وجوه «ضاحكة مستبشرة» بالقضاء على الإرهاب
"وجوه يومئذ مسفرة ضاحكة مستبشرة"، مستبشرة بالقضاء على الإرهاب، وتنفيذ حد القصاص من غلاة الدين، إنهم رجال أخلصوا لوطنهم وصدقوا ما عاهدوا الله عليه، قوتهم لا تعرف المزاح الأمني ولا الهرطقات الفكرية، ووسط حالة من الترقب انتهى رجال الأمن من تنفيذ حد القصاص من أناس شوهوا الدين وكفّروا المسلمين بدون وجه حق، وأحلوا دماء الأبرياء بلا ذنب.
وفي مشهد بليغ مؤثر بين مواجهة خطر الموت وغدر الفئة الضالة وبين الالتزام بالواجب الديني اصطف رجال الأمن الذين شاركوا في عملية اجتثاث يد الإرهاب لأداء الصلاة دون الاكتراث لتهديد أصحاب الفكر الضال، فعلى الرغم من قيامهم بواجبهم الأمني في مطاردة استمرت ساعات طويلة من فجر يوم أمس إلى الساعة الثانية بعد الظهر واقترابهم من الوصول إلى هدفهم المنشود سعوا إلى أن يكونوا حاضرين في موعد إجابة النداء إلى أداء صلاة الجمعة ظهرا ووضعوا أسحلتهم واصطفوا بين يدي المولى -عز وجل- خاشعين خاضعين لرحمته، تعالى، في وقت كان يحيط بهم خطر تلقي أي منهم رصاصة غدر طائشة قد تؤدي إلى الموت. وجسد رجال الأمن بوقفتهم الدينية قبل الوقفة الأمنية حقيقة الوازع الديني الذي يتمتع به كل شخص منهم عبر حضورهم في وقت الصلاة ومن مختلف القطاعات مؤكدين أهمية الحفاظ على الصلاة في وقتها حتى إن كان الخطر يحدق بهم من جميع الجهات لأن ما عند الله خير، وعون رب العالمين فوق كل شيء.