زلزال الإكوادور العنيف يقتل 272 شخصا ويصيب 2500
قتل أعنف زلزال يضرب الإكوادور منذ عام 1979 ما لا يقل عن 272 شخصا وسبب دمارا واسع النطاق ما دفع الحكومة إلى إعلان حالة الطوارئ وإرسال آلاف الجنود إلى منطقة الزلزال. وذكرت تقارير إعلامية أن الرئيس رفائيل كوريا قال مساء أمس الأحد أن الزلزال الذي بلغت قوته 7.8 درجة على مقياس ريختر ووقع مساء السبت الماضي على بعد 170 كيلومترا شمال غرب العاصمة كيتو أسفر أيضا عن إصابة أكثر من 2500 شخص.
ونشرت الحكومة عشرة آلاف جندي وأربعة ألاف من رجال الشرطة في المناطق المتضررة بينما يتوجه رجال إنقاذ من دول أخرى منها المكسيك وكولومبيا في طريقهم إلى الإكوادور للمساعدة في جهود الإنقاذ. وشكر الرئيس رافائيل كوريا العالم على "تضامنه"أثناء الكارثة وحث مواطني بلاده على صفحته في مواقع التواصل الاجتماعي على توخي الحذر قرب المباني التي تأثرت بالزلزال وأعمدة الإنارة.
وقد عاد كوريا إلى الإكوادور قادما من زيارة لإيطاليا والفاتيكان وتوجه مباشرة إلى مدينتي مانتو وبورتوفيجو في منطقة الكارثة حسبما ذكرت شبكة (سى.إن.إن) الإخبارية الأمريكية. وذكر مكتبه أنه تم إعلان حالة الطوارئ في 5 أقاليم ساحلية متضررة في الإكوادور. وقال الرئيس أن سيتم إنشاء مراكز إيواء طارئة كما يجري تجهيز مستشفيين ميدانيين. و تعرضت البلاد لحوالي لعشرات الهزات ارتدادية (توابع للزلزال) بلغت شدة بعضها 5 درجات أو أكثر في الساعات الأولى التي أعقبت الزلزال.
وانتشرت تقارير إعلامية تشير إلى أن الكهرباء انقطعت في أجزاء كثيرة من العاصمة كيتو كما تم إغلاق عدد من الطرق وأفادت تقارير بأن مدينة جواياكيل أكبر مدن الإكوادور شهدت انهيار مبان متعددة الطوابق جراء الزلزال. وأعلنت وزيرة العدل ليدي زونيجا على موقع تويتر عن هروب نحو 100 سجين في أعقاب الزلزال قائلة إنه تم إعادة القبض على نحو 30 سجينا في بورتوفيخو بإقليم مانابي غربي البلاد وهو أحد أكثر المناطق تضررا.