«السياحة»: الشراكة مع المناطق أسهمت في إنجازات لم تكن لتتحقق
أعلنت الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني منذ بدايات تأسيسها في عام 1421هـ عن تفعيل دور المناطق في إدارة التنمية السياحية وإسهامهم في التنظيمات والجهود والبرامج التي تتبناها الهيئة في مجالات السياحة والتراث الوطني.
وتبنت الهيئة أنظمة في هذا المجال بدعم من الأمير سلطان بن عبدالعزيز (رحمه الله) الذي رعى مراحل إنشاء الهيئة وتنظيمها إبان ترؤسه لأول مجلس لإدارتها، وتبنيه خلال ترؤسه للدورتين الأولى والثانية للمجلس مشروعا للشراكة مع القطاعين الحكومي والخاص، والأمير نايف بن عبدالعزيز (رحمه الله) الذي رأس مجلس إدارة الهيئة في الدورة الثانية خلفاً للأمير سلطان، وذلك خلال الفترة من 6/5/1426هـ إلى 15/3/1429هـ وتميزت الفترة بإنشاء مجالس التنمية السياحية في جميع مناطق المملكة، وترأس أمراء المناطق لمجالس التنمية السياحية بمناطقهم.
وقامت الهيئة بإعداد استراتيجيات للتنمية السياحية مداها عشرون عاماً، وخطط تنفيذية خمسية لكل منطقة من مناطق المملكة، مع ربطها بالاستراتيجية العامة لتنمية السياحة الوطنية، التي أقرها مجلس الوزراء الموقر بتاريخ 24/1/1425هـ. وخطتها التنفيذية، وذلك بالتعاون المباشر مع الأجهزة والمؤسسات الحكومية والقطاع الخاص في تلك المناطق. وقد أقرَّ مجلس إدارة الهيئة تلك الاستراتيجيات.
كما قامت بتنفيذ مشاريع وبرامج الخطط التنفيذية لاستراتيجيات المناطق بشكل منظم ومنضبط بهدف النهوض بالسياحة الداخلية والتراث الوطني، وتطوير الوجهات السياحية في مناطق المملكة المختلفة.
وكان الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني قد أكد في كلمته في اللقاء السنوي للهيئة العامة قبل الماضي أن الهيئة اعتمدت على الشراكة مع القطاعين الحكومي والخاص وقطفت ثمار ذلك بتحقيق عدد من الإنجازات التي لم تكن لتتحقق لولا هذه الشراكة.
يشار إلى أن مجالس التنمية السياحية في المناطق تعمل على وضع رؤية عامة للتنمية السياحية في المنطقة، وتحديد أولويات المشروعات السياحية لإدراجها في ميزانيات الجهات المعنية وخططها لتطوير المنطقة، واعتماد البرامج الزمنية لتنفيذ المشروعات السياحية في المنطقة والخدمات المساندة وتنسيق تنفيذها، وتشجيع القطاع الخاص على الاستثمار في التنمية السياحية ودعمه وتسويق المنتجات وتطوير الخدمات المساندة وتوفير الكوادر البشرية المؤهلة واعتماد التقارير الدورية للنشاط السياحي.
ويرأس مجلس التنمية السياحية أمير المنطقة ويشتمل على الجهات ذات العلاقة بالتنمية السياحية والاقتصادية بالمنطقة، إضافة إلى ممثلين من القطاع الخاص والمجتمع.