«أمانة الشرقية» تمهل 4 آلاف مشغل نسائي عاما لتصحيح أوضاعها

«أمانة الشرقية» تمهل 4 آلاف مشغل نسائي عاما لتصحيح أوضاعها

أمهلت أمانة المنطقة الشرقية أكثر من أربعة آلاف مشغل نسائي 12 شهرا لتصحيح أوضاعها بعد أن سمحت بإصدار رخصة مستقلة لنشاط التجميل وفصل نشاط الخياطة.
ومع أن اللائحة الجديدة المتضمنة فصل النشاطين برخصتين مستقلتين جاءت تتناسب مع مطالب سابقه إلا أن جدلا أثير بين الأمانة وسيدات الأعمال اللاتي انتقدن بعض الأنظمة التي تضمنتها اللائحة ما أفرز خلافات جديدة عمدت خلالها رئيسة لجنة المشاغل في غرفة الشرقية إلى احتواء هذه المشكلات والمطالبات بإمكانية تشكيل فريق عمل يجتمع كل شهر مع الأمانة لبحث ذلك بهدف تخفيف الضغوط.
وقالت نجد الدوسري مديرة إدارة الوحدة النسائية في أمانة المنطقة الشرقية, إنه تم إصدار لائحة جديدة لتنظيم عمل نشاطي التجميل والخياطة بعد أن تمت دراسة ومراجعة الأمر على مدى عامين, ليتم الفصل بين النشاطين واستصدار رخصة جديدة منفصلة للتزيين, مؤكدة أهمية الفصل بين نشاطي "التزيين" و"الخياطة النسائية"، لدى المشاغل النسوية ليصبح كل منهما نشاطا قائما بذاته، ولاسيما أن القرار تنظيمي بحت ويسهم في تنظيمات أخرى متعلقة بنشاطات أخرى مثل العمالة والاستقدام، وما شابه ذلك.
وبينت، خلال اللقاء الذي عقد في المقر الرئيسي للغرفة بالدمام لصاحبات المشاغل في المنطقة الشرقية الذي نظمته لجنة المشاغل في غرفة الشرقية أمس الأول, أن التنظيمات والاشتراطات الجديدة ستضبط سوق التجميل والخياطة, ملمحة إلى أن المشاغل في السابق كانت أقرب للعشوائية.
وقالت إن المشاغل في الوقت الحالي فيها جملة من الخدمات والمخالفات أيضا، حيث إنها تمارس بيع المواد الغذائية والإكسسوارات وأدوات التجميل وعمل المساج والحمامات المغربية, وهذا يعد أمرا عشوائيا وغير منظم، مشيرة إلى أنه من المستحيل أن يشتمل المركز على كل شيء.
وأوضحت أنه من خلال التنظميات الجديدة سيسمح بمخرج طوارئ، وإمكانية ترخيص نقاط بيع بشكل نظامي داخل مراكز التجميل أو الخياطة حسب مساحة الموقع الذي يشترط أن يكون ترخيصه تجاريا وليس بترخيص سكني كما هو حاليا, إضافة إلى إمكانية ترخيص "كوفي شوب" في المركز أيضا حسب المساحات المتوافرة حيث إن المراكز الصغيرة لا تمنح. من جهتهن، لفتت المستثمرات إلى أن من أبرز المشكلات لهن في المنطقة الشرقية أنهن سيخسرن 40 في المائة من دخول مراكزهن بعد اللائحة, وخاصة أن سوق التجميل في المنطقة الشرقية ينافسها سوق خليجي آخر يخدم قطاع التزيين والتجميل والمتمثلة في البحرين لقرب المسافة وتنوع الخدمات, كما أن الأنظمة الجديدة قد تحمل بعض التعقيدات في نشاطهن، حيث إن فصل المبنى سيكلفهن إيجارا جديدا، كما أن اختيار أحد النشاطين إما التزيين أو التجميل قد لا يكون مربحا للمستثمرة أو لا يكون مناسبا للزبونة التي ترغب أن يكون المركز شاملا التزيين والتجميل.
من جهة أخرى، قالت شعاع الدحيلان رئيسة لجنة المشاغل في الغرفة إن لجنة المشاغل في غرفة الشرقية عملت منذ تأسيسها على وضع أسس ومعايير لتنظيم قطاع المشاغل ومراكز التزيين النسائية في المملكة وقطاع التزيين تحديدا والذي استمر لسنوات طويلة قابعا تحت ظل مشاغل الخياطة النسائية بلا أي تنظيم ما كان له أثر في تعدد الأنشطة تحت مسمى خاطىء, فضلا عن صعوبة الرقابة والتسعير والتصنيف، مضيفة أن اللجنة تسعى منذ تأسيسها وحتى الآن إلى رفع مستوى أداء مراكز التزيين النسائية وتنظيم القطاع بشكل يتناسب مع متطلبات العملاء ويضمن الحق المشروع للمستثمرة في الربح والمنافسة.

الأكثر قراءة