إصابات النجوم .. صدمات تعكر الأجواء
كرة القدم لعبة الجماهير الأولى، وهي حبلى بالمفاجآت السارة وغيرها، ما بين انتصار، وتعادل، وهزيمة، هناك صدمات تعكر صفو أجوائها، إصابات اللاعبين البارزين، خصوصا النجوم الذين تتعاقد معهم الأندية بمبالغ طائلة لإحداث الفارق، وهنا تكمن تساؤلات عديدة أبرزها، ما الشروط التعاقدية إذا كانت الإصابة مزمنة وقد تفضي إلى غياب اللاعب فترة طويلة عن الملاعب، وبالتالي سيفقده فريقه في المباريات التنافسية؟ على مر الأعوام تعرض نجوم كبار لإصابات متفاوتة سواء مع أنديتهم، أو مع منتخبات بلادهم، غيبتهم عن الملاعب لفترات قد تكون طويلة، وأحيانا تنهي مشوارهم الكروي، كما حدث مع النجم البرازيلي نيمار لاعب الهلال، الذي أصيب مع منتخب بلاده أمام الأوروجواي في تصفيات أمريكا الجنوبية لنهائيات كأس العالم، وخرج من الملعب باكيا حيث يشتبه أنها قطع في الرباط الصليبي، وقبله السنغالي ساديو ماني، مهاجم النصر مع فريقه بايرن ميونخ، وغيبته عن كأس العالم الأخيرة. وهناك إصابات خطيرة سجلها التاريخ على رأسها ما تعرض له بيتر تشيك حارس أرسنال السابق، الذي كاد أن يفقد حياته بعد إصابته بارتجاج شديد وكسر في الجمجمة إثر اصطدام قوي مع ستيفن هانت لاعب ريدينج ستيفن 2006، وأيضا هالاند لاعب مانشستر سيتي السابق تعرض لإصابة خطيرة في الركبة أمام يونايتد عام 2001 من جراء تدخل عنيف من روي كين، الذي تم إيقافه حينها خمس مباريات وتغريمه 150 ألف جنيه استرليني وانتهت مسيرته نتيجة لذلك في 2003. المادة (37) من لائحة الاحتراف في الاتحاد السعودي، تثبت أن اللاعب عند تعرضه للإصابة في أثناء اللعب أو خارجه أو التدريب لمصلحة النادي أو في مهمة له، هنا يستوجب على النادي أن يدفع للاعب أجره الشهري كاملا للأشهر الأربعة الأولى فور الإصابة، ثم ما نسبته (75 في المائة)، من أجره للأشهر الأربعة التالية، ثم ما نسبته (50 في المائة) من أجره الشهري للأشهر الأربعة الأخرى، وإذا استمرت الإصابة فللنادي اتخاذ القرار المناسب الذي يحفظ حقوقه ضمن وثيقتي التأمين ومصلحته. وأشارت أيضا إلى أن اللاعب إذا تعرض للإصابة أو المرض خارج اللعب أو التدريب في مهمة لا علاقة لها بالنادي "كما حدث مع إصابة نيمار"، فيجب على النادي أن يدفع ما نسبته (50 في المائة)، من أجره الشهري الأساسي للشهرين الأولين فور الإصابة، أو المرض، ثم ما نسبته (25 في المائة) من أجره للشهرين المتتاليين، وإذا استمرت الإصابة أو المرض فللنادي اتخاذ القرار المناسب الذي يحفظ حقوق اللاعب ضمن وثيقتي التأمين، ومصلحة النادي. ولفتت أنه في جميع الأحوال يستمر التأمين الصحي، والتأمين الشامل على اللاعب طيلة مدة عقده، وينتهي بنهايته.