استثمارات السعوديين في الأسهم الإماراتية .. القافلة تتجه جنوبا
القافلة تتجه جنوبا.. هكذا هو حال المستثمرين السعوديين في سوق الأسهم الإماراتية، فبعد الانتكاسة الكبرى لسوق دبي قبل عامين، التي كانت بالنسبة لهم ولغيرهم كمنجم الذهب شهدت أعدادهم في العامين الأخيرين تراجعا ملحوظا واتجه الكثير والجدد منهم جنوبا وبالتحديد إلى سوق العاصمة الإماراتية أبو ظبي.
فبعدما شهد عام 2005 غزوة كبرى من قبل السعوديين على سوق دبي حيث انتسب أكثر من 27 ألف مستثمر للسوق ليرتفع عددهم إلى 30,084 مقابل 140,139 في سوق أبو ظبي في العام نفسه ويتضح في العامين التاليين تراجع في العدد في سوق دبي ففي عام 2006 تأخر عددهم ليصل إلى 29572 حتى وصل عددهم حتى هذا اليوم إلى 27780 مستثمرا مقابل ارتفاع تزايد تدريجي لهم في سوق أبو ظبي ففي عام 2006 شهدت انتساب أكثر من 1800 مستثمر وفي هذا العام انتسب أكثر من ألف مستثمر.
في مايلي مزيداً من التفاصيل:
القافلة تتجه جنوبا.. هكذا هو حال المستثمرين السعوديين في سوق الأسهم الإماراتية، فبعد الانتكاسة الكبرى لسوق دبي قبل عامين، التي كانت بالنسبة لهم ولغيرهم كمنجم الذهب شهدت أعدادهم في العامين الأخيرين تراجعا ملحوظا واتجه الكثير والجدد منهم جنوبا وبالتحديد لسوق العاصمة الإماراتية أبو ظبي.
فبعدما شهد عام 2005 غزوة كبرى من قبل السعوديين على سوق دبي حيث انتسب أكثر من 27 ألف مستثمر للسوق ليرتفع عددهم إلى 30,084 مقابل 140,139 في سوق أبو ظبي في العام نفسه ويتضح في العامين التاليين تراجع في العدد في سوق دبي ففي عام 2006 تأخر عددهم ليصل إلى 29572 حتى وصل عددهم حتى هذا اليوم إلى 27780 مستثمرا مقابل ارتفاع تزايد تدريجي لهم في سوق ابو ظبي ففي عام 2006 شهدت انتساب أكثر من 1800 مستثمر وفي هذا العام انتسب أكثر من ألف مستثمر.
ويفسر المحلل المالي جمال عجاج مدير مركز الشرهان للوساطة في أبو ظبي هذا التوجه قائلا: لعل التسارع في العامين الماضيين في فتح المجال أمام المستثمرين غير الإماراتيين بتداول الأسهم في بعض الشركات المدرجة حديثا أو سابقا كان أحد أهم الأسباب. ويقول أيضا: يعجبني في المستثمر السعودي روح المغامرة والبحث عن فرص استثمارية مربحة أينما كان المكان فخلال تعاملاتي معهم وجدت فيهم الخبرة الكافية، التي تسعفهم في قراءة أي سوق وبالتالي طرق أبوابها متى ما وجدوا الفرصة المناسبة.
ويضيف: أعتقد أن الانفتاح الكبير لسوق أبو ظبي في السنتين الأخيرتين جعل الكثير منهم يتجه إليها ويترك أسواق أخرى في المنطقة فهناك الكثير من الشركات الجديدة المدرجة التي لها ثقلها سمحت لغير المواطنين تداول أسهمها، إضافة إلى الانفتاح الاقتصادي في ابو ظبي وعلى جميع المستويات كان له أثر إيجابي في توسع سوق الأسهم.
واستطرد: أضف إلى ذلك وجود عدد كبير من الأسهم في سوق أبو ظبي منخفضة القيمة السوقية فيها وهي ميزة أغرت الكثير منهم للاتجاه لهذه السوق والاستثمار فيها على مدى بعيد.
وبالعودة للسوق وبعيدا عن المستثمر السعودي تشهد السوقان تنوعا مثيرا للدهشة من ناحية الجنسيات التي تتداول فيهما فهناك جنسيات من مختلف القارات والأعراق في العالم فمثلا سوق دبي تشهد انتماء 163 جنسية من المستثمرين في حين تضم سوق أبو ظبي مستثمرين من 132 دولة وبكل تأكيد يأتي السعوديون هم الأكثر بعد الإماراتيين في كلتا السوقين حسب الأرقام المذكورة أعلاه ويأتي بعدهم في سوق أبو ظبي من ناحية الأكثرية العمانيون بـ 53749 مستثمرا حتى في سوق دبي يأتي المستثمر العماني هو الأكثر بعد السعوديين بـ 15986 يليهم مستثمرون من الهند 15600 بعد ذلك الأردنيون بـ 11887 مستثمرا. أما في سوق أبو ظبي فالكويتيون لهم تواجد بعد العمانيين بـ 32179 والهند أيضا لها تواجد ملحوظ بـ 7957 مستثمرا وهناك جنسيات من الصعب توقع تواجدها إلا أن مستثمريها طالوا هذه الأسواق مثل الدومينيكن، كيريباتي، ليسوتو، سيشل، سوزايلاند، سان تومي، برينسيبي والأمر نفسه ينطبق على سوق دبي التي تزيد فيها مثل هذه الجنسيات من المستثمرين التي ربما يجهلها البعض.