رموز الـ "لقايا" ..  سعودي وبحريني وقطري وعماني

رموز الـ "لقايا" ..  سعودي وبحريني وقطري وعماني
رموز الـ "لقايا" ..  سعودي وبحريني وقطري وعماني
رموز الـ "لقايا" ..  سعودي وبحريني وقطري وعماني

تّوج صاحب السمو الأمير فهد بن جلوي بن عبد العزيز بن مساعد، نائب رئيس اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية، رئيس الاتحاد السعودي للهجن، الفائزين برموز مهرجان ولي العهد للهجن لفئة الـ "لقايا" ضمن المرحلة الختامية من المهرجان والمقام حالياً على أرض ميدان الطائف التاريخي.
وانطلقت فعاليات المهرجان في اليوم الأول من شهر أغسطس الجاري، وذلك تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظه الله-، فيما انطلقت المرحلة النهائية الاثنين الماضي على أن تختتم الخميس المقبل.
وفازت المطية "خطيرة" لمالكها الشيخ ناصر بن حمد بن عيسى آل خليفة من مملكة البحرين بجائزة الشوط الأول والرئيسي عقب قطعها مسافة السباق بزمن وقدره 6:08.888 دقيقة ليرفع رصيده بتحقيق رمزين في المهرجان بعد رمز فئة الـ "حقايق" الخميس الماضي.
كما حققت المطية "منسوج" لهجن الشحانية من قطر الرمز الثاني بتوقيت 6:13.981 دقيقة، والمطية "سحاب" لمالكها الإماراتي علي سعيد الزرعي بتحقيق الرمز الثالث بتوقيت 6:13.248 دقيقة، والمطية "مرعب" لمالكه عاطف عطية القرشي الرمز الرابع بتوقيت 6:12.387 دقيقة.
وحققت المطية "مدينة" لمالكه سليم سلامه الجهني التوقيت الأفضل في منافسات فئة الـ "لقايا" خلال الفترة المسائية أمس الجمعة، وبزمن وقدره 5:58.195 دقيقة.
وشهدت منافسات اليوم إقامة أشواط رموز المهرجان لفئة الـ "لقايا" (4 أشوط) والتي يتنافس الملاك عليها بقوة لتحقيقها لرمزيتها المعنوية والمادية، حيث شارك فيها 126 مطية من فئة الـ "لقايا"، قطعوا فيها مسافة 16 كيلو متر، بواقع 4 كيلو متر في كل شوط، ومجموع جوائزها 4.4 مليون ريال.
الجدير ذكره أن منافسات الـ "لقايا" انطلقت أمس الجمعة، بمشاركة 2632مطية وقطعت فيها 62 شوطًا، بمسافة 248 كيلو مترًا، مسافة كل شوط (4 كيلو متر) على مدار يومين مجموع جوائز الرموز بلغت 4.4 مليون ريال، فيما بلغت إجمالي جوائز أشواط الفئة 9.68 مليون ريال.
يُذكر أن المهرجان يحظى بدعم سخي وكبير من سمو ولي العهد، واهتمام صاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن تركي بن فيصل، وزير الرياضة، ومتابعة صاحب السمو الأمير فهد بن جلوي بن عبد العزيز، رئيس مجلس إدارة الاتحاد السعودي للهجن.

غداً انطلاق أشواط ورموز الـ "جذاع" 

تنطلق غداً الأحد، منافسات فئة الـ "جذاع" (بكار ـ قعدان) ضمن المرحلة النهائية من مهرجان ولي العهد للهجن على أرض ميدان الطائف التاريخي ولمدة يومين، حيث تعد إحدى الفئات المعتمد مشاركتها في أشواط المهرجان الذي يختتم في الخميس المقبل.
وانطلقت فعاليات المهرجان في اليوم الأول من شهر أغسطس الجاري، وذلك تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظه الله-، فيما انطلقت المرحلة النهائية يوم الاثنين الماضي بإقامة منافسات الماراثون.
وستخوض فئة الـ "جذاع" 40 شوطًا، تقطع خلاله المطايا 400 كيلو مترًا، مسافة كل شوط (5 كيلو متر) على مدار يومين خلال فترتين، الصباحية تنطلق عند الساعة: 6.30 صباحا والمسائية في تمام الساعة: 3.00 عصرًا.
كما تتضمن أشواط الـ "جذاع" إقامة أشواط أربع رموز بمجموع جوائز تبلغ 4.4 مليون ريال، فيما تبلغ أجمالي جوائز أشواط الفئة 7.59 مليون ريال.
يُذكر أن المهرجان يحظى بدعم سخي وكبير من سمو ولي العهد، واهتمام صاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن تركي بن فيصل، وزير الرياضة، ومتابعة صاحب السمو الأمير فهد بن جلوي بن عبد العزيز، رئيس مجلس إدارة الاتحاد السعودي للهجن.

 

الهجانة خلود الشمري: تباشير البطولات السعودية القادمة للسيدات

لم تقض الهجانة السعودية خلود الشمري أي أيام تدريبية، لأنها عندما قررت المشاركة في الشوط النسائي بمهرجان ولي العهد للهجن في ميدان الطائف كان ذلك في آخر يوم للتسجيل، ولم يكن هناك وقت لقضاء فترة تدريب واستعداد، فبدأت ركوب الهجن قبل يوم واحد، ومع ذلك حصلت على المركز الرابع في السباق.
كان الحماس هو زادها الحقيقي الذي اعتمدت عليه بعد الله، وتمسكت بالدعاء والأمل بالله والثقة، مما أكسبها الاطمئنان وساعدها على تجاوز التجربة هي ومطيّتها التي تحمل اسم (الواثق) فقد شكّل السباق تحدياً كبيراً بالنسبة لها؛ إذ كانت هي المرة الأولى التي تشارك فيها كراكب، ولكن الشغف والحماس كان دافعاً لتجاوز الصعاب والعقبات لتمثيل العنصر النسائي في مهرجان ولي العهد للهجن. 
لقد كان شعوراً رائعاَ للشمري أن تحس بأنها مُمثلة للوطن في هذه الفعالية، وأسعدها تحقيق أحد المراكز المتقدمة رغم بعض الصعوبات التي واجهتها أثناء السباق، فقد كان حماسها كبيراً بأن تضع اسمها كممثلة للوطن في مهرجان غالٍ يحمل اسم القائد الملهم الأمير محمد بن سلمان.

نعم، كانت تطمح بالفوز والحصول على المركز الأول ليكون الناموس سعوديا، لكنها كانت تملك أيضا الروح الرياضية العالية، والقناعة بأن التنافس الرياضي يحتمل الكسب والخسارة، ولذلك ظهر معدنها الأصيل وهي تبادر لتكون من أوائل المهنئين والمهنئات للفائزات بالمركزين الأول والثاني. 
 كان السباق شيّقاً بحسب ما وصفته الهجانة خلود، وأجواء الاستعدادات كانت أيضا مُمتعة، أما  الميدان فهو رائع مثلما كان التنظيم كذلك، ولذلك تنظر بتقدير للجهود التي يقدمها الاتحاد السعودي للهجن، كما ترى أن هذه الجهود والخدمات والتسهيلات المقدمة بالميدان كانت عامل جذب كبير للدخول في هذه الرياضة التراثية. 
وعلاقة الشمري مع الهجن لم تكن طارئة بحكم البيئة التي تحيط بها، لكنها تتطلع الآن إلى مستقبل متطور مع الهجن وبدأت في وضع خطة تطوير وتمكين بالاستعداد والتدريب المكثف من أجل تطوير قدراتها في ركوب الهجن. فقد أضاف لها المهرجان محبة لهذه الرياضة الأصيلة والدخول في منافساتها، وهي تحس الآن بالقوة والفخر والثقة بالنفس ضد أي مخاوف سابقة من دخول المجال والتنافس فيه، كما أنها شاهدت عن قرب مدى الترابط بين ملاك الهجن على مستوى الخليج.

الأكثر قراءة