945 ألف تأشيرة عمرة من بداية الموسم أصدرتها «الحج»
أكد لـ"الاقتصادية" مصدر مطلع في وزارة الحج أن إجمالي أعداد المعتمرين الذين وصلوا إلى السعودية من بداية موسم العمرة حتى صباح أمس 414183 معتمرا من مختلف دول العالم، فيما بلغ عدد التأشيرات التي تم إصدارها 945 ألفا و476 تأشيرة، حيث احتلت مصر المركز الأول بعدد 211 ألف تأشيرة ووصل منهم 97 ألف معتمر، يليها باكستان ثم إندونيسيا وماليزيا والهند والجزائر وأخيرا تركيا.
من جهته، قال وليد أبو سبعة مالك مستثمر في قطاع الفنادق بمكة المكرمة أن قطاع الفنادق والعمرة ما زال يشهد ركودا رغم مرور شهر كامل على انطلاق موسم العمرة، حيث شهد الشهر الأول من الموسم انخفاضا في أعداد المعتمرين، مقارنة بالعام الماضي، حيث انخفض أعداد التأشيرات، التي تم إصدارها في شهر صفر لهذا العام 30 ألف تأشيرة، مقارنة بشهر صفر في العام الماضي حيث أصدرت في شهر صفر من العام الماضي 850 ألف تأشيرة بينما صدرت في شهر صفر من هذا العام 819 ألف تأشيرة.
وأضاف أبوسبعة أن وزارة الحج لم تقصر مع الشركات وقدمت كل التسهيلات لإصدار التأشيرات، خاصة أن الوزارة تصدر التأشيرات بشكل يومي ولكن يعود هذا التراجع في أعداد المعتمرين إلى انخفاض العملة في عدد من الدول الذي شهدت انخفاضا في أعداد المعتمرين الذين قدموا منها إضافة إلى تزامن هذه الفترة في العمرة مع فترات الامتحانات في بعض الدول كتركيا، التي تعتبر من الروافد الأساسية في العمرة.
من جهة أخرى، تبدأ الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي يوم الخامس عشر من شهر صفر الجاري في تنفيذ خطتها الخاصة بموسم العمرة، التي يقوم على تنفيذها في الحرمين الشريفين على مدار الساعة قرابة ثمانية آلاف من القوى العاملة ويشمل هذا العدد الموظفين والموظفات الرسميين والموسميين والعمالة المكلفة بالنظافة والصيانة والتشغيل.
وأوضح الشيخ الدكتور عبد الرحمن بن عبد العزيز السديس الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي أن الرئاسة أكملت استعداداتها لموسم العمرة وحرصت على تنفيذ خطتها بمشاركة وتنسيق الإدارات الحكومية والأمنية ذات العلاقة وفي مقدمتها إمارة منطقة مكة المكرمة وإمارة منطقة المدينة المنورة.
وأشار السديس إلى أن خطة الرئاسة في الحرمين الشريفين تنطلق من رؤية استراتيجية وهي أن يكون الحرمان الشريفان منطلقاً لنشر هدايات هذا الدين ومنابر توجيه وإرشاد للمسلمين، وصروح هدى للعالمين والعمل على توفير بيئة طاهرة آمنة في الحرمين الشريفين مفعمة بالروحانية لتحقيق مراد الله سبحانه وهدي رسوله- صلى الله عليه وسلم- والعمل على تأهيل جميع المتعاملين فيهما للقيام بهذه المهمة العظيمة باحترافية تامة ومهنية جاذبة لوافديهما، ليكون المسجدان الشريفان هما الرمز العالمي الأول والأساس المكين للعلم والهداية والأمان للعالم أجمع في وسطية واعتدال مستثمرين جميع الإمكانات المادية والبشرية.