مدير «صحة الشرقية»: مركزية القرار والتعديلات غير المدروسة وراء تعثر 4 مشاريع ضخمة
كشف لـ "الاقتصادية" الدكتور صالح السلوك، المدير العام لمديرية الشؤون الصحية بالشرقية، عن وجود أربعة مشاريع ضخمة تم سحبها من المقاولين، مبينا أن تعثر المشاريع في المنطقة، يعود إلى المقاولين، ومركزية القرار، وإشراف وزارة الصحة المباشر على المشاريع الضخمة، إضافة إلى التعديلات غير المدروسة. وأوضح أن السبب الرئيس لجذور المشكلة، عدم متابعة المشروع، فضلا عن أن تأخر مستخلصات المقاول تعطيه الفرصة لتمديد عمر المشروع على حساب الخدمة التي تقدم للمواطن بشكل مباشر. وأشار إلى أن التوسع في الخدمات الصحية وتجويدها سينعكس إيجابا على تقليل الأخطاء إن وجدت، مؤكدا أن نسبة الأخطاء الطبية المقبولة عالميا أقل من 4 في المائة. ولفت على هامش لقاء الثلاثاء لرجال وسيدات أعمال الشرقية، البارحة الأولى، إلى أنه تم إرجاء بعض المشاريع على الرغم من اعتماد مخططاتها وترسيتها.
واعترف الدكتور صالح السلوك، بأن الرعاية الأولية في السعودية لا تزال ضعيفة، مضيفا "توجهنا الآن وخططنا لاستراتيجية جديدة في المنطقة، وتكوين فرق العمل بجميع الأقسام في الرعاية الأولية".
وأكد أهمية المشروع الوطني، الذي يتضمن وجود طبيب لكل أسرة، أو كل حي، أو كل منطقة، وبتفعيل ذلك تصل الدولة إلى الارتقاء بالخدمة الصحية.
ولفت إلى أن المشاريع التي يعمل لها حاليا في نطاق الإحلال وتطوير البنى التحتية لمستشفى الجبيل العام، ونسب الإنجاز فيه وصلت إلى 80 في المائة، إضافة إلى مستشفى عنك العام بسعة 100 سرير.
وبين أن عددا من المشاريع سيتم تدشينها، منها أقسام الأطفال حديثي الولادة والعناية المركزة النموذجية بمستشفى الولادة والأطفال بالدمام، حيث يستوعب 100 سرير للأطفال الخدج والعناية المركزية، وهذه نقلة كبيرة ونوعية بجميع تخصصاتها، وسيخدم ذلك شريحة كبيرة داخل المنطقة، مؤكدا اعتماد مستشفى غرب الدمام، بسعة 500 سرير بتكلفة مليار ريال.