حرم أمير الرياض تطالب بآلية ممنهجة لتعزيز حقوق المريض
طالبت الأميرة نورة بنت محمد حرم أمير منطقة الرياض بوضع آلية علمية ممنهجة مدروسة تعمل على تضافر الجهود لتحقيق رضا المريض ونشر وتعزيز ثقافة حقوق المرضى في كل الأوساط بين الأفراد والمجتمعات وفي مؤسسات الرعاية الصحية الحكومية أو القطاع الخاص.
وبينت خلال افتتاحها للجلسة النسائية بعنوان "تمكين المرأة من لعب دور فاعل في تعميق مفهوم حقوق المريض" على هامش "المؤتمر الخليجي الأول لحقوق المريض"، أن المريض يجب أن يكون بؤرة اهتمام القطاع الصحي وأن الهدف من إقامة هذه المؤتمرات تحقيق التنمية المستدامة للشعب السعودي على صعيد الصحة والتعليم والأمن والرفاهية.
ومن ناحيتها، أكدت الدكتورة رقية نياز رئيسة الجمعية العلمية السعودية للدراسات الإسلامية (الحسنى) أن مصطلح "تمكين" مصطلح إسلامي يعني إعطاء المرأة الكفايات اللازمة وتوفير الفرص الحقيقية لتحقيق ما تتطلع إليه من تقدم علمي ومهني يخدم دورها الأسري والاجتماعي ولا يتعارض مع تشريعات دينها. وأوضحت أن تمكين المرأة في الخدمات الصحية يتطلب إيجاد الكوادر المؤهلة لهن وزيادة المرافق الصحية المتخصصة في أمراض النساء والولادة بجانب الالتفات للدراسات والأبحاث المتخصصة في أمراض النساء وإيجاد الأنظمة الصحية والإدارية، التي تساعد المرأة على أداء دورها بكل خصوصية بعيدة عن العوائق التي تحد من عطائها.
وأفادت بأن المؤتمر سيدعم تطبيق مفهوم حقوق المريض في المنشآت الصحية وتمكين المرأة من إعمال حقوقها الصحية في كل المنشآت الصحية وإيضاح النظرة الشرعية لحقوق المريض.
من جهتها، بينت الدكتورة نوال العيد أن من حقوق المريض مواجهته بحقيقة المرض مع إعطائه الأمل بالشفاء، حيث إن نفي الأمل بالشفاء يعتبر انتهاكا لحقوق المريض التي أكد الإسلام عليها.
وقالت إن الدعم النفسي للمريض هي مسؤولية كل العاملين بالقطاع الصحي ولا تقع عبء مسؤوليتها على وحدة الإرشاد والدعم النفسي، فمن حق المريض الحفاظ على خصوصيته وتحفيز الأمل داخله وإعطائه الرعاية الصحية اللازمة لحالته. بدورها، أوضحت الأميرة جواهر بنت متعب بن فيصل آل سعود مدير إدارة شؤون المرضى بمدينة سلطان بن عبد العزيز للخدمات الإنسانية أن من حق المريض الحفاظ على سرية المرض وخصوصيته وعدم منح الاطلاع على الملف الطبي لأي فرد ومشاركته بالخيارات العلاجية.