الأحمدي عن الاسم التجاري الجديد الذي ستحمله الشركة عقب طرح أسهمها في السوق السعودية، إلا أنه أكد أن شركته ستبدأ تشغيل الشبكة بشكل رسمي عام 2008.

الأكثر قراءة