الفزع يسيطر على أهالي القصيم بسبب نفوق حالات كثيرة من المواشي
شهدت منطقة القصيم حالة من الفزع لدى الأهالي بعد نفوق كثير من المواشي، بسبب انقطاع لقاح الجدري والحمى القلاعية وطاعون المجترات الصغيرة منذ أشهر في وزارة الزراعة.
وقال صالح حمود القصير أحد أصحاب المواشي إن الوزارة أهملت ملاك المواشي ولم توفر لهم اللقاح منذ أشهر ما أسهم في انتشار الحمى القلاعية بصورة مفزعة عرضت حيواناتهم للنفوق والموت السريع.
وأفاد بأنه بحث عن اللقاح في السوق، ولم يستطع الحصول عليه إلا بشق الأنفس وبأسعار خيالية تصل إلى 500 ريال للعلبه الواحدة، الأمر الذي تسبب في نفوق أكثر من 80 رأسا من المواشي كان يملكها، مضيفا أن عدم توفير الوزارة لهذا اللقاح أدى إلى احتكار التجار له وبيعه بأسعار خيالية.
من جهته، أكد المهندس أحمد بن حمد الأحمد مدير عام الزراعة في القصيم أن هناك فترات صيانة تحدث دوريا لمصنع اللقاحات في الرياض يتم خلال ذلك تخفيض الإنتاج، ولكنه لم ينقطع. وأضاف الأحمد أن مكافحة هذه الأمراض يتم عن طريق العيادات والوحدات البيطرية حيث يتبع زراعة القصيم 12 عيادة بيطرية وأربع وحدات بيطرية موزعة على معظم مناطق القصيم.
وقال إن الحالات المرضية يتم استقبالها وعلاجها وفي حالة الاشتباه بوجود أمراض وبائية يتم تشكيل فريق طبي يتوجه مباشرة لمكان الإصابة وعمل اللازم.
وأوضح الدكتور البيطري إبراهيم الخولي أن توافر اللقاح للحيوانات هو العامل الرئيس للوقاية من الأمراض، وله أهمية كبرى للحد من انتشار الأمراض ويعطي مناعة 12 شهرا، وعدم توافره يؤدي إلى نفوق عدد كبير من المواشي والمواليد نتيجة تعرضها للحمى القلاعية، فضلا عن الخسائر الاقتصادية التي تنتج عن علاج المصاب وكذلك ضعف إنتاج المواشي المصابة من الألبان واللحوم.