حنان أبوحيمد .. طالبة ثانوي تعتلي منبر الثقافة لتروي تجربتها في الاختراع

حنان أبوحيمد .. طالبة ثانوي تعتلي منبر الثقافة لتروي تجربتها في الاختراع

استطاعت الطالبة حنان ناصر أبوحيمد، ذات الـ 16 ربيعا أن تعتلي منبر الثقافة في معرض الرياض الدولي للكتاب، كأصغر المتحدثين، حيث شفعت لها موهبتها في الاختراع أن تكون من ضمن كوكبة المتميزين والمبدعين. حنان أبوحيمد التي تدرس في المرحلة الثانوية كانت من ضمن ستة شباب سعوديين عرضوا عددا من منجزاتهم العلمية والعملية في أمسية شملت جميع جوانب الإبداع، حيث تحدثت عن بحثها الذي تناولت فيه تفسير تأثير الأشعة الكهرومغناطيسية على الدماغ، واختارت الأشعة الدقيقة التي يتعرض لها الإنسان بشكل يومي، التي تتخزن في الدماغ، وتعد سببا للإصابة بالصرع والسرطان. وأوضحت أن ابتكارها يعد شريحة امتصاص للأشعة الكهرومغناطيسية، من خلال جهاز يكشف قوة التردد والطول الموجي، حيث يوضع هذا الجهاز لقياس الأشعة، ليعطي مؤشرا للشخص بالابتعاد عن هذه الأجهزة ليفرغها جسم الإنسان تلقائيا.
من جانبه، اعترف الدكتور وجيه مغربية رئيس لجنة التحكيم بالأولمبياد الوطني للإبداع العلمي الذي تنظمه مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع، بافتقادهم الآلية الصحيحة للوصول إلى المبدعين، منوها بأن جهات عدة في المملكة تضع الآليات لاكتشاف المبدعين في سن مبكرة.
وقال وجيه خلال ندوة نظمتها اللجنة الثقافية لمعرض الرياض الدولي البارحة الأولى، إن ما تحقق من ابتكارات سعودية على مدى عشرة أعوام يؤكد أن المملكة تمضي في الاتجاه الصحيح، مؤكدا أهمية السعي لتثبيت قدم السعودية في مجالات الإبداع والابتكار والتميز، أن الطريق الوحيد للتميز هو الإبداع، منوها بأن الدراسات تؤكد أهمية الاكتشاف المبكر للموهبة.
وأضاف:" يجب أن نعترف بأننا شعب مبدع، ولكن لا نكتشف المبدعين مبكرا، فنحن نفتقد الآلية الصحيحة للوصول إلى هؤلاء المبدعين، والدراسات تقول إننا إذا اكتشفنا الإبداع والموهبة في سن سنتين إلى خمس لدى الطفل فسنحصل على رجل عالم ومبتكر ومبدع في المستقبل بنسبة 80 في المائة، وإذا اكتشفت الموهبة في عمر خمس إلى عشر سنوات فنسبة الحصول على رجل مبتكر ومبدع، تقل عن 50 في المائة، وتقل النسبة تدريجيا كلما تأخرنا في اكتشاف الموهبة".
من جانبه، قال محمد الشريف الضابط السابق والإعلامي الحاصل على لقب الأكثر إصرارا في المملكة، متفوقا على أكثر من 11 ألف منافس، وذلك في النسخة الثالثة من جائزة الإصرار، إن إصابته بعد تعرضه لحادث أدى إلى إصابته بكسور وأضرار في الوجه وقطع في الحبل الشوكي وإعاقة، لم تمنعه من الإبداع والتميز.

الأكثر قراءة