قراءات

قراءات
قراءات
قراءات
قراءات

خيانة المثقفين

يضم الكتاب نصوصاً غير معروفة، كتبها المفكر والأكاديمي الفلسطيني إدوارد سعيد (1935 ـ 2003م)، في السنوات الأخيرة من حياته، وفيها يناقش دور المثقف في مواجهة الاستبداد والقمع والانحلال الفكري العربي. وفي هذا الكتاب، الذي قام بترجمته أسعد الحسين، تم رصد المفاهيم الأساسية لكتابات سعيد من أجل اكتشافه من جديد وتحديد الأساسيات التي اشتغل عليها، من أجل إبرازها وتحديد مكانتها فكرياً وفلسفياً وثقافياً. هذه النصوص التي كتبها سعيد في سنواته الأخيرة، تثير كثيرا من الأسئلة العميقة حول العلاقة الملتبسة بين المثقف ومحيطه، وأثر التحولات العالمية في إقصاء دور النخب، على يد الأنظمة المستبدة. إدوارد وديع سعيد (1 نوفمبر 1935 القدس - 25 سبتمبر 2003) مُنظر أدبي فلسطيني وحامل للجنسية الأمريكية. كان أستاذا جامعيا للغة الإنجليزية والأدب المقارن في جامعة كولومبيا في الولايات المتحدة ومن الشخصيات المؤسسة لدراسات ما بعد الكولونيالية. كما كان مدافعا عن حقوق الإنسان للشعب الفلسطيني، وقد وصفه روبرت فيسك بأنه أكثر صوت فعال في الدفاع عن القضية الفلسطينية.
#2#

الصلاة الأخيرة

تأليف حميد فرين، ترجمته إلى العربية ميرنا صعب، الذي صدر عن دار الفارابي للنشر والتوزيع عام 2007، ومما جاء في مقدمة الكتاب: الموسى بيدٍ والرغوة بالأخرى، وهو يمعن النظر في نفسه في المرآة. يقترب ثم يبتعد ثم ينحرف وهو يخاتل المرآة، وكأنه يخشى مجابهة الوجه المقابل، وجهه. لم يكن أبداً ليفهم معنى ذلك الاستعداد السخيف والمثير للسخرية، وهو يتحرك جيئة وذهاباً بكثير من الغرابة، قبل أن يجابه نيران الموسى. كان يشبه في شكل من الأشكال، ملاكماً فوق حلبة، وقد انصرف للتسخين والتحمية. أما هو فلم يكن له غير خصم واحد أحد: وجهه المنعكس في المرآة. فهو بعد أن يضحي بطقسه ويتجاوزه، ينظر إلى نفسه. فالوجه الذي تعكسه المرآة ذو تقاسيم وملامح متفاوتة وغير متناسقة: الأنف أقنى ومعقوف، العينان جاحظتان قليلاً، الجبهة عريضة، الشفاه عريضة ومكتنزة، الذقن مربع، الشعر كثيف وعصيّ على التسريح فوق الرأس، وهو ما يجعله يبدو وكأنه يخرج للتو من سريره. من هنا كانت قَصّة شعره القصيرة دائماً. يكفيه أن يتأخر في الذهاب إلى الحلاق حتى ينتصب شعره مبعثراً في كل الاتجاهات. ولو أن أحداً، حاول تفكيك ذلك الوجه، لما عثر على ملمح من ملامح أدونيس. غير أن الوجه بمجمله، لا تنقصه الفتنة وسحرها.

#3#
الحقيبة

تأليف عزة آغا ملك، الذي صدر عن دار الفارابي للنشر والتوزيع عام 2009، ومما جاء في مقدمة الكتاب: قرأت مؤخراً رواية “الحقيبة” La Mallette للدكتورة عزّة آغا ملك، بعد أن قام بترجمتها إلى العربية الدكتور لويس عطوي، ابن الشاعر المغدوشي المعروف إلياس عطوي. روايات هذه الكاتبة الموهوبة تشدّ انتباهك منذ البداية، فما هي إلا صفحة أو أكثر حتى ترى نفسك وقد جرفك تيار الأحداث في دوامته، فإذا بك تقبل على الكتاب بكل ما لديك من رغبة وحماس، وقد نسيت العالم الخارجي، وانقطعت عن محيطك، وانصرفت إلى متابعة القراءة لعلك تستطيع أن تحدس كيف ستكون النهاية. هي قصة حب جارف دام عشر سنوات، ثم ما لبث أن خفّت حدته، وانطفأت جذوته منذ زمان بعيدٍ. كان هذا على الأقل بالنسبة إلى البطلة أما فيما يختص بالبطل فقد ظل وفياً على العهد، يودّ صادقاً لو تعود العلاقات إلى ما كانت عليه، ويحاول أن يكسب ودّها بكل الطرق، من غير أن يريق ماء الوجه أو يخدش تواضع وحياء بطلة القصة.

#4#
المجتمع والدولة

أشكالهما وتحولاتهما، تأليف الأب باسم الراعي، الذي صدر عن دار الفارابي للنشر والتوزيع. ومما جاء في مقدمة الكتاب: وضعت هذه النصوص في حقبات مختلفة إلا أنها تكون توجّها واضحا في مقاربة موضوع المجتمع والدولة والتحولات التي طرأت عليهما وأشكالهما في مرحلة تاريخية توصف بزمن ما بعد الدهرنة. والمقصود هنا هو نوع من قراءة تحليلية لصيرورة المجتمع والدولة في تجلياتها في النقاش المعاصر بعد مسيرة تاريخية طبعتها فلسفة الأنوار بطابع العقل الطبيعي والعقل الوسائلي الذي يستمد مقدماته من التجربة الحسيّة العينية ومسار الأحداث التاريخية بمعرفة مسبِّباتها الطبيعية بعيداً عن أي تفسير ميتافيزيقي أو “ما قبلي” لها. والمعروف أن النتيجة الحتمية لهذا المسار التاريخي كانت حصر مصادر المعرفة البشرية بنتائج العلم، حتى إنّه بات كل مصدر يخالف النظرية المعرفية ولا يخضع للعقل مشككاً فيه أو مرفوضاً جملة وتفصيلاً من دون البحث في شأنه. هذا الواقع أحدث قطيعة معرفية كاملة مع المصادر الموروثة. باسم الراعي مواليد لبنان 1973 حائز شهادة دكتوراه في اللاهوت والفلسفة السياسية من جامعة مونستر في ألمانيا. أستاذ جامعي ومسؤول قسم الأبحاث في المركز الماروني للتوثيق والأبحاث. له مؤلف بعنوان (ميثاق 1943 تجذر الهوية الوطنية اللبنانية)، منشورات المركز الماروني للتوثيق والأبحاث، 2009 كما له مجموعة من الدراسات والمقالات.

الأكثر قراءة