بعد تهالكه وإهماله .. وزير الصحة يوجّه بتجهيز مقر المختبر الوطني وتشغيله

بعد تهالكه وإهماله .. وزير الصحة يوجّه بتجهيز مقر المختبر الوطني وتشغيله
بعد تهالكه وإهماله .. وزير الصحة يوجّه بتجهيز مقر المختبر الوطني وتشغيله

بعد أن أصبح مأوى للعمالة السائبة والمواشي، وتهالك مبناه، وجه المهندس خالد الفالح وزير الصحة، بسرعة تجهيز وتشغيل المختبر الصحي الوطني في الرياض ليكون أول مختبر مركزي عالمي من نوعه في السعودية والشرق الأوسط كونه سيشكل دورا مهما في المشاركة في شبكات المراقبة الوطنية والدولية وتحسين نوعية الخدمات المخبرية بشقيها العام والخاص.

وكانت "الاقتصادية" قد فتحت ملف المختبر، ورصدت عدة مخالفات، منها وجود عدد من العمالة يتوسط المبنى، الذي أصبح متهالكا ومهجورا، ومأوى للحيوانات والكلاب الضالة.
و ذكر حينها أحد العاملين في الشركة المنفذة لمشروع "المختبر الصحي الوطني"، أن شركته أنهت تنفيذ ما هو مطلوب منها في مشروع المختبر الصحي الوطني منذ فترة طويلة، محملا جهات حكومية سبب تأخير افتتاح مشروع المختبر التابع لوزارة الصحة.
وأكدت وزارة الصحة في بيان لها، أن هذا التوجيه جاء في إطار الخطط التطويرية التي تقوم بها الوزارة في تحسين خدماتها الصحية والعلاجية المقدمة ومن بينها الخدمات المخبرية في المملكة.

وقالت الوزارة إنه في هذا الصدد نظم المختبر الصحي الوطني اليومين الماضيين، ورشة عمل لمناقشة المواصفات الفنية والتصاميم الأولية المقترحة لمخططات مختبرات الأمان الحيوي (BSL3 &4) المقترح إنشاؤها في المختبر الصحي الوطني.

وتهدف ورشة العمل إلى ضمان الوصول إلى أفضل النتائج من خلال مشاركة ذوي الاختصاص والاطلاع على المعايير العالمية المتبعة لتصميم مثل هذه المختبرات، حيث حفلت الورشة خلال يوميها على عديد من أوراق العمل والنقاشات المثمرة، التي كان من أبرزها التعريف بالمشروع وشرح مفصل للتصاميم الهندسية للمختبرات الأمان الحيوي (3-4 )، والمواصفات العامة والمعايير الهندسية، إضافة إلى التجهيزات والتأثيث المخبري، وكذلك إعداد المواصفات العامة للمشروع، كما شملت الورشة عديدا من النقاشات حول الأجهزة المتطورة، التي ستتوافر في المختبر الصحي الوطني الأكبر من نوعه في الشرق الأوسط.
#2#
من جهته، أوضح الدكتور علي الشنقيطي المدير العام التنفيذي للمختبر الصحي الوطني، أن تنفيذ هذا المشروع سيكون ضمن أعلى المعايير العالمية المتبعة لإنشاء مثل هذه المختبرات على غرار المختبرات العالمية في هذا المجال ليكون الأول من نوعه على مستوى الشرق الأوسط، الذي سيكون له الدور الرئيس في تشخيص الأمراض المعدية والتعرف على مسبباتها العالية الخطورة التي تتطلب تعاملا خاصا من قبل كوادر فنية متخصصة ومؤهلة على مستوى عال بما يكفل للمختبر الصحي الوطني تنفيذ أهدافه والمضي على خريطة الطريق المرسومة له ضمن استراتيجية وكالة الوزارة للمختبرات وبنوك الدم. الجدير بالذكر أن هذه الورشة قد شارك فيها عدد من الإدارات ذات العلاقة بديوان الوزارة وعدد من المختصين في مجال المختبرات بمشاركة إحدى الشركات العالمية المختصة في هذا المجال.

وكان المشاركون في الورشة قد قاموا بجولة استطلاعية على المبنى الخاص بالمختبر الصحي الوطني في الرياض، الذي يشتمل على مبنى متكامل يحتوي على أربعة مبان خاصة بالمختبرات، إضافة إلى المبنى الرئيس الذي يتكون من ثلاثة طوابق تحتوي على مكاتب خاصة للعاملين في الجهازين الإداري والفني، ومدرج للمحاضرات العلمية.
يشار إلى أن مشروع المختبر الوطني مر بخطوات تنفيذية بدءا من عام 2004 حين طرح على الشركات الوطنية لتتنافس في الفوز بعقود إنشائه، وعام 2006 وقع عقد المختبر الوطني بعد انتظار 14 عاما، وعام 2008 أعلنت وزارة الصحة تشغيل المختبر الصحي الوطني خلال 15 شهرا، وفي عام 2009 أكدت "الصحة" أنه تم تنفيذ 85 في المائة من مشروع المختبر الصحي الوطني، وكان يؤمل منه حينها أن يكون المختبر المرجعي الوحيد في منطقة الشرق الأوسط على غرار المختبرات المرجعية العالمية.

الأكثر قراءة