السفير السعودي لدى بغداد : ما زال السفر إلى العراق ممنوعا
أكد لـ"الاقتصادية"، ثامر السبهان، سفير خادم الحرمين الشريفين، لدى بغداد، أن السفر إلى العراق ما زال ممنوعاً، جاء ذلك رداً على تساؤلات حول مدى مستويات الأمن والسلامة عند سفر السعوديين حاليا إلى العراق، وفيما لو كانت هناك ضوابط للسماح أو منع سفر السعوديين إلى هناك، خاصة بعد أن تمت إعادة افتتاح السفارة السعودية في العراق في ديسمبر الماضي، بعد أن أغلقت في عام 1990م، إثر الغزو العراقي للكويت.
ويأتي إيضاح السفير السبهان حول هذا الموضوع، بعد أيام من تأكيدات مصدر مطلع لـ"الاقتصادية"، في التاسع من فبراير الجاري، أن هناك جهودا كبيرة للالتقاء بالسجناء السعوديين في السجون العراقية، وزيارتهم، وبحث ملفاتهم، مشيرا إلى وجود معتقلين سعوديين محكوم عليهم بالإعدام، وسيكون هناك اجتماع مع وزارة العدل العراقية، للحصول على الأسماء، والأعداد، ونسخ الأحكام لكل واحد منهم.
وأبدى مصدر مسؤول، التحفظ عن الحديث حول موضوع السجناء السعوديين في العراق، ولا سيما بعد إعدام السلطات العراقية المعتقل السعودي عبد الله بن عزام القحطاني، في السابع من فبراير الجاري، وذلك بعد القبض عليه وسجنه سبع سنوات، منذ عام 2009م في سجن الناصرية جنوب العاصمة العراقية بغداد.
وكانت "الاقتصادية" قد نشرت حيال أولئك السجناء، تقريرا في 30 مارس عام 2014، أشار فيه الدكتور سامي بن عبد الله الصالح، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الأردن، في ذلك الوقت، إلى أن هناك عددا من الآليات التي جرى الاتفاق عليها مع أهالي ومحامي 64 سجينا سعوديا في العراق، خلال اجتماعه معهم في الـ 28 من الشهر نفسه، لافتا إلى أن تلك الآليات سيتم التحرك على أساسها خلال المرحلة المقبلة.
وبين حينها، أن التحرك سيكون من خلال السفارة العراقية في عَمان، بحيث تتم معالجة معاناتهم وفقا للحالات الإنسانية وأكثرها شدة كالمرضى، أو الذين لا يتلقون علاجا، أو الموقوفين دون تُهم، أو المسجونين لفترات طويلة، وعلى هذا الاتجاه سنعمل.