«العلوم والتقنية»: شراكات علمية مع 20 جامعة عالمية لتطوير الباحثين السعوديين

«العلوم والتقنية»: شراكات علمية مع 20 جامعة عالمية لتطوير الباحثين السعوديين

قال الأمير الدكتور تركي بن سعود بن محمد رئيس مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية، أن المدينة وقعت شراكات علمية مع 20 جامعة على مستوى العالم، من خلال برنامج مراكز التميز المشتركة، حيث أتاحت للباحثين السعوديين تطوير قدراتهم ومهاراتهم.
وأوضح أن من أنجح الوسائل لنقل وتوطين التقنيات الاستراتيجية المهمة للمملكة يتم عبر إقامة تحالفات استراتيجية مع الشركات العالمية الرائدة في مجال التقنيات، مشيرا إلى أنه سيتم تأسيس خمس شركات صناعية في المملكة لنقل وتوطين تقنيات وصناعات متقدمة في مجالات الطائرات العسكرية والمدنية، والأقمار الصناعية، والرادارات، إضافة إلى الطاقة النظيفة.
وبين تركي بن سعود خلال حديثه في محاضرة في كلية القيادة والأركان في الرياض أمس، أن المدينة أنشأت عديدا من البرامج في إطار دعم المنشآت الصغيرة والمتوسطة، منها واحات التقنية وحاضنات ومسرعات الأعمال، وذلك لتفعيل وتطوير حاضنات الأعمال التقنية وتعزيز مفهوم ريادة الأعمال في المملكة، وتحويل مخرجات البحث العلمي والتطوير التقني إلى مشاريع تجارية منتجة.
وأكد أنه تم إطلاق صندوق لرأس المال الجريء برأسمال قدره 450 مليون ريال سعودي، من خلال شراكة استراتيجية بين شركة تقنية، والرياض المالية، وصندوق الاستثمارات العامة، والبنك السعودي للتسليف والادخار، والمؤسسة العامة للتقاعد، وصندوق تنمية الموارد البشرية.
وأفاد أنه يصب في هذا الاتجاه قيام عدد من الشركات التابعة للشركة السعودية للتنمية والاستثمار التقني "تقنية" المملوكة لصندوق الاستثمارات العامة بعقد عدد من الشراكات مع عدد من الشركات العالمية لغرض نقل وتوطين تقنيات وصناعات متقدمة واستراتيجية للمملكة واستثمار مخرجات البحث العلمي والتطوير التقني التي تتم في مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية.
وقال إن المملكة حققت مستويات متقدمة إقليميا ودوليا في مؤشر الابتكار العالمي شهدت لها بهذا التقدم التقارير الدولية الصادرة عن المنظمات الدولية الرسمية التي ترصد سنويا في تقاريرها ترتيب دول العالم، مبينا أن المدينة استعانت بجهات دولية متخصصة لتقويم أدائها في إنجاز الخطة وتشخيص نقاط القوة والضعف للبناء عليه في إعداد الخطة الوطنية الثانية للعلوم والتقنية "معرفة 2".

الأكثر قراءة