الرئيس التشيكي يدعو شباب سوريا إلى حمل السلاح ضد "داعش" بدلا من الهجرة
وصف رئيس تشيكيا ميلوس زيمان السبت الموجة الحالية من اللاجئين الذين يتدفقون على اوروبا بانها "غزو منظم"، داعيا الشباب الاتين من سوريا والعراق الى "حمل السلاح" ضد تنظيم "داعش" بدلا من الهجرة.
وقال زيمان، المعروف بتصريحاته المناهضة للمهاجرين، في رسالة عيد الميلاد للشعب التشيكي "انا مقتنع تماما بأننا نواجه غزوا منظما وليس حركة لاجئين عفوية". واضاف ان التعاطف "ممكن" مع اللاجئين المسنين او المرضى او الاطفال، لكنه ابدى اعتقاده ان على الشباب ان يعودوا الى اوطانهم لقتال الارهابيين.
وتابع ان "الغالبية العظمى من المهاجرين غير الشرعيين هم من الشباب غير المتزوجين الذين يتمتعون بصحة جيدة. واتساءل: لماذا لم يحمل هؤلاء الشباب السلاح ويقاتلوا من اجل حرية بلادهم ضد تنظيم "داعش"؟". واضاف ان فرارهم من بلادهم لن يؤدي الا الى تقوية التنظيم المتطرف.
وهذه ليست المرة الاولى التي يتبنى فيها زيمان موقفا مثيرا للجدل بازاء ازمة اللاجئين التي تعد الاسوأ التي تواجهها اوروبا منذ الحرب العالمية الثانية. واظهر استطلاع جرى مؤخرا ان نحو 70% من الشعب التشيكي يعارضون وصول اللاجئين والمهاجرين الى بلادهم.