جدة: «ملتقى الموارد البشرية» يوصي بالتوسع في معاهد الشراكات الاستراتيجية
دعا ملتقى الموارد البشرية الذي نظمه مكتب التدريب التقني والمهني في منطقة مكة المكرمة واستضافته غرفة جدة في مقرها البارحة الأولى، إلى تعزيز التواصل بين المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني والقطاع الخاص وفتح قنوات مباشرة بين منسقي التوظيف في الوحدات التدريبية وقطاعات الأعمال، الأمر الذي يعني مضاعفة توفير فرص التدريب والتوظيف والاستفادة من قدرات وإمكانات الكوادر المهنية الوطنية للعمل في عديد من المجالات الوظيفية الإدارية والفنية في ظل التعاون مع منشآت القطاع الخاص.
كما أوصى الملتقى بتفعيل مشاركة القطاع الخاص في تصميم الحقائب التدريبية، إضافة إلى تعزيز تعاون العمل المشترك لـ "منظومة العمل" التي تجمع فرع وزارة العمل ومكتب التدريب التقني والمهني في منطقة مكة المكرمة وصندوق الموارد البشرية "هدف" وغرفة جدة بهدف تذليل العوائق التي تواجه الشركات الصغيرة، وطالب الملتقى بالتوسع في معاهد الشراكات الاستراتيجية بالشكل الذي يخدم عملية التوظيف وتفعيل التواصل الإلكتروني بين مراكز التنسيق الوظيفي وقطاعات الأعمال وعقد لقاءات مديري الموارد البشرية بقطاعات الأعمال في الوحدات التدريبية.
كما أكد المشاركون في الملتقى أهمية استثمار العنصر البشري الذي يمثل المحور الرئيس لاستكمال متطلبات تحقيق التكامل والتنمية بين "منظومة العمل"، وتوقع الحضور أن تكون هذه المنظومة نموذجاً ريادياً يخدم المنطقة ومحافظاتها.
وشدد الملتقى على أهمية فتح تواصل مباشر مع إدارة توظيف ذوي الإعاقة بغرفة جدة سعياً لطرح العوائق والمشكلات التي تواجههم في عملية التوظيف، ودعم توظيف ذوي الإعاقة والاستفادة من تجارب القطاع الخاصة التي برزت في هذا المجال والعمل على استحداث برامج وآليات جديدة لتوظيف ذوي الإعاقة وتوفير بيئة تسهم في زيادة عطاء المعوقين في أماكن عملهم.
واستعرض الملتقى البرامج والتوجهات الحديثة للمؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني، تعريف القطاع الخاص بمخرجات التدريب التقني، وتعزيز المشاركة العملية للقطاع الخاص مع المؤسسة، وحصر الفرص الوظيفية وفق احتياج المشاركين بالملتقى من القطاعات المختلفة، كما استمع المشاركون لكلمة عبد الله محمد العليان مدير عام فرع وزارة العمل في منطقة مكة المكرمة التي أكدت توحيد الجهود بما يعود على عملية التوطين، وهو ما أيدته الورقة المقدمة من صندوق الموارد البشرية "هدف" التي أبرزت كذلك أوجه الدعم التي يتولاها الصندوق.
من جهته، نوه فيصل بن عقيل رئيس مكتب التدريب التقني والمهني في منطقة مكة المكرمة، بالدور الكبير الذي تمثله غرفة جدة تجاه تفعيل واستضافة مثل هذه الملتقيات، والعمل على دعم خطط التوظيف، إضافة إلى دورها كمنصة لاستضافة عديد من المسارات الوظيفية وتحقيق معدلات أعلى في السعودة.