«الصحة»: مخزوننا من عقاقير الإنفلونزا يكفي 14 مليون مصاب

«الصحة»: مخزوننا من عقاقير الإنفلونزا يكفي 14 مليون مصاب

كشف تقرير حديث أن معدل الإصابة بالإنفلونزا الموسمية في المملكة خلال عام 2015، يعتبر الأعلى مقارنة بالأعوام السابقة، إذ رُصد 5603 حالات إنفلونزا من نوع (H1A1)، مقارنة بـ 740 حالة لنفس النوع خلال العام الذي سبقه 2014.
وأشار التقرير الحديث الصادر عن وزارة الصحة السعودية - حصلت "الاقتصادية" على نسخة منه - إلى أن نسبة الوفيات بين الحالات المثبتة مخبرياً في العام الماضي بلغت 1.2 في المائة، وهذا يعد ضمن المعدل السنوي المتوقع في دول العالم، موضحا أن مخزون الوزارة من العقاقير الخاصة بمكافحة الإنفلونزا يكفي لحاجة 14 مليون مصاب.
وبين التقرير أن هناك فئات من المجتمع أكثر عرضة للإصابة بالإنفلونزا الموسمية، وتظهر عليهم مضاعفات للمرض، منها الفئة العمرية ما قبل سن الخمسة أعوام والفئة العمرية ما فوق 65 عاما، والمصابين ببعض الأمراض المزمنة مثل أمراض القلب، والرئة، والكلى، والدم، والسكري.
وأفاد بأن وزارة الصحة السعودية وفرت مخزوناً استراتيجياً من العلاج النوعي للإنفلونزا يكفي لعلاج 14 مليون إصابة، مشيراً إلى أنه تم تلقيح 1.4 مليون مصاب خلال الأسابيع القليلة الماضية. وأوضح التقرير أنه يوجد نظامان للتبليغ عن حالات الإنفلونزا في المملكة، إذ يختص النظام الأول بالاستقصاء الوبائي المتفرع عنه نظامان متوازيان هما نظام التبليغ عن الإنفلونزا القائم منذ عام 2009، ويعتمد على رصد الحالات، والآخر نظام استقصاء فيروس "كورونا" نظرا لتطابق الفيروسين "كورونا" و"الإنفلونزا"، مبيناً أن الوزارة تقوم بفحص جميع الحالات السلبية لفيروس كورونا وفيروس الإنفلونزا.
وأكد التقرير أن النظام الثاني المتبع للوقاية من الإنفلونزا يقوم على حملات واسعة، ولا سيما التي انطلقت عقب موسم الحج الماضي في أرجاء السعودية كافة، وتهدف إلى تحصين 1.5 مليون مواطن ومقيم من فيروس الإنفلونزا.
وحدد التقرير فئتين من المستهدفين في التطعيمات: الأولى الأكثر عرضة للإصابة بمضاعفات المرض، وهم الأطفال الأقل من خمسة أعوام، وكبار السن ممن بلغوا 65 عاما، والمصابون بأمراض مزمنة معينة، أما الفئة الثانية فهم العاملون الصحيون ونزلاء المؤسسات والمراكز ذات الإقامة الطويلة كمراكز التأهيل ودور الرعاية الاجتماعية والمعسكرات.

الأكثر قراءة