رئيس البنك الدولي يقوم بأول جولة رسمية في آسيا
أعلن روبرت زوليك رئيس البنك الدولي أنه سيسافر إلى آسيا الأسبوع المقبل، مستغلا أول رحلة رسمية يقوم بها لزيارة كبرى الدول المانحة مثل اليابان وأستراليا، وكذلك الدول الفقيرة مثل كمبوديا وفيتنام.
وأشار زوليك الذي كان يشغل من قبل منصبي الممثل التجاري الأمريكي ونائب وزيرة الخارجية الأمريكية والذي تولى إدارة البنك الدولي منذ أقل من شهر، إلى أنه لن يتجنب مناقشة قضايا الفساد وسوء الإدارة. وأبلغ الصحافيين أمس الأول "أريد التأكيد على سيادة القانون وحسن الإدارة والانفتاح الاجتماعي وكيف يمكن لذلك أن يسهم في التنمية والفرص".
وردت الصين وعدد من الدول الأخرى بغضب في وقت سابق هذا الشهر على التصنيف الذي نشره البنك الدولي لحسن الإدارة والذي أعطى بعض الدول السلطوية تصنيفات منخفضة في مجالات مثل المحاسبة الديمقراطية. وقال زوليك دون الإشارة إلى دولة بعينها "من المؤسف أن يصبح ذلك أمرا يثير الجدل في حين إنك إذا نظرت إلى أغلب العمل في مجال التنمية تجد أن المؤسسات قوية وحسن الإدارة من العناصر الرئيسية فيه."
وسيجتمع زوليك في أستراليا مع وزراء مالية منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادي "أبك". وقال زوليك إن المحادثات مع وزراء دول "أبك" وعددها 21 دولة التي تتزامن مع الذكرى العاشرة للأزمة المالية الآسيوية ستشمل "ما تم إنجازه ونقاط الضعف في النظام".
وفي كمبوديا وفيتنام سيزور زوليك مشاريع البنك الدولي ويعقد اجتماعات مع مسؤولين حكوميين ورجال أعمال وممثلين عن المجتمع المدني. وقال عن كمبوديا "من التحديات هنا أنه رغم تحقيق معدل نمو قوي إلا أن طاقة البلاد محدودة للغاية". ومازالت كمبوديا تعتمد بدرجة كبيرة على صادرات المنسوجات، وقال زوليك إنه يأمل أن يتمكن البنك من المساعدة على "توسيع نطاق الإمكانات الاقتصادية". وعن فيتنام قال "إنها بدأت الآن التعامل مع المرحلة الثانية من الإصلاحات بعد الازدهار الاقتصادي في مدنها وتحتاج إلى نشر النمو ليشمل المناطق الريفية الأكثر فقرا". وتابع زوليك أن اليابان ثاني أكبر مساهم في البنك الدولي تقوم بدور رائد في مجال مساعدات التنمية الدولية بميزانية سنوية للمساعدات تبلغ نحو تسعة مليارات دولار، وستستضيف العام المقبل قمة مجموعة الدول الثماني الصناعية الكبرى. وأضاف "أنا مهتم بالتعرف على الأولويات التي تراها اليابان في مجال التنمية". وقال إنه سيشكر طوكيو ويشجع اليابانيين على مواصلة دعمهم للتنمية الدولية.