إضراب ليومين يعطل خدمات القطارات في بلجيكا
شهدت اليوم الأربعاء حركة خدمات النقل عبر السكك الحديدية جنوبي بلجيكا إضطرابات وتوقفات بصورة حادة بسبب إضراب يستمر 48 ساعة للعاملين في السكك الحديدية البلجيكية ، وأدى أيضا إلى تعطل خدمات القطارات في فرنسا وألمانيا وبريطانيا.
وأفادت هيئة الإذاعة والتليفزيون البلجيكية الناطقة باللغة الفرنسية / آر تى بى إف / بأن الإضراب جاء بناء على دعوة من النقابات العمالية في منطقة والونيا البلجيكية التي تتحدث الفرنسية ، ولم تعمل سوى نسبة 15% فقط من القطارات على المسارات الرئيسية صباح اليوم الأربعاء. وعلى العكس استمر 68% من القطارات في العمل في منطقة فلاندرز التي تتحدث اللغة الهولندية بشمالي بلجيكا ، حسبما ذكرت هيئة الإذاعة والتليفزيون . ويشار إلى أن هناك انقسامات عميقة بين المنطقتين الشمالية والجنوبية في بلجيكا.
كما أثر الإضراب ،الذي بدأ الساعة العاشرة مساء (2100 بتوقيت جرينتش) أمس الثلاثاء، على خدمات القطارات الدولية من وإلى بلجيكا ، والتي تديرها شركة ثاليس بين باريس ومدينة كولون الألمانية وأيضا التي تديرها شركة "يوروستار" بين فرنسا وبريطانيا ، حسبما ذكرت السكك الحديدية البلجيكية في موقعها على الانترنت .
وأعلنت شركات التشغيل أن قطارات يوروستار سوف تسير فقط بين لندن ومدينة ليل الفرنسية . وأشارت وكالة "بيلجا" البلجيكية للأنباء إلى أن الإضراب عرقل أيضا خدمات القطارات فائقة السرعة الفرنسية والألمانية.
ونظمت اثنتان من النقابات العمالية الإضراب احتجاجا على خطة الحكومة البلجيكية لتحديث عمليات السكك الحديدية ، والتي قالوا إنها سوف تؤدي إلى شطب وظائف وخفض الميزانيات وتفكيك البنية التحتية للسكك الحديدية . وتظاهر أعضاء النقابات العمالية في وقت متأخر أمس الثلاثاء في محطة قطار بروكسل الدولية ، حيث أدانوا خطط خفض الميزانية وأكدوا الحاجة لسكك حديدية "قوية ومنفتحة وعالية الجودة" ، حسبما أفادت وكالة بيلجا.
ولكن وزيرة النقل جاكلين جالانت دافعت في مقابلة مع هيئة الإذاعة والتليفزيون عن خطط الحكومة اليوم الأربعاء ، مؤكدة أنها تهدف إلى تصحيح الأخطاء وضمان جودة الخدمة وليس إلى تغيير وضع العاملين في السكك الحديدية