تمكين اللاجئين بريادة الأعمال والاستثمار «2 من 3»
منصة IDACapital، على سبيل المثال، منصة استثمارية تهدف إلى مساندة أصحاب المشاريع الصغرى من اللاجئين والمهاجرين في تركيا عن طريق رأس المال المخاطر، وكذلك منصة WorqCompany. ويركز صندوق الشركات الناشئة ومنشآت الأعمال الصغيرة والمتوسطة الابتكارية على إيجاد فرص عمل للشباب وتحقيق نمو اقتصادي قابل للتوسع، مع التشديد على إمكانات نمو المنتجات التي يصنعها اللاجئون في الأردن. ويقوم صندوق استثمار اللاجئين التابع لشركة كيفا لإدارة رأس المال بتعبئة رأس المال لإقراض اللاجئين من خلال منصة للتمويل الجماعي.
تتعاون شركة أنديان كابيتال مع برنامج إسكان مدعوم من الحكومة من خلال الاستثمار في العقارات للمواطنين الكولومبيين ذوي الدخل المحدود والمهاجرين الفنزويليين. أما صندوق كاكوما كالوبيي لمواجهة التحديات، التابع لمؤسسة التمويل الدولية، فيقوم بالاستثمار والمساندة لمنشآت الأعمال ذات الصلة باللاجئين داخل مخيم للاجئين في كينيا وفي المنطقة المحيطة به لجذب رأس المال إلى منشآت الأعمال الآخذة في النمو. ويعمل عديد من المنظمات الشريكة في مبادرة القطاع الخاص من أجل اللاجئين، مثل شبكة استثمار اللاجئين، على إدراج منظور اللاجئين في صناديق وأدوات الاستثمار. ومع ما تقدم ذكره، لا تزال الجدوى التجارية في طور الظهور، لأن فرص الاستثمار "المؤهلة للتمويل المصرفي" في الدول الهشة قد يكون من الصعب العثور عليها من جانب المستثمرين، مع وجود عديد من العقبات التي يتعين التعامل معها.
حول ريادة الأعمال كسبيل لتحقيق الشمول المستدام، تكشف دراستنا الصادرة بعنوان "النهوض بريادة الأعمال للاجئين: مبادئ توجيهية للقطاع الخاص والحكومات ومجتمع التنمية" أن اللاجئين، بعيدا عن كونهم عبئا على المجتمعات التي تستضيفهم، يمكنهم أن يصبحوا رواد أعمال ناجحين، ويمكنهم أيضا جلب ممارسات تجارية وأسواق وشبكات أعمال ومعارف جديدة، فضلا عن إيجاد فرص عمل.
على سبيل المثال، قام اللاجئون السوريون بتأسيس شركة سيجما لصناعة المنظفات في الأردن وحولوها إلى شركة ذات نشاط تصديري مزدهر.
في الكاميرون، أنشأت زينبو أبو، وهي لاجئة فرت من أحداث العنف التي شهدتها جمهورية إفريقيا الوسطى في 1995، مشروعها الخاص للحرف اليدوية، ثم افتتحت مدرسة لهذه الحرف، حيث قامت بتدريب وتشغيل أكثر من 100 كاميروني ولاجئ آخر حتى الآن... يتبع.