الاتفاق على خارطة طريق سياسية للأزمة السورية في فيينا

الاتفاق على خارطة طريق سياسية للأزمة السورية في فيينا

توصل دبلوماسيون كبار من الولايات المتحدة وروسيا وعدد من الدول الأخرى إلى اتفاق يوم السبت بشأن عملية انتقال سياسي في سورية لإنهاء الحرب الأهلية التي تشهدها البلاد منذ خمسة أعوام.
وقال وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير في ختام المحادثات في فيينا إنه ينبغي أن يجتمع ممثلون من نظام الرئيس السوري بشار الأسد والمعارضة التي تقاتل من أجل الإطاحة به بحلول نهاية العام الجاري.
وفي ظل خارطة الطريق التي وضعها المبعوثون، يتم تشكيل حكومة انتقالية في غضون ستة أشهر وإجراء انتخابات جديدة في غضون 18 شهرا.
وسيقود هذه العملية مبعوث الأمم المتحدة إلى سورية ستافان دي ميستورا.
وقال شتاينماير ان الخطة "تبدو خيالية" في ظل استمرار القتال، إلا أنه أعرب عن تصميم المجتمع الدولي على حل الصراع الذي أودى بحياة أكثر من 250 ألف شخص منذ عام .2011
وطالبت القوى الغربية الداعمة للمعارضة السورية الأسد مرارا بالتنحي بهدف وضع حد للصراع الدائر في سورية، وهو ما تعارضه روسيا.
وذكر وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف خلال مؤتمر صحفي في فيينا إنه وزملاءه اتفقوا على ضرورة أن يشكل النظام الحاكم في سورية والمعارضة حكومة تعاونية في غضون ستة أشهر.
وحول مصير الأسد، أكد لافروف مجددا أنه يعتقد أن "مستقبل الأسد ينبغي أن يتم تحديده من جانب الشعب السوري".
وكان هناك ممثلون من الصين وبريطانيا وفرنسا والسعودية بين المشاركين.
وقال لافروف للصحفيين بعد الاجتماع ان القوى اتفقت على قائمة مؤقتة للمجموعات الإرهابية في سورية، ومن بينها تنظيم الدولة الإسلامية /داعش/ وجبهة النصرة.
يذكر أن النظام الحاكم في سورية يصف بشكل عام جميع الجماعات المتمردة في البلاد بأنها جماعات إرهابية.

الأكثر قراءة